@hala.2009_10_13: وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ تؤكد الآية أن نظرة الإنسان قاصرة؛ فقد يكره أمراً فيه صلاحه وخيره (كالجهاد أو المرض)، وقد يحب أمراً فيه هلاكه وشرّه (كالقعود عن العمل أو المال الحرام). ولأن الله تعالى يعلم الغيب وعواقب الأمور، يجب على العبد التسليم والرضا بأقداره.🥺🎀