في يوم كان في واحد شاطر في الدراسه و مجتهد و بيطلع من الاوائل فاجاة مره واحده اتغر في نفسه ف نزل في المستوي كان كل حلمه يروح الجامعه و يكتشف حياه بعيده عن اهله بس كانت الدنيا كان عندها راي تاني خلته يشيل مواد و يدخل يمتحنها و بعد قال لما اشوف بقي هدخل اي و فضل المسكين عايش في حلم لحد لما مره واحده. خد قلم ففاق لقي نفسه نزل سنه كامله علشان ماده ماااده ف بقي يشوف زميله الي كان قاعد جمبه بيجيب لبس الجامعه و بيتصور فيها و هو قاعد بيتفرج في صمت و بيبكي واحد كان كل حلمه يروح الجامعه زي باقي صحابه و زمايله بس الحمدلله 😥😥😥😥😥😥