@usausa718: وصلتنا هذه الرسالة من إحدى الأخوات، وقد طلبت منا أن ننشر يوميًا ختمة رضا الله ورضا مولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وهي: اللهم ربَّ إمامي وربِّي، وخالقَ إمامي وخالقي، ورازقَ إمامي ورازقي، ارضَ عني، وأرضِ عني إمامي. 🌹 وقالت لنا: "لقد رأيت أثرًا عظيمًا لهذه الختمة بعدما التزمت بها، والحمد لله." فسألناها عن التغيير الذي حصل في حياتها، فأرسلت لنا هذه القصة: تقول انا طالبة في الصف السادس الإعدادي، وقد تقدمت لامتحانات الدور الثالث، وكنت على يقين أنني سأنجح، لكنني رسبت في مادة الرياضيات. والحمد لله على كل حال. بعد ذلك تعرّفت عبر الإنستغرام على فتاة مؤمنة من محافظة الناصرية، فنصحتني بالانضمام إلى قناتكم والالتزام بالختمات التي تنشرونها، كما طلبت مني أن أراسلكم بشأن مشكلتي. وبالفعل راسلتكم، فأرشدتموني إلى صلاة الاستغاثة بمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، مع المداومة على الختمات، فالتزمت بها جميعًا. في تلك الفترة كنت أنتظر قرار إعادة العمل بنظام التحميل، وكنت قد حولت دوامي إلى الدراسة المسائية واستعددت لإعادة السنة، بعدما قيل إن التحميل لن يكون موجودًا هذا العام. لكن بفضل الله تعالى، وقبل امتحانات نصف السنة بيوم واحد فقط، صدر قرار التحميل، وكانت فرحتي لا توصف. أحمد الله تعالى على هذه النعمة، وأسأله أن يديم فضله، فقد رأيت بركة الالتزام بالختمات وصلاة الاستغاثة. ولم يكن هذا هو التغيير الوحيد... فقد كنت أرفض تمامًا ارتداء العباءة، رغم أن والدتي كانت تنصحني كثيرًا، لكنني لم أقتنع بذلك، مع أن لباسي كان ساترًا. وفي أيام شهادة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، حضرنا مجلس عزاء، وتحدثت الملاية عن فضل العباءة ومكانتها. والله العظيم، في اللحظة نفسها التي كانت تتحدث فيها، عقدت العزم على ارتداء العباءة، وكان قرارًا نهائيًا. وبعد انتهاء المجلس، أخبرت والدتي برغبتي، فلم تصدق في البداية من شدة دهشتها، ثم ذهبنا واشترينا العباءة في ذكرى ولادة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، وكان أول يوم أرتديها فيه في مدينة كربلاء المقدسة، تزامنًا مع ذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام). ورغم أن ذلك كان في فترة امتحانات نصف السنة، يسّر الله لنا السفر، وبقي ذلك اليوم من أجمل الذكريات في حياتي. والأجمل من ارتداء العباءة، أنني شعرت بتغير كبير في داخلي؛ تغيرت نظرتي إلى الحياة، وأصبحت أرى الأمور بمنظور مختلف، وأحسست بقرب أكبر من الله تعالى. واليوم، عندما يسألني الناس: هل ندمتِ على رسوبك في الرياضيات؟ أجيب بكل اطمئنان: لا والله، لم أندم أبدًا. ولعل ذلك الابتلاء كان سببًا في أن أعرف هذه القناة، وألتزم بالختمات، وتتغير حياتي إلى الأفضل. وما زلت، ولله الحمد، أواظب على صلاة الاستغاثة بمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وعلى الأعمال المهداة إلى مولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وقبل أيام تقدمت لامتحان الرياضيات ، والحمد لله كانت إجابتي جيدة جدًا، وأسأل الله أن يوفقني للحصول على درجة عالية ترفع معدلي، إنه سميع مجيب. ملاحظة: "من خلال تجربتي الشخصية، وجدت أن المداومة على هذا الدعاء كانت سببًا في ابتعادي عن المعاصي، وحب الطاعة، والالتزام بالصلاة والأعمال الصالحة، كما منحنب شعورًا دائمًا بالأمل والتفاؤل، بدلًا من اليأس." هذا الدعاء ورد عن الامام الصادق عليه السلام عندما سأله داود الرقي كيف ادعو الله ان يرضي عني امامي . معرف قناتنا ع تلكرام vv313aa