@irfjln: أكبر ساعة في العالم، ساعة (مكة)، وتقع على قمة برج الساعة في مجمع أبراج البيت بمكة المكرمة. يبلغ ارتفاعها حوالي 601 مترًا، وتتميز بأربع واجهات كبيرة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة. تم تصميمها على الطراز الإسلامي، وتضم العديد من الميزات الفريدة، بما في ذلك لفظ الجلالة «الله أكبر» وأكبر هلال تم صنعه حتى الآن. معلومات إضافية عن ساعة مكة: الارتفاع والوزن: يبلغ ارتفاع برج الساعة 601 مترًا، ويصل وزن الساعة بالكامل إلى 36,000 طن، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. تحتوي الساعة على أربع واجهات، كلّمنها يبلغ حجم P متراً للواجهتين الأمامية والخلفية، وحوا 21201 مترًا للواجهتين الجانبيتين 2121. الزخرفة: يُزيّن قمة الساعة لفظ الجلالة «اللّٰه أكبر»، حيث يبلغ طول حرف الألف في كلمة «الله» أكثر من 23 مترًا، كما يزينها هلال يبلغ قطره 23 مترًا، وفقا لموقع كارديل. يرتبط مركز توقيت مكة المكرمة بشبكة التوقيت العالمي التوقيت: .«UTC» الإضاءة: نستخدم الساعة 21,000 مصباح LED باللونين الأخضر والأبيض لإضاءتها أثناء الأذان، ويمكن رؤية الأضواء على بعد
يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور مو داخل حياة. واللي يبين للناس مو إنك “عفوي”، اللي يبين إنك تحاول تكون عفوي، وهذا فرق كبير. ولو مرة خففت كل هالضغط، ووقفت هالمراقبة المستمرة، وخلّيت تصرفاتك تطلع بدون فلترة زايدة، كان بتكتشف إن كثير من اللي تتعب نفسك فيه أصلاً مو ضروري. بس طالما كل شي عندك محسوب زيادة، طبيعي الإحساس اللي يطلع يكون مصطنع حتى لو ما كنت تقصده.
2026-07-02 14:14:43
4
GOAT :
جلسه امي
2026-07-02 17:32:02
0
🦇 :
مايضحك
2026-07-02 11:06:50
0
ْ :
: ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور مو داخل حياة. واللي يبين للناس مو إنك “عفوي”اللي يبين إنك تحاول تكون عفوي، وهذا فرق كبير. ولو مرة خففت كل هالضغط، ووقفت هالمراقبة مستمرة، وخلّيت تصرفاتك تطلع بدون فلترة زايدة، كان بتكتشف إن كثير من اللي تتعب نفسك فيه أصلاً مو ضروري. بس طالما كل شي عندك محسوب زيادة، طبيعي الإحساس اللي يطلع يكون مصطنع حتى لو ما كنت تقصده. ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس
2026-07-02 12:33:21
2
ابوقحط :
2026-07-02 10:38:59
1
Sultan ☪︎ :
سعره ألفين و ويحد
2026-07-02 15:45:03
0
Al-Ruqi :
نضحك يعني ؟
2026-07-02 11:01:05
4
To see more videos from user @irfjln, please go to the Tikwm
homepage.