@salimoyfive: #عبارات #salimoyfive #slowedsong

شغف & oxygen
شغف & oxygen
Open In TikTok:
Region: DZ
Wednesday 01 July 2026 23:03:49 GMT
4291
261
7
38

Music

Download

Comments

oo07n0
علوش 🇩🇪🇮🇶❤️ :
شنو أسم الموسيقة
2026-07-09 21:35:00
1
montatharalaa
ابن الحله :
ياخي مبدع
2026-07-02 16:55:34
1
2009.__.39
<•صفاء أل الخضير•> 🖤 :
الحمدلله نجحت ♥️
2026-07-03 07:38:31
2
yachepvsthz
ya cheikh ka :
🥰🥰🥰
2026-07-02 12:02:28
2
207hrjkd4
غذار :
🥺🥺
2026-07-08 14:31:33
1
To see more videos from user @salimoyfive, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أهلنا الكرام، أسرة الفنان العملاق الراحل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أولاً: رحم الله أبانا وأستاذنا محمد الأمين رحمةً واسعة، فقدنا هرماً لن يتكرر، وفقدتم أنتم أباً وسنداً، فمصابكم مصابنا، وحقكم في الحزن والغيرة على إرثه محفوظ ومقدر. لكن دعوني أتحدث إليكم كمحب، وكواحد من ملايين المحبين داخل السودان وخارجه، الذين تربوا على: أشوفك بكرة في الموعد و يا حاسدين غرامنا. 1: الفن السوداني ليس ملكاً لشخص، بل ملكٌ لوجدان شعب الأستاذ محمد الأمين نفسه لم يكن يغني لنفسه، بل كان يغني لكي يسمع السودان، ويطرب، ويبكي، ويفرح. الفن الحقيقي حين يخرج، يخرج من يد صاحبه ليصبح ملكاً للناس. ولا يوجد سوداني يستطيع أن يقول: “هذه الأغنية لي وحدي”، فـ حلم الأماسي أصبحت مثل النيل، تجري في دمنا جميعاً. منع هذا الشاب من الغناء يشبه منع شخص من ذكر اسم إنسان عزيز عليه، والذكر إحياء، أما الصمت فنسيان. 2: هذا الشاب لا يسيء… بل يحيي هناك فرق كبير بين “مقلد يشوه” و”محب يحيي”. هذا الشاب يغني بمحبة، وصوته أعاد الفرح لكثير من الناس الذين افتقدوا صوت الهرم. الدموع التي نزلت، والفرحة التي عادت، والابتسامة التي رجعت، والجلسات التي أصبح لها معنى آخر… كلها دليل على أن الناس ما زالت عطشى لهذا الفن العظيم. وهو يسير على خطى العملاق محمد الأمين، ولو كان على قيد الحياة لفرح بذلك، لأن الفنان الكبير يفرح حين يجد من يحمل الراية من بعده. 3: القانون والأخلاق معكم… لكن الناس أيضاً لها حق المحبة قانونياً: حقوق المؤلف محفوظة لمدة خمسين عاماً بعد الوفاة بحسب قانون حقوق المؤلف السوداني. لكن أخلاقياً وعرفياً: ترديد الأغاني في المناسبات الخاصة، أو الغناء دون كسب تجاري، لا يُعد اعتداءً. ويمكن للأسرة الكريمة أن تضع شروطاً واضحة، مثل: ألا تُغنى الأعمال تجارياً دون إذن. ذكر اسم محمد الأمين عند أداء أي عمل. الالتزام بالأدب والاحترام في الأداء. وبذلك تحفظون الحق، وفي نفس الوقت لا تمنعون الفرح. 4: النسيان هو الخسارة الحقيقية أسوأ ما قد يحدث لإرث محمد الأمين أن يأتي جيل جديد لا يسمعه. اليوم هذا الشاب يغني، وغداً سيغني مئة شاب، وبعد عشرين سنة سيحفظ أولادنا: خمسة سنين و قلنا ما ممكن تسافر، كما حفظ السودانيون أغاني الرواد الأوائل. إذا مُنع الصوت الذي يعيد هذه الأغاني للحياة، فإن الباب سيُغلق — دون قصد — على الإرث نفسه. الأستاذ محمد الأمين كان كبيراً، كبيراً في فنه وأخلاقه. وأكيد لو سمع هذا الكلام، لاختار أن يبقى صوته حياً، حتى لو خرج من حنجرة شاب لا يعرفه. فالوفاء له لا يكون بالمنع، بل بالحفاظ على نقاء الفن، والسماح للناس أن تحبه. الطلب يا أهلنا، نحن لا نقول لكم: تنازلوا عن حقكم. بل نقول: نظموه. أعطوا هذا الشاب إذناً مشروطاً، واجعلوه سفيراً صغيراً لإرث محمد الأمين. وبدل أن تكون هناك خصومة، تكون هناك شراكة في حفظ التراث. فالناس تحتاج أن تسمع، والقلوب تحتاج أن تطيب، وصوت محمد الأمين أمانة في أعناقنا جميعاً، وأولكم أنتم.
