@your_xabbir_100: তোমাকে ভুলতেও পারবো না, তোমাকে নিজের করেও পাবো না, তবে তুমি মানুষ"টা আমার অনেক শখের...!💔😅😓 #sadsong #sadstory #foryou #viral #fyp

─✤ɎʘŰŔ–ŜȦɃɃĪŖ🎏
─✤ɎʘŰŔ–ŜȦɃɃĪŖ🎏
Open In TikTok:
Region: BD
Wednesday 01 July 2026 14:55:03 GMT
23536
1184
24
442

Music

Download

Comments

kandylimon7
🕸️ Candy lover 🕷️🍬 :
যেদিন বোঝলাম ভালোবাসা বলতে কিছু নেই । সেদিন থেকে আর কাউকেই ভালোবাসতে পারি নাই
2026-07-02 08:18:06
1
user7796024981794
🌈🌹Butterfly🌹🌈 :
হুম 😭🥺
2026-07-02 06:53:02
1
projapotir.dana694
🦋Projapotir Dana 🦋 :
hmm🥹
2026-07-01 16:15:34
2
abu.talha7640
Abu Talha :
right
2026-07-02 08:43:11
0
uttomroy1122
Shri Uttom Roy :
নারী অভিনয়ের সেরা এটা বাস্তব প্রমাণিত হল আমি নিজেও এটার ভুক্তভোগী
2026-07-02 05:51:52
1
mdmamunhossain2k23
༺☆𝒶𝓛𝓸𝓃𝓮ℬℴ𝓎☆༻ :
😅😅😅
2026-07-01 22:57:49
1
user673856800
Md Masud :
🥰🥰🥰
2026-07-02 00:45:07
1
md.rayhan.islam2049
@JERIN🌷JEMI😘 :
😅😅😅
2026-07-01 17:04:18
2
prathona.chowdhur2
Prathona Chowdhury :
👍👍👍
2026-07-02 07:42:23
1
mdsojid79
🌺⎯⃝💋𝐍𝐔𝐑 𝐊𝐎𝐁𝐈𝐑⎯⃝🕊️🌺 :
🥰🥰🥰
2026-07-02 07:46:58
1
oliahammed82
Atik Ahamed 🥰💫 :
😌😌😌
2026-07-02 09:50:31
0
anu.rani22
অচেনা মানুষ :
🥰🥰🥰
2026-07-02 08:08:42
1
jakirakhatun4
অভিমানী রাজকন্যা :
@Rifat__is__back😭😭💔
2026-07-02 08:43:09
0
shajalal874
Mohammad Shahajalal :
🥰🥰🥰
2026-07-02 09:36:10
0
user5279601372775
অপূর্ণতা... 💔💔 :
😭😭😭
2026-07-02 10:04:26
0
To see more videos from user @your_xabbir_100, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp
«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp

About