@bellefleurs001: Women's Short Top Blouses, Summer New Fashion Sexy Backless Lace V Neck, Ruched Chest, Flutter Sleeve, Asymmetrical Hem, Perfect for Parties #springtops #topsforwomen #trendysummerwear #asymmetricaltop #womenstanktops #blousesfashion #flatteringtop #flatteringtanktop #modesttops #offtheshouldertops

Belle Fleurs
Belle Fleurs
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 01 July 2026 02:55:36 GMT
248
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bellefleurs001, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تُؤلمني النهايةُ لأنها كانت متوقعةً، بل الذي آلمني حقاً هو طريقةُ خذلانكَ لي، وتخلّيكَ عني في أشدِّ أيامي ضيقاً وحاجة. ولو انعكستِ الأدوارُ يوماً، لما فعلتُ ذلكَ بكَ أبداً؛ ربما لأنني —حقاً— لا أعني لكَ شيئاً. إنَّ أحدَ انتصاراتي هذهِ الأيام هو أنني تجاوزتُك؛ ليس بمعنى أنكَ لم تعد تعني لي شيئاً، ولكن بمعنى أنني لم أعد أنتظرُ منك شيئاً. لم أعد كما كنتُ سابقاً معك؛ أحبكَ.. نعم، ولكن دونَ إعجابي بك. حين تقرأُ هذا الكلام، ربما لن تُصدّق؛ لأنكَ لا تعلمُ شيئاً عن قُوّتي. لطالما أخبرتُكَ بأنّه يَعِزُّ عليَّ أن أفرّطَ بك، ولكنَّ الحقيقةَ هي أنني لم أتخلَّ عنك، بل أنتَ مَن فعلَ ذلك، وأنا قمتُ بكلِّ ما أستطيعُ للمحافظةِ عليك، ولكنّكَ أجبرتني على هذا التخلي. حين تمرُّ في فِكري أحياناً، يقفُ قلبي عند أمرينِ لا يستطيعُ الغفرانَ لكَ مَعَهُما؛ وحتى عقلي، الذي طالما اختلقَ التبريراتِ لكلِّ تصرّفاتك، باتَ اليومَ —أمامَ هذين الأمرين— عاجزاً عن إيجادِ عُذرٍ واحدٍ يضعُهُ لتعودَ كما كنت: (الفكرةَ الآمنةَ بالنسبة إليه). لا أُنكرُ اشتياقَ روحي لنسختكَ القديمةِ معي، ولكنْ.. لا تنسَ مقدارَ الألمِ الذي أصابني بسببك، وهو كافٍ جدّاً ليدفعني لأن أبتعدَ عنكَ أكثر. أعرفُ ما أنتَ عليه جيداً، وكم أنتَ شخصٌ حنونٌ مع الجميع، تخافُ أن تكسرَ خاطرَ أحدٍ، وتُحاولُ أن ترضيَ الطرفَ الآخرَ دائماً ولو بالقليل؛ ولكنّكَ معي أصبحتَ شخصاً آخر.. أكثر قسوة. لم أعد تلك الفراشةَ التي يغرُّها بريقُ عينيك؛ لأنه في الواقعِ كان وهماً كبيراً، فقد كنتُ أستمعُ إليك دائماً حتى في وقتِ كذبكَ عليّ، وأتغاضى عن الأمرِ مقنعةً نفسي بأنّكَ لا تكذبُ معي، وأنني فقط أُبالغ! كنتُ أكرهُ غيابكَ الذي أجبرتني على التعايشِ معه، ومِن بعدها أصبحتُ أكرهُ الأوقاتَ التي أسألُ فيها نفسي بمرارة: (ما ذنبي؟ وأين أخطأتُ ليكونَ جزائي بهذه الطريقة؟). وفي النهاية، اقتنعتُ بحقيقةٍ واحدة: أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ لا مكانَ لهُ على هذه الأرضِ التي تُقدّسُ الزيفَ والكذبَ والحبَّ الناقص. والحقيقةُ الأخرى أنني لم أخسرْ، بل الذي خَسِرَ هو أنت؛ خسرتني بعيداً عن الحب، حتى كصديقة. أعلمُ أنكَ ستجدُ مَن يُحبّك، وربما وجدتَها بالفعل، ولكنّكَ لن تجدَ حباً كحبّي إلى أبدِ الدهر. وعلى قولِ الشاعر علي رشم: «بَعد مَا أِلتِفِت لَو سِمَا بظَهْرِي تطِيح». وفي الختام، إذا سألتني: إذا احتجت لشيء، هل ستكونينَ بجانبي؟ سأقولُ: «نعم»؛ لأنني لستُ مِثلك. لقد وضعتُ حدّاً لمشاعري، ولكنْ لا نهايةَ لحبّي.  لم أكن أُريدُ أن تكونَ درساً لي يوماً، ولكن.. قَدَرُ اللهِ وما شاءَ فَعَل. _سُنور  #سُنور  #اكسبلور  #اكسبلورexplore  #explore
