@911m1998: * معركة الزيــّر بين العثمانيين وبني خالد: التاريخ: 7 جمادى الأول 1243هـ / 1828م المكان: شرق الجزيرة العربية النتيجة: هزيمة الجيش العثماني وزواله وتحرير بني خالد الأحساء والقطيف وضمهما إلى الحكم الخالدي مجدداً. * المتحاربون: - الجهة الأولى المنتصرة: قوات دولة بني خالد وحلفائهم بقيادة الأمير ماجد بن عريعر آل حميد، وهم آل حميد وغيرهم من أفخاذ مختلفة من عشائر بني خالد، وجيوش أمراء بني خالد من صبيحات بني خالد بقيادة الأمير شعلان بن علي ومن جبور بني خالد بقيادة الشيخ جبر بن رميح ومن إمارة الدعوم الخالدية بقيادة الأمير سيار بن محمد، وكتائب مقاتلة ضمن الحلف من قحطان كتيبة بقيادة الشيخ ناصر بن قرملة، ومن الظفير كتيبة بقيادة الشيخ مناور بن هزاع وقوات من سبيع وقوات داخلية من أسر الأحساء. - الجهة الثانية المهزومة: قوات الجيش العثماني مؤلفة من القائد العثماني إبراهيم أحميد باشا وقواته، اللواء العثماني مؤيد أحمد وحزبه، اللواء جعفر عبدالمجيد وقواته، جيوش مساندة من الباب العالي. * بداية المعركة: فِي يوم 4 جمادى الأول من عام 1243هـ / 1828م تحركت جيوش بني خالد من آل جبر وآل صبيح نحو الشمال فدخلوا حائل ونزلوا شمال نجد وتم التنسيق على الفور مع قوات الأمير ماجد بن عريعر ومعهم الفارس مطلق الظفيري، وأنضمت إلى الجيش كتيبة من قحطان وقوات من سبيع وقوات داخلية من أسر الأحساء وانتهت بدخول قوات من إمارة الدعوم الخالدية المتواجدة في نجد إلى الجيش، فعلم الجيش العثماني ولوائهم التركي مؤيد أحمد بنية إجلائهم من الأحساء ولكن كان ذلك متأخراً، فتجهزوا بجيشهم وانضم لهم جيش والي العراق ووصل الأمر إلى الباب العالي فأمروا بإرسال قوات مساندة للجيش ولكن المساندة كانت متأخرة جداً. * نهاية المعركة بإختصار: بعد إلتقاء جيوش الحرب من العثمانيين وبني خالد وحلفائهم، بدأت المعركة وكان جيش بني خالد مباغتا الجيش العثماني الذي لم يكن مستعدا لتلك المعركة، فسرى جيش بني خالد بقيادة الأمير ماجد بن عريعر بقوام 5000 فارس تقريبا، وعددا آخر من الرماة، نحو الجيش العثماني الغير المتأهب للدفاع، فأنتهت المعركة بنصر عظيم لبني خالد وحلفائهم، وإجلاء العثمانيين من الأحساء والقطيف الذين استقروا بها لمدة ثلاثة أشهر تقريبا بعد إحتلالهم الشرقية وغزوهم لدولة بني خالد، وبذلك عاد الأمير ماجد بن عريعر أميرا عليها. #بني_خالد #سبيع #قحطان #الظفير #فرسان