@skqwy81: #oscarpiastri #op81 #formula1 #f1

vèlqw
vèlqw
Open In TikTok:
Region: FI
Wednesday 01 July 2026 16:26:46 GMT
29288
9305
28
573

Music

Download

Comments

laurrari
laurrari :
2026-07-02 05:20:44
167
almeeqo
walmeto :
when I see more & more edits w oscar on this track I seriously start barking ❗️❗️
2026-07-02 20:53:33
4
angelove08083
Angelove :
THAT'S MY FIANCÉ
2026-07-01 16:51:39
64
To see more videos from user @skqwy81, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#قصائد  #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية  مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ
#قصائد #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ

About