@toohot_fanstuff: Peanuts Official Snoopy Enamel Pin, Woodstock Cute Anime Metal Badge Brooch, Vintage Cartoon Accessory, Kawaii Jewelry, Collectible Lapel Pin #animecollectibles #snoopyhalloween #custompinatas #snoopycollections #snoopygiftideas #snoopybags #snoopychristmas #pusheenmerch #snoopymerch #disneypinscollection

Saints
Saints
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 02 July 2026 03:42:23 GMT
316
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @toohot_fanstuff, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شعيرة طبخ الثواب في عاشوراء تُعدّ شعيرة طبخ الثواب من أبرز الشعائر التي يحيي بها أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ذكرى عاشوراء، وهي من صور الخدمة والتكافل الاجتماعي التي تجسد معاني الإيثار والعطاء التي قامت عليها نهضة الإمام الحسين (عليه السلام). ففي أيام شهر محرم، ولا سيما في اليوم العاشر وما بعده، تتسابق المواكب والحسينيات والأسر إلى إعداد الطعام وتقديمه مجانًا للمؤمنين والزائرين وعابري السبيل والفقراء، طلبًا لمرضاة الله تعالى وإهداءً لثواب هذا العمل إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الشهداء. ولا تقتصر هذه الشعيرة على إعداد الطعام فحسب، بل تبدأ منذ الأيام الأولى لمحرم، حيث يتبرع الناس بالأرز واللحوم والزيوت والخضروات وسائر المواد الغذائية، كما يتبرع آخرون بأموالهم أو بجهدهم ووقتهم، فيعمل الجميع بروح الفريق الواحد، فيغسلون الأواني، ويهيئون أماكن الطبخ، ويشعلون القدور، ويعدّون الطعام، ثم يقومون بتعبئته وتوزيعه بكل احترام ومحبة، من دون تمييز بين غني وفقير أو بين صغير وكبير. وتقوم شعيرة طبخ الثواب على قيم إسلامية أصيلة، منها الإخلاص لله تعالى، والإحسان إلى الآخرين، وإكرام الضيف، وإطعام الطعام، والتعاون على البر والتقوى. وهي تُجسد المعنى الحقيقي للخدمة الحسينية، حيث يشعر الخادم أن شرفه يكمن في خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) والمشاركين في إحياء ذكراه، مستذكرًا ما قدمه الإمام وأهل بيته وأصحابه من تضحيات عظيمة في سبيل حفظ الدين والعدل والكرامة. ويرى كثير من علماء الشيعة أن جذور هذه الثقافة تعود إلى النهج الذي رسخه الإمام علي بن الحسين زين العابدين بعد واقعة كربلاء، إذ عمل على إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) وترسيخ ثقافة المواساة والخدمة وإدامة ذكر المصيبة، ثم تطورت عبر القرون حتى أصبحت شعيرة طبخ الثواب بصورتها الواسعة المعروفة اليوم، ولا سيما في العراق، حيث تنتشر آلاف المواكب التي تقدم ملايين الوجبات خلال موسم عاشوراء والزيارات المليونية. وقد أصبحت هذه الشعيرة مدرسةً أخلاقية وتربوية يتعلم فيها الشباب والأطفال معاني البذل والتواضع والعمل الجماعي. فهي تُربي الإنسان على أن خدمة الآخرين عبادة، وأن الإنفاق في سبيل الله من أعظم القربات، وأن إحياء ذكر الإمام الحسين (عليه السلام) لا يكون بالحزن فقط، بل بالعمل الصالح وخدمة الناس ونشر المحبة والتراحم بينهم. إن شعيرة طبخ الثواب ليست مجرد عادة اجتماعية أو مظهر احتفالي، وإنما هي رمز للوفاء لرسالة الإمام الحسين (عليه السلام)، وتجديد للعهد بالسير على نهجه في التضحية والإصلاح، وإعلان بأن قيم كربلاء ما زالت حية في ضمير الأمة، تتجسد في كل يدٍ تُعد الطعام، وفي كل موكبٍ يخدم الناس، وفي كل مائدةٍ تُقام حبًا لله تعالى ووفاءً لسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).