لم تُؤلمني النهايةُ لأنها كانت متوقعةً، بل الذي آلمني حقاً هو طريقةُ خذلانكَ لي، وتخلّيكَ عني في أشدِّ أيامي ضيقاً وحاجة. ولو انعكستِ الأدوارُ يوماً، لما فعلتُ ذلكَ بكَ أبداً؛ ربما لأنني —حقاً— لا أعني لكَ شيئاً. إنَّ أحدَ انتصاراتي هذهِ الأيام هو أنني تجاوزتُك؛ ليس بمعنى أنكَ لم تعد تعني لي شيئاً، ولكن بمعنى أنني لم أعد أنتظرُ منك شيئاً. لم أعد كما كنتُ سابقاً معك؛ أحبكَ.. نعم، ولكن دونَ إعجابي بك. حين تقرأُ هذا الكلام، ربما لن تُصدّق؛ لأنكَ لا تعلمُ شيئاً عن قُوّتي. لطالما أخبرتُكَ بأنّه يَعِزُّ عليَّ أن أفرّطَ بك، ولكنَّ الحقيقةَ هي أنني لم أتخلَّ عنك، بل أنتَ مَن فعلَ ذلك، وأنا قمتُ بكلِّ ما أستطيعُ للمحافظةِ عليك، ولكنّكَ أجبرتني على هذا التخلي. حين تمرُّ في فِكري أحياناً، يقفُ قلبي عند أمرينِ لا يستطيعُ الغفرانَ لكَ مَعَهُما؛ وحتى عقلي، الذي طالما اختلقَ التبريراتِ لكلِّ تصرّفاتك، باتَ اليومَ —أمامَ هذين الأمرين— عاجزاً عن إيجادِ عُذرٍ واحدٍ يضعُهُ لتعودَ كما كنت: (الفكرةَ الآمنةَ بالنسبة إليه). لا أُنكرُ اشتياقَ روحي لنسختكَ القديمةِ معي، ولكنْ.. لا تنسَ مقدارَ الألمِ الذي أصابني بسببك، وهو كافٍ جدّاً ليدفعني لأن أبتعدَ عنكَ أكثر. أعرفُ ما أنتَ عليه جيداً، وكم أنتَ شخصٌ حنونٌ مع الجميع، تخافُ أن تكسرَ خاطرَ أحدٍ، وتُحاولُ أن ترضيَ الطرفَ الآخرَ دائماً ولو بالقليل؛ ولكنّكَ معي أصبحتَ شخصاً آخر.. أكثر قسوة. لم أعد تلك الفراشةَ التي يغرُّها بريقُ عينيك؛ لأنه في الواقعِ كان وهماً كبيراً، فقد كنتُ أستمعُ إليك دائماً حتى في وقتِ كذبكَ عليّ، وأتغاضى عن الأمرِ مقنعةً نفسي بأنّكَ لا تكذبُ معي، وأنني فقط أُبالغ! كنتُ أكرهُ غيابكَ الذي أجبرتني على التعايشِ معه، ومِن بعدها أصبحتُ أكرهُ الأوقاتَ التي أسألُ فيها نفسي بمرارة: (ما ذنبي؟ وأين أخطأتُ ليكونَ جزائي بهذه الطريقة؟). وفي النهاية، اقتنعتُ بحقيقةٍ واحدة: أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ لا مكانَ لهُ على هذه الأرضِ التي تُقدّسُ الزيفَ والكذبَ والحبَّ الناقص. والحقيقةُ الأخرى أنني لم أخسرْ، بل الذي خَسِرَ هو أنت؛ خسرتني بعيداً عن الحب، حتى كصديقة. أعلمُ أنكَ ستجدُ مَن يُحبّك، وربما وجدتَها بالفعل، ولكنّكَ لن تجدَ حباً كحبّي إلى أبدِ الدهر. وعلى قولِ الشاعر علي رشم: «بَعد مَا أِلتِفِت لَو سِمَا بظَهْرِي تطِيح». وفي الختام، إذا سألتني: إذا احتجت لشيء، هل ستكونينَ بجانبي؟ سأقولُ: «نعم»؛ لأنني لستُ مِثلك. لقد وضعتُ حدّاً لمشاعري، ولكنْ لا نهايةَ لحبّي. لم أكن أُريدُ أن تكونَ درساً لي يوماً، ولكن.. قَدَرُ اللهِ وما شاءَ فَعَل. _سُنور #سُنور #اكسبلور #اكسبلورexplore #explore

About