@echoofbeing1: لستُ من جيل الترامواي، ولم أعرفه وهو يعبر شوارع بيروت، لكن أغنية “ترامواي بيروت” تركت أثرًا واستمر حتى طال جيل الثمانينات والتسعينات. كنا نسمعها ونكبر معها، حتى صار الترامواي بالنسبة إلنا أكثر من وسيلة نقل قديمة؛ صار رمزًا لبيروت التي لم نعشها، لكننا شعرنا بها. أتذكّر مثلًا، عندما كنت في زيارة إلى الإمارات، كلما أردنا ركوب المترو كنا نقول بعفوية: “يلا نروح عالترامواي” أو نسأل: “إيمتى بيجي الترامواي؟” لم يكن الأمر خطأً في التسمية، بل أثر أغنية بقيت في الذاكرة، وجعلت كلمة “ترامواي” تعيش معنا في الوعي واللاوعي وهناك جملة واحدة في الأغنية اختصرت كل شيء: “قاموك لأنك دغري وبتمشي على سكة دغري” كأنها لم تكن فقط عن الترامواي، بل عن كل شيء مستقيم في هذه البلاد… كل شيء كان يمشي بوضوح، فقاموه. الموسيقى / الأغنية: "ترامواي بيروت" الأغنية الأصلية اشتهرت بصوت: إبراهيم مرعشلي كلمات: عمر الزعني التسجيل المستخدم في هذا الفيديو: أداء زياد الأحمدية غناء وعود: زياد الأحمدية هارمونيكا وكيبورد: نور حمزة درامز: أيمن سليمان رق: أحمد الخطيب كلارينت: علي قنبر الفيديو / المعالجة البصرية / الأرشيف البصري: Echo Of Being هذا الفيديو تحية بصرية لذاكرة ترامواي بيروت، مع كامل الاحترام والتقدير لأصحاب العمل الأصليين والفنانين المشاركين في التسجيل. #Ziad_ElAhmadie #ترامواي_بيروت #ابراهيم_مرعشلي #عمر_الزعني #اغنية