@pommpam_44:

แพมมี่🐱
แพมมี่🐱
Open In TikTok:
Region: TH
Wednesday 01 July 2026 17:05:58 GMT
7277
1365
4
20

Music

Download

Comments

changnoiloilla
🖇️ขุนช้าง❤️‍🔥 :
😡😡😡
2026-07-01 19:24:26
0
.thanakorn20
ส้ม แข้ว :
🥰🥰🥰
2026-07-02 01:25:23
0
kai.ki3107
🐓 :
🥰🥰🥰
2026-07-03 01:39:16
0
To see more videos from user @pommpam_44, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اذا شفت المنشور حاول تراجع نفسك+الوصف مقصود🤏🏻💙 في البداية، الصديق لا يصدق أن صديقه قد تغيّر فعلًا… يحاول أن يبرر كل شيء. يقول ربما هو مشغول، ربما يمر بظروف، ربما متعب، وربما أنا أبالغ في التفكير. لكنه مع الوقت يبدأ يلاحظ أن الأمر ليس صدفة عابرة، بل شيء يتكرر كل يوم بشكل يؤلم أكثر من الذي قبله. يشعر أن العلاقة التي كانت مليئة بالحياة أصبحت باردة بشكل غريب. بعدما كان صديقه يبحث عنه في كل وقت، صار يختفي لساعات وأيام دون سؤال. بعدما كانت الضحكات تخرج بعفوية، أصبحت الكلمات ثقيلة، والاهتمام قليل، والحديث مجرد ردود قصيرة لا تشبه الماضي أبدًا. وأصعب ما يشعر به الصديق… أنه يبدأ يفقد مكانته عند شخص كان يظن أنه لن يُستبدل أبدًا. يراقب صديقه وهو يضحك مع غيره بنفس الطريقة التي كان يضحك بها معه، ويراه يمنح وقته واهتمامه لأشخاص جدد، فيشعر وكأنه أصبح مجرد شخص عادي بعدما كان الأقرب والأهم. وهنا يبدأ الألم الحقيقي… ألم الشعور بأنك لم تعد كما كنت في قلب من تحب. الصديق الوفي لا يغضب بسرعة، بل يحزن بصمت. يكتم شعوره حتى لا يبدو حساسًا أو متعلّقًا أكثر من اللازم. لكنه في داخله يكون مليئًا بالأسئلة: “لماذا تغيّر؟ هل أخطأت بحقه؟ هل ملّ مني؟ هل وجد من هو أفضل؟ أم أنني كنت أعتبر صداقتنا أكبر مما كانت عليه فعلًا؟” ثم يبدأ يتذكر كل شيء… أول الأيام، أول الضحكات، المواقف التي جمعتهما، الأسرار التي لم يكن يخبر بها أحدًا غيره، والوعود التي قالا فيها: “مهما صار، لن نتغير.” وهنا تأتي الصدمة… حين يكتشف أن بعض الوعود لا يهزمها الزمن فقط، بل يهزمها فتور المشاعر أيضًا. أحيانًا الصديق لا يتألم لأن العلاقة انتهت، بل لأنه يرى النهاية تحدث ببطء أمامه وهو عاجز عن إيقافها. يرى الرسائل تقل، والاهتمام يختفي، والذكريات تصبح مجرد شيء من الماضي، لكنه يبقى متعلقًا بالأمل… أمل أن يعود صديقه كما كان. وفي كل مرة يتحدثان، يحاول أن يعيد الشعور القديم، يحاول أن يفتح المواضيع نفسها، أن يضحك بالطريقة نفسها، أن يكون الشخص نفسه، لكن داخله يشعر أن الطرف الآخر لم يعد موجودًا كما كان من قبل. أسوأ شعور قد يمر به الصديق… أن يشعر بأنه يقاتل وحده للحفاظ على العلاقة. أن يكون هو من يبدأ الحديث دائمًا، وهو من يسأل، وهو من يهتم، بينما الطرف الآخر يبتعد تدريجيًا دون أن يلاحظ حجم الألم الذي يتركه خلفه. ومع الوقت، يتحول الحزن إلى صمت. ليس لأنه نسي، بل لأنه تعب من المحاولة. يتعلم كيف يخفي اشتياقه، وكيف يتظاهر بأن الأمر لا يؤلمه، بينما الحقيقة أن بعض التغيّر يترك أثرًا لا يختفي بسهولة. لأن الصديق الحقيقي حين يتغير عليك، لا تشعر فقط بأنك خسرت شخصًا… بل تشعر وكأنك خسرت جزءًا من نفسك كان يعيش معه.#تصميمي #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #اصدقاء
