@we__.f: هناك رجالٌ يُذكرون في صفحات التاريخ لأنهم حملوا مسؤوليات كبيرة في أوقاتٍ صعبة. يرى مؤيدو أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني أنهما لعبا دورًا بارزًا في قيادة القوات التي قاتلت تنظيم داعش، ويعتبرونهما مثالًا على الجرأة والإقدام في ساحات القتال. وفي المقابل، تختلف الآراء حول أدوارهما السياسية والإقليمية. ويُنظر إلى السيد علي السيستاني لدى كثير من العراقيين بوصفه مرجعًا دينيًا كان لفتواه عام 2014 أثرٌ كبير في حشد المتطوعين لمواجهة داعش، مع تأكيده في مناسبات عديدة على أهمية حفظ وحدة العراق، واحترام القانون، وحماية المدنيين. أما السيد مقتدى الصدر، فيراه أنصاره قائدًا سعى إلى الدفاع عن العراق واستقلال قراره، وكان له حضور سياسي وشعبي وعسكري في مراحل مختلفة، بينما تختلف الآراء أيضًا حول بعض مواقفه وتحركاته.#ابو_مهدي_المهندس_وقاسم_السليماني #سيد_مقتدى #سيد_علي_السيستاني.