@lion0631: هناك رجال يمرون في التاريخ، وهناك رجال يصنعون التاريخ. أما رياض السنباطي، فقد فعل شيئًا أكبر من ذلك... لقد صنع موسيقى لا تزال تبكي وتُفرح وتُدهش الملايين بعد عشرات السنين من رحيله بدأت الحكاية في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المنصورة. كان والده الشيخ محمد السنباطي منشدًا دينيًا وعازف عود، وكان يصطحب ابنه الصغير إلى الأفراح والموالد. وبين أصوات المنشدين ورنين أوتار العود، وُلد عشق الموسيقى في قلب الطفل رياض، حتى أصبح العود جزءًا من روحه لم يكن طريقه إلى المجد مفروشًا بالورود. عاش سنوات من الكفاح والتعلم، وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية، وهناك ظهرت موهبة استثنائية أذهلت أساتذته. كان يعزف العود بإحساس نادر، ويؤمن أن اللحن ليس مجرد وسيلة لمرافقة الكلمات، بل لغة قادرة على أن تتحدث وحدها لكن القدر كان يخبئ له اللقاء الذي سيغير تاريخ الغناء العربي... لقاؤه بكوكب الشرق أم كلثوم. منذ أول تعاون بينهما، أدرك الجميع أن الموسيقى العربية على موعد مع عصر جديد. لم يكن السنباطي يقدم ألحانًا سهلة أو عابرة، بل كان يبني صروحًا موسيقية تعيش لعقود، ولهذا خرجت إلى النور روائع مثل «الأطلال» و**«رباعيات الخيام»** و**«أروح لمين»** و**«جددت حبك ليه»** و**«شمس الأصيل»**، وهي أعمال لا تزال حتى اليوم معيارًا للإبداع كان السنباطي شديد الدقة، يقضي ساعات طويلة يبحث عن النغمة المثالية، ويراجع كل تفصيلة قبل أن يسمح بخروج اللحن إلى الجمهور. لم يكن يؤمن بالسرعة، بل كان يؤمن بالكمال، ولذلك كانت كل أغنية تحمل بصمته الخاصة، فلا يستطيع أحد أن يخطئها ورغم ارتباط اسمه بأم كلثوم، فإن إبداعه وصل إلى أصوات أخرى كبيرة مثل أسمهان، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وغيرهم. لكن عشاق الطرب ظلوا يرون أن السنباطي وأم كلثوم قدما معًا أعظم شراكة فنية عرفها القرن العشرون كان يُلقب بـ**«ملك القصيدة»**، لأنه منح الشعر العربي ألحانًا لم تنتقص من فخامته، بل زادته جمالًا وهيبة. وعندما كان يلحن قصيدة، كان يجعل كل بيت ينبض بالحياة، حتى يشعر المستمع أن الكلمات وُلدت مع اللحن في 9 سبتمبر 1981، أسدل الستار على حياة رياض السنباطي، لكن الستار لم يُسدل أبدًا على فنه. فما زالت ألحانه تُذاع كل يوم، وما زال اسمه حاضرًا في كل حديث عن عظماء الموسيقى العربية رحل الجسد... وبقيت الألحان. رحل الإنسان... وبقيت الروائع. ولذلك، كلما عزفت الفرقة الموسيقية مقدمة «الأطلال»، أو ارتفع صوت أم كلثوم في «أروح لمين»، نتذكر أن خلف هذا السحر رجلًا لم يكن مجرد ملحن، بل كان مهندسًا للمشاعر، وصانعًا للخلود رياض السنباطي لم يكتب موسيقى تُسمع فقط... بل كتب تاريخًا سيظل يُعزف ما بقيت الأذن العربية تعشق الجمال
A musical miracle, he Played a musical instrument from another galaxy 🌌 God have a mercy about his soul 🙏🏻❤️
2026-07-11 16:53:40
1
amin :
الله الله الله ...
زمن الفن الجميل ...
