قد تبدو هذه القصيدة للوهلة الأولى حديثًا عن العزلة، لكنها في حقيقتها حديثٌ عن راحة النفس حين تختار من تُجالس، وعن الكرامة حين تترفع عن الحسد والنميمة، وعن اليقين الذي يجعل القلب مطمئنًا مهما تغيّرت الأحوال. ينتقل الشاعر بين الفخر بأصالته، ولذة القناعة، والسعي في طلب الرزق، حتى يبلغ أجمل معانيها بقوله: «ذكره ضمان القلب عن كل هوجاس»، ويختمها بتسليمٍ كامل: «واشكي على الله ماشكت منه حالي». قصيدةٌ تشعرك أن العزة ليست في كثرة الناس من حولك، بل في صفاء قلبك، وحسن توكلك، وثبات مبادئك.
2026-07-09 07:57:15
2
To see more videos from user @toospn, please go to the Tikwm
homepage.