اذا شفت المنشور حاول تراجع نفسك+الوصف مقصود🤏🏻💙 في البداية، الصديق لا يصدق أن صديقه قد تغيّر فعلًا… يحاول أن يبرر كل شيء. يقول ربما هو مشغول، ربما يمر بظروف، ربما متعب، وربما أنا أبالغ في التفكير. لكنه مع الوقت يبدأ يلاحظ أن الأمر ليس صدفة عابرة، بل شيء يتكرر كل يوم بشكل يؤلم أكثر من الذي قبله. يشعر أن العلاقة التي كانت مليئة بالحياة أصبحت باردة بشكل غريب. بعدما كان صديقه يبحث عنه في كل وقت، صار يختفي لساعات وأيام دون سؤال. بعدما كانت الضحكات تخرج بعفوية، أصبحت الكلمات ثقيلة، والاهتمام قليل، والحديث مجرد ردود قصيرة لا تشبه الماضي أبدًا. وأصعب ما يشعر به الصديق… أنه يبدأ يفقد مكانته عند شخص كان يظن أنه لن يُستبدل أبدًا. يراقب صديقه وهو يضحك مع غيره بنفس الطريقة التي كان يضحك بها معه، ويراه يمنح وقته واهتمامه لأشخاص جدد، فيشعر وكأنه أصبح مجرد شخص عادي بعدما كان الأقرب والأهم. وهنا يبدأ الألم الحقيقي… ألم الشعور بأنك لم تعد كما كنت في قلب من تحب. الصديق الوفي لا يغضب بسرعة، بل يحزن بصمت. يكتم شعوره حتى لا يبدو حساسًا أو متعلّقًا أكثر من اللازم. لكنه في داخله يكون مليئًا بالأسئلة: “لماذا تغيّر؟ هل أخطأت بحقه؟ هل ملّ مني؟ هل وجد من هو أفضل؟ أم أنني كنت أعتبر صداقتنا أكبر مما كانت عليه فعلًا؟” ثم يبدأ يتذكر كل شيء… أول الأيام، أول الضحكات، المواقف التي جمعتهما، الأسرار التي لم يكن يخبر بها أحدًا غيره، والوعود التي قالا فيها: “مهما صار، لن نتغير.” وهنا تأتي الصدمة… حين يكتشف أن بعض الوعود لا يهزمها الزمن فقط، بل يهزمها فتور المشاعر أيضًا. أحيانًا الصديق لا يتألم لأن العلاقة انتهت، بل لأنه يرى النهاية تحدث ببطء أمامه وهو عاجز عن إيقافها. يرى الرسائل تقل، والاهتمام يختفي، والذكريات تصبح مجرد شيء من الماضي، لكنه يبقى متعلقًا بالأمل… أمل أن يعود صديقه كما كان. وفي كل مرة يتحدثان، يحاول أن يعيد الشعور القديم، يحاول أن يفتح المواضيع نفسها، أن يضحك بالطريقة نفسها، أن يكون الشخص نفسه، لكن داخله يشعر أن الطرف الآخر لم يعد موجودًا كما كان من قبل. أسوأ شعور قد يمر به الصديق… أن يشعر بأنه يقاتل وحده للحفاظ على العلاقة. أن يكون هو من يبدأ الحديث دائمًا، وهو من يسأل، وهو من يهتم، بينما الطرف الآخر يبتعد تدريجيًا دون أن يلاحظ حجم الألم الذي يتركه خلفه. ومع الوقت، يتحول الحزن إلى صمت. ليس لأنه نسي، بل لأنه تعب من المحاولة. يتعلم كيف يخفي اشتياقه، وكيف يتظاهر بأن الأمر لا يؤلمه، بينما الحقيقة أن بعض التغيّر يترك أثرًا لا يختفي بسهولة. لأن الصديق الحقيقي حين يتغير عليك، لا تشعر فقط بأنك خسرت شخصًا… بل تشعر وكأنك خسرت جزءًا من نفسك كان يعيش معه.#تصميمي #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #اصدقاء

About