هجرتني يمكن انسي هواك واودع قلبك القاسي
وقلت اقدر في يوم اسلاك
وافضي من الهوي كاسي ...
كلمات رامي والحان السنباطي ..
حاليا للأسف عايشين في زمن الاسفاف والكلمات المبتذلة
2026-07-11 11:25:47
12
ام احمد :
جميع الحان رياض السنباطي حزينة
2026-07-11 18:39:42
3
user8327853960383 :
علي فكره هو بدأ كمدرب و اطلق عليه كروان المنصوره وله اغنيه شهيره اسمها علي عودي ثم اتجه للتحين
2026-07-11 23:27:11
1
alomran666 :
لاشك انه رحمه الله كان يملك مع الموهبة سرا من اسرار الإبداع والتميز والخلود الذي لا يتأثر مع الزمن بل يزداد روعتا ورونقا لدرجة انني وصلت لمرحله معه انني أضفت هرما رابعا بعد الثلاثة اهرامات الشامخة عبر الزمن رغم كل الظروف والمحن
2026-07-11 06:52:42
7
Mohammed Zidan :
بهذه الرائعة وغيرها.. التقى اللحن البديع بالصوت الابدع..السنباطي والست أم كلثوم...رحمهم الله تعالى
2026-07-11 06:52:40
3
Ali El-bassuoni :
انت انسان رقيق المشاعر وفاهم
2026-07-11 07:38:24
3
user8486069066135 :
الله الله الله يرحمك كوكب الشرق
السيده ام كلثوم
في جنات النعيم والفردوس
2026-07-10 22:12:18
4
Omar El Farouk :
كان فن و كانت موسيقى و كلمات و أداء ، يا لتعاستنا كم خسرنا و كم ضيعنا و كيف كنا و كيف أصبحنا
2026-07-10 23:10:28
8
ابو محمد :
مااخطامن لقبك براهب الموسيقى قليل كلمة مبدع في حق رياض السنباطى موسيقى تهيج المشاعر وتدخل في اعماق الوجدان رحمك الله ياسنباطى
2026-07-11 08:18:46
3
waaad :
الله يرحمك يا رياض اجمل الحان
2026-07-11 19:38:43
2
tolba :
لاادري اين ابحر في هذا الثراء. انها الحيره
2026-07-11 18:21:22
2
فؤاد حسن طباخ :
السنباطي صاحب الألحان القويه ..
2026-07-11 13:16:47
2
magdyalhelw2 :
🥰🥰لم ولن يتكرر 🥰🥰
2026-07-11 20:11:00
2
Ban Ghanim :
موسيقى تثير كل الأحزان التي في داخلنا بهذا الزمن ٠٠٠نحن جيل الأجداد
2026-07-11 13:46:24
1
Hamdi Moussa :
هجرتك يمكن انسى هواك
2026-07-10 22:48:45
5
baker alnaif. 𝗳𝗮𝗹𝗹𝘂𝗷𝗮 :
ماذا كنت تفكر يا رياض السنباطي عندما لحنت هذا اللحن كأنها أمواج بحر هادىء.. وما كان يدور في داخلك.. حيرتنا يارياض..
2026-07-11 09:58:26
3
user8486069066135 :
اعظم مقطع كوكب الشرق السيده ام كلثوم
2026-07-10 22:08:40
2
Maher maher :
الله الله على روعة الاحساس و جمال الكلمات عندما يجتمعان في رياض وسوما🌹🥰🥰🥰
2026-07-11 15:22:32
1
حميد طالب :
اختيار عظيم هذي الاغنية واغنية ليلي ونهاري فكري بيك مشغول انا لم اسمعهم بأذني وإنما اسمعهم بجلدي تحية حب وإحترام لجنابكم القيم
2026-07-12 10:15:24
2
ضفاف دجلة :
عدنا موسيقى عالمية وغناءلاكن مع الاسف ما عدنا بناء اغنية وموسيقى تدخل للروح والقلب مباشرة