@.2498093: هل تذكرون الفرقة (١٦) مشاة في نيالا؟ تلك التي ظل اسمها يتردد كلما اشتد الحصار وكلما تحدث الناس عن الثبات في أصعب ظروف الحرب.. تلك التي ظن كثيرون أنها تقاتل فقط لتبقى فإذا بها اليوم تقاتل لتستعيد.. واليوم حين يرد اسم الفرقة (١٦) مشاة ضمن القوات التي أسهمت في تحرير كلبس فإن الأمر يمثل لحظة تؤكد أن الرجال الذين صمدوا في أصعب الظروف هم أنفسهم القادرون على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ومن حماية المواقع إلى استعادة الأرض.. لهذا تستحق الفرقة (١٦) مشاة كل التقدير فهي شاهد حي على أن المؤسسة العسكرية السودانية تعرف كيف تصنع من الثبات قوة ومن الصبر مبادرة ومن المحنة طريق إلى النصر.. التحية لقادتها وضباطها وضباط الصف وجنودها... فقد أثبتوا أن بعض الوحدات لا تكتفي بكتابة التاريخ وإنما تصبح هي جزءا من تاريخه.. #كتب أحمد عبد الصمد الفرقة_السادسة_عشر_نيالا ٣٠ يونيو ٢٠٢٦م #القوات_المسلحة_السودانية