@adildadawan: #foryoupage❤️❤️ ##foryoupage❤️❤️

ADIL AWAN
ADIL AWAN
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 01 July 2026 15:44:23 GMT
42285
2682
238
155

Music

Download

Comments

malak.g459
malak g :
Masha Allah
2026-07-12 01:06:30
0
imrankhanmizullah
imrankhanmizullah :
❤️
2026-07-13 14:55:38
0
naqee351
Naqeeb khan :
mashallah 🥰
2026-07-13 02:12:01
0
full.lewani645
full.lewani🚩💪🦅 :
mashalla
2026-07-13 07:21:10
0
abdor.rauf20
Abdor Rauf :
❤️❤️❤️❤️
2026-07-11 18:07:40
0
abidjan3102
⚔️Abid🦅KaMaL🦅HaleeMzi⚔️ :
❤️❤️
2026-07-12 16:38:43
0
abu.ansaar
Abu Ansaar❤️ :
Mashaallah
2026-07-11 18:39:25
0
saad.ullah14
Saad Ullah :
🥀🧿🧿
2026-07-12 21:04:18
0
user637103540
ShAhZaD KhAn 804👑✨🔥🦅 :
Mashallah ❤️
2026-07-01 16:31:36
0
azaz.star5
Azaz prince :
Masha Allah
2026-07-11 17:57:15
0
muhammadhuzaifa9319
Muhammad Huzaifa :
❤️❤️❤️mashalla 💐
2026-07-14 13:05:44
0
asasc633
Khan khan Ad :
2026-07-11 14:40:55
0
fanny_vidio7
Fanny_vidio :
2026-07-11 16:33:14
0
jawadkali9404
جواد_علی_خان_🇵🇰🇵🇰🇵🇰🇵🇰 :
ماشاءاللہ اپ لوگوں کو نظر نہ لگے چشم بد دور
2026-07-15 15:36:50
0
To see more videos from user @adildadawan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في غُربةِ الحُزنِ، حيثُ يَتَشَظَّى القلبُ وتَتهَدَّلُ الأيَّامُ كأوراقٍ ذابلةٍ في تقويمِ العمرِ، أقفُ وحيدًا بين أطلالِ ذاتي، أبحثُ عنِّي فلا أجدني، وأُنادي باسمي فلا يُجيبني غيرُ الصَّدى. يَلُوذُ إلى الفؤادِ أمرٌ يوشِكُ أن يُهلِكَهُ، أمرٌ عَسيرٌ يَتشبَّثُ بضلوعي كما يتشبَّثُ الغريقُ بخشبةِ وهمٍ، يُبَعثرُني كالرَّمادِ في مَهبِّ الريح، يُشَتِّتُني بين دروبٍ لا أَعرفُ أينَ تَؤول، ولا أعلمُ إن كُنتُ أَمضي إليها أم أمضي فيها. أيا تُراني ألقى بعد هذه الأيام ما يعيدني إلى ذاتي؟ أتنمو في تُربتي حياةٌ بعدما جفَّت رمالُها نحيبًا وضياعًا؟ أيرتوي الجدبُ من دمعِ الباكين أم يزدادُ تصحُّرًا كلَّما انهمرَت المآسي؟  أيُشيخُ القلبُ قبل أن تشيخَ الملامحُ، أم أنَّ بعض الأرواحِ تولَدُ عجوزةً؟ تتقاذفُني الأسئلةُ كما تتقاذفُ الرياحُ ورقةً هزيلةً لم يَترك لها الخريفُ غيرَ عريٍ مُهين، أأحملُ عمري أم يحملُني؟ أمضي في الأيَّامِ أم تمضي بي؟ أُحصي الأيامَ في التقويمِ، فأراها تتساقطُ ولا تعود، كأنَّها رحيلٌ بلا رجعة، كأنَّني أعيشُ في صفحةٍ ممزَّقةٍ من كتابِ الزمانِ، لم تَعُد تُقرأُ إلا بعيونِ الغائبين. رُبَّما لا يشاءُ القدرُ أن تُدرِكَ كم احتضنتُكَ بين أضلُعي شهيدًا، لا تزالُ رعشاتُ الفقدِ تُزلزلُني، ولا تزالُ أعمدتُهُ تنهارُ بذاتِ الحرقةِ كُلَّما سلِمتُ. كأنَّ الموتَ حينَ خطفَكَ، لم يَسلبكَ وحدَك، بل سلبَني معك، سَرقَ منِّي شيئًا لم أعلم كُنهَهُ حتى غاب، وتركني أقلبُ كفِّي على غيابٍ لا يُعزَّى فيه. أيا سرَّ حزني المسلوبَ مني، يا وطنًا غابَ قبل أن أستوطنَه، يا عُمري الذي أضعتهُ قبل أن أعيشه، قد وهبتني الحياةُ إيَّاك سريعًا، وسريعًا ما اختطفتكَ، حامِلًا معكَ رغباتي، وأحلامي، ومُنايَ التي ما إنْ نبتت في أرضِ الأملِ حتى ذبُلَتْ في كَفِّ الفَقدِ. رحلتِ، فكيف للنورِ أن يَسكنَ العتمةَ؟ كيف لليلِ أن يَنجو من سَوادهِ دونَ قمرِه؟ تركتَني في غُربةِ أيامي، أبحثُ عنكِ بين السَّطورِ، في وجوهِ العابرين، في تَفاصيلِ الأشياءِ التي كُنتَ تُحبِّينها. فلا أجدُكَ، بل أجدُ صدى غيابِك يُردِّدُني، وأجدُ الزَّمنَ يمضي، وأنا عالقٌ في لَحظةِ الوداع. -أسير - #الكاتب_أسير #أسير #كاتب #شاعر #كتابة #شعر #نثر #fyp
في غُربةِ الحُزنِ، حيثُ يَتَشَظَّى القلبُ وتَتهَدَّلُ الأيَّامُ كأوراقٍ ذابلةٍ في تقويمِ العمرِ، أقفُ وحيدًا بين أطلالِ ذاتي، أبحثُ عنِّي فلا أجدني، وأُنادي باسمي فلا يُجيبني غيرُ الصَّدى. يَلُوذُ إلى الفؤادِ أمرٌ يوشِكُ أن يُهلِكَهُ، أمرٌ عَسيرٌ يَتشبَّثُ بضلوعي كما يتشبَّثُ الغريقُ بخشبةِ وهمٍ، يُبَعثرُني كالرَّمادِ في مَهبِّ الريح، يُشَتِّتُني بين دروبٍ لا أَعرفُ أينَ تَؤول، ولا أعلمُ إن كُنتُ أَمضي إليها أم أمضي فيها. أيا تُراني ألقى بعد هذه الأيام ما يعيدني إلى ذاتي؟ أتنمو في تُربتي حياةٌ بعدما جفَّت رمالُها نحيبًا وضياعًا؟ أيرتوي الجدبُ من دمعِ الباكين أم يزدادُ تصحُّرًا كلَّما انهمرَت المآسي؟ أيُشيخُ القلبُ قبل أن تشيخَ الملامحُ، أم أنَّ بعض الأرواحِ تولَدُ عجوزةً؟ تتقاذفُني الأسئلةُ كما تتقاذفُ الرياحُ ورقةً هزيلةً لم يَترك لها الخريفُ غيرَ عريٍ مُهين، أأحملُ عمري أم يحملُني؟ أمضي في الأيَّامِ أم تمضي بي؟ أُحصي الأيامَ في التقويمِ، فأراها تتساقطُ ولا تعود، كأنَّها رحيلٌ بلا رجعة، كأنَّني أعيشُ في صفحةٍ ممزَّقةٍ من كتابِ الزمانِ، لم تَعُد تُقرأُ إلا بعيونِ الغائبين. رُبَّما لا يشاءُ القدرُ أن تُدرِكَ كم احتضنتُكَ بين أضلُعي شهيدًا، لا تزالُ رعشاتُ الفقدِ تُزلزلُني، ولا تزالُ أعمدتُهُ تنهارُ بذاتِ الحرقةِ كُلَّما سلِمتُ. كأنَّ الموتَ حينَ خطفَكَ، لم يَسلبكَ وحدَك، بل سلبَني معك، سَرقَ منِّي شيئًا لم أعلم كُنهَهُ حتى غاب، وتركني أقلبُ كفِّي على غيابٍ لا يُعزَّى فيه. أيا سرَّ حزني المسلوبَ مني، يا وطنًا غابَ قبل أن أستوطنَه، يا عُمري الذي أضعتهُ قبل أن أعيشه، قد وهبتني الحياةُ إيَّاك سريعًا، وسريعًا ما اختطفتكَ، حامِلًا معكَ رغباتي، وأحلامي، ومُنايَ التي ما إنْ نبتت في أرضِ الأملِ حتى ذبُلَتْ في كَفِّ الفَقدِ. رحلتِ، فكيف للنورِ أن يَسكنَ العتمةَ؟ كيف لليلِ أن يَنجو من سَوادهِ دونَ قمرِه؟ تركتَني في غُربةِ أيامي، أبحثُ عنكِ بين السَّطورِ، في وجوهِ العابرين، في تَفاصيلِ الأشياءِ التي كُنتَ تُحبِّينها. فلا أجدُكَ، بل أجدُ صدى غيابِك يُردِّدُني، وأجدُ الزَّمنَ يمضي، وأنا عالقٌ في لَحظةِ الوداع. -أسير - #الكاتب_أسير #أسير #كاتب #شاعر #كتابة #شعر #نثر #fyp

About