@jekon598: #التفهيمُ____الخامس : الحديثُ القُرآني عن استكبار الشيطان بمعنى الطُغيان والخروج عن طاعة الله الحق في عدم السجود لآدم في دَلالة الآية ال 34 من سورة البقرة : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ .. .. هو نفسُهُ ذاتُهُ عدم الإيمان بالآخرة بمعنى الصراط المُستقيم المرموز له بالإله الواحد والآخرة في دَلالة الآيتين ال 22 وال 23 من سورة النحل : إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ .. .. لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) 📚__ففي تفسير علي بن إبراهيم ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله : { فَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ } : " يعني أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ يعني أنها كافرة وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ يعني أنهم عن ولاية علي عليه السلام مُستكبرون !!!!!! { لاَ جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ } عن ولاية علي عليه السلام !!!!! وبالتالي إنَّ الاستكبار والرفض للسجود لآدم هُنا في دَلالة الآية ال 34 من سورة البقرة : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ .. .. هو نفسُهُ ذاتُهُ التَكبُّرُ على الصراط المُستقيم والرفضُ والإعراضُ عن الصراط المُستقيم في دَلالة الآيات من الآية ال 11 وحتى الآية ال 16 من سورة الأعراف : وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ .. .. قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ .. .. قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ .. .. قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ .. .. قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ .. .. قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ .. .. !!!!!! ثُم لا يخفى أنَّ الصراط المُستقيم المُستكبر والمُتعالي عليه وعلى قصده ومعناه الشيطان هُنا في الآية ال 34 من سورة البقرة والآية ال 16 من سورة الأعراف هو كذلك نفسُهُ ذاتُهُ خلق اللّه والمقصود من خلق الله في كُل من الآية ال 30 من سورة الروم : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ .. .. والآية ال 119 من سورة النساء : وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا .. .. .. ففي الدُعاء التعليمي في أعمال يوم الغدير عن الإمام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام : فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ الإخْلاَصِ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، وَجُدْتَ عَلَيْنَا بِمُوَالاَةِ وَلِيِّكَ الْهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ ، وَرَضِيتَ لَنا الإِسْلامَ دِيناً بِمَوْلانا ، وَأتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، بِالَّذي جَدَّدْتَ لَنا عَهْدَكَ وَميثاقَكَ ، وَذَكَّرْتَنا ذلِكَ ، وَجَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الإخْلاَصِ وَالتَّصْديقِ لِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ ، !!!!!! وَمِنْ أهْلِ الْوَفاءِ بِذلِكَ ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنْ النّاكِثينَ وَالْمُكَذِّبينَ الَّذينَ يُكَذِّبُونَ بِيوم الدِّينِ ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنَ الْمُغَيِّرينَ وَالْمُبَدِّلينَ وَالْمُحَرِّفينَ وَالْمُبَتِّكينَ آذان الأنْعامِ ، وَالْمُغَيِّرينَ خَلْقَ اللهِ ، !!!!!!! وَمِنَ الَّذينَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ ، !!!!! فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ . !!!!!!! .. .. #من_محاضرات_الشيخ_نزار_التميمي_ #بعد_2018_شهر_العاشر