@.muthanna.laith: عندما تجاوز أحمد الوشاح على مقام آل الصدر، استُدعي إلى الحنانة، فعاتبه السيد ثم عفا عنه، ووجّه بعدم التعرض له. أما حيدر الحمداني، فما إن وجّه انتقادات إلى مشاريعهم، وتحدث عن ما وصفه بأوجه الفشل والتقصير في مستشفى الكفيل، وأثار تساؤلات حول أموال العتبات والجهات التي تذهب إليها، حتى كانت المواجهة عبر القضاء، وانتهى به الأمر في السجن. بين العفو عن المسيء، وملاحقة المنتقد... فرقٌ كبير في طريقة التعامل مع الرأي المخالف. ومن يملك الإجابة، لا يخشى السؤال.#ال_الصدر_قدوتنا