شعيرة طبخ الثواب في عاشوراء تُعدّ شعيرة طبخ الثواب من أبرز الشعائر التي يحيي بها أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ذكرى عاشوراء، وهي من صور الخدمة والتكافل الاجتماعي التي تجسد معاني الإيثار والعطاء التي قامت عليها نهضة الإمام الحسين (عليه السلام). ففي أيام شهر محرم، ولا سيما في اليوم العاشر وما بعده، تتسابق المواكب والحسينيات والأسر إلى إعداد الطعام وتقديمه مجانًا للمؤمنين والزائرين وعابري السبيل والفقراء، طلبًا لمرضاة الله تعالى وإهداءً لثواب هذا العمل إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الشهداء. ولا تقتصر هذه الشعيرة على إعداد الطعام فحسب، بل تبدأ منذ الأيام الأولى لمحرم، حيث يتبرع الناس بالأرز واللحوم والزيوت والخضروات وسائر المواد الغذائية، كما يتبرع آخرون بأموالهم أو بجهدهم ووقتهم، فيعمل الجميع بروح الفريق الواحد، فيغسلون الأواني، ويهيئون أماكن الطبخ، ويشعلون القدور، ويعدّون الطعام، ثم يقومون بتعبئته وتوزيعه بكل احترام ومحبة، من دون تمييز بين غني وفقير أو بين صغير وكبير. وتقوم شعيرة طبخ الثواب على قيم إسلامية أصيلة، منها الإخلاص لله تعالى، والإحسان إلى الآخرين، وإكرام الضيف، وإطعام الطعام، والتعاون على البر والتقوى. وهي تُجسد المعنى الحقيقي للخدمة الحسينية، حيث يشعر الخادم أن شرفه يكمن في خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) والمشاركين في إحياء ذكراه، مستذكرًا ما قدمه الإمام وأهل بيته وأصحابه من تضحيات عظيمة في سبيل حفظ الدين والعدل والكرامة. ويرى كثير من علماء الشيعة أن جذور هذه الثقافة تعود إلى النهج الذي رسخه الإمام علي بن الحسين زين العابدين بعد واقعة كربلاء، إذ عمل على إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) وترسيخ ثقافة المواساة والخدمة وإدامة ذكر المصيبة، ثم تطورت عبر القرون حتى أصبحت شعيرة طبخ الثواب بصورتها الواسعة المعروفة اليوم، ولا سيما في العراق، حيث تنتشر آلاف المواكب التي تقدم ملايين الوجبات خلال موسم عاشوراء والزيارات المليونية. وقد أصبحت هذه الشعيرة مدرسةً أخلاقية وتربوية يتعلم فيها الشباب والأطفال معاني البذل والتواضع والعمل الجماعي. فهي تُربي الإنسان على أن خدمة الآخرين عبادة، وأن الإنفاق في سبيل الله من أعظم القربات، وأن إحياء ذكر الإمام الحسين (عليه السلام) لا يكون بالحزن فقط، بل بالعمل الصالح وخدمة الناس ونشر المحبة والتراحم بينهم. إن شعيرة طبخ الثواب ليست مجرد عادة اجتماعية أو مظهر احتفالي، وإنما هي رمز للوفاء لرسالة الإمام الحسين (عليه السلام)، وتجديد للعهد بالسير على نهجه في التضحية والإصلاح، وإعلان بأن قيم كربلاء ما زالت حية في ضمير الأمة، تتجسد في كل يدٍ تُعد الطعام، وفي كل موكبٍ يخدم الناس، وفي كل مائدةٍ تُقام حبًا لله تعالى ووفاءً لسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).

About