أهلنا الكرام، أسرة الفنان العملاق الراحل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أولاً: رحم الله أبانا وأستاذنا محمد الأمين رحمةً واسعة، فقدنا هرماً لن يتكرر، وفقدتم أنتم أباً وسنداً، فمصابكم مصابنا، وحقكم في الحزن والغيرة على إرثه محفوظ ومقدر. لكن دعوني أتحدث إليكم كمحب، وكواحد من ملايين المحبين داخل السودان وخارجه، الذين تربوا على: أشوفك بكرة في الموعد و يا حاسدين غرامنا. 1: الفن السوداني ليس ملكاً لشخص، بل ملكٌ لوجدان شعب الأستاذ محمد الأمين نفسه لم يكن يغني لنفسه، بل كان يغني لكي يسمع السودان، ويطرب، ويبكي، ويفرح. الفن الحقيقي حين يخرج، يخرج من يد صاحبه ليصبح ملكاً للناس. ولا يوجد سوداني يستطيع أن يقول: “هذه الأغنية لي وحدي”، فـ حلم الأماسي أصبحت مثل النيل، تجري في دمنا جميعاً. منع هذا الشاب من الغناء يشبه منع شخص من ذكر اسم إنسان عزيز عليه، والذكر إحياء، أما الصمت فنسيان. 2: هذا الشاب لا يسيء… بل يحيي هناك فرق كبير بين “مقلد يشوه” و”محب يحيي”. هذا الشاب يغني بمحبة، وصوته أعاد الفرح لكثير من الناس الذين افتقدوا صوت الهرم. الدموع التي نزلت، والفرحة التي عادت، والابتسامة التي رجعت، والجلسات التي أصبح لها معنى آخر… كلها دليل على أن الناس ما زالت عطشى لهذا الفن العظيم. وهو يسير على خطى العملاق محمد الأمين، ولو كان على قيد الحياة لفرح بذلك، لأن الفنان الكبير يفرح حين يجد من يحمل الراية من بعده. 3: القانون والأخلاق معكم… لكن الناس أيضاً لها حق المحبة قانونياً: حقوق المؤلف محفوظة لمدة خمسين عاماً بعد الوفاة بحسب قانون حقوق المؤلف السوداني. لكن أخلاقياً وعرفياً: ترديد الأغاني في المناسبات الخاصة، أو الغناء دون كسب تجاري، لا يُعد اعتداءً. ويمكن للأسرة الكريمة أن تضع شروطاً واضحة، مثل: ألا تُغنى الأعمال تجارياً دون إذن. ذكر اسم محمد الأمين عند أداء أي عمل. الالتزام بالأدب والاحترام في الأداء. وبذلك تحفظون الحق، وفي نفس الوقت لا تمنعون الفرح. 4: النسيان هو الخسارة الحقيقية أسوأ ما قد يحدث لإرث محمد الأمين أن يأتي جيل جديد لا يسمعه. اليوم هذا الشاب يغني، وغداً سيغني مئة شاب، وبعد عشرين سنة سيحفظ أولادنا: خمسة سنين و قلنا ما ممكن تسافر، كما حفظ السودانيون أغاني الرواد الأوائل. إذا مُنع الصوت الذي يعيد هذه الأغاني للحياة، فإن الباب سيُغلق — دون قصد — على الإرث نفسه. الأستاذ محمد الأمين كان كبيراً، كبيراً في فنه وأخلاقه. وأكيد لو سمع هذا الكلام، لاختار أن يبقى صوته حياً، حتى لو خرج من حنجرة شاب لا يعرفه. فالوفاء له لا يكون بالمنع، بل بالحفاظ على نقاء الفن، والسماح للناس أن تحبه. الطلب يا أهلنا، نحن لا نقول لكم: تنازلوا عن حقكم. بل نقول: نظموه. أعطوا هذا الشاب إذناً مشروطاً، واجعلوه سفيراً صغيراً لإرث محمد الأمين. وبدل أن تكون هناك خصومة، تكون هناك شراكة في حفظ التراث. فالناس تحتاج أن تسمع، والقلوب تحتاج أن تطيب، وصوت محمد الأمين أمانة في أعناقنا جميعاً، وأولكم أنتم. "البيموت مننا ما بيموت لو الناس ذكروه." وذكر محمد الأمين يكون بأن تُغنى أغانيه… بأدب واحترام. وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير، واحد من ملايين المعجبين

About