@thuracdjnyu: #ထူးခြားဆန်းပြားတဲ့အကြောင်းအရာများ #ထူးဆန်းထွေလာ #ဖြစ်ရပ်ဆန်းများ

*Bizarre and Unusual Channel*
*Bizarre and Unusual Channel*
Open In TikTok:
Region: TH
Thursday 02 July 2026 04:20:58 GMT
563
25
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @thuracdjnyu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا نضعف أمام الشهوة رغم أننا نحب الله؟ --- أولًا: لأن “حب الله” شيء… و“قوة النفس” شيء آخر أنت تحب الله، هذا صحيح… لكن الحب وحده لا يكفي لصدّنار الشهوة. حب الله هو الدافع، لكن مجاهدة النفس هي العمل. كما أنك قد تحب أمّك، ومع ذلك تخطئ بحقها أحيانًا… ليس لأنك لا تحبها، بل لأن النفس ضعيفة، والهوى قوي، واللحظة تغلبك. --- ثانيًا: لأن الله خلق الشهوة لتُختَبَر… لا لتُلغى لو أرادك الله ملاكًا بلا شهوة، لخلقك من نور. لكنه خلقك إنسانًا… وفي داخلك نارٌ تُطفأ بالتقوى، لا بالعصمة. قال سبحانه: ﴿وَخُلِقَالإِنسَانُضَعِيفًا﴾ الضعف جزء من فطرتك… وليس عيبًا في محبتك لله. --- ثالثًا: لأن الشهوة لحظة… والإيمان عملية طويلة الشهوة تهجم عليك “في لحظة”: صورة، كلمة، فكرة، مشهد. أما الإيمان فيُربّى “على مدى أيام وسنين”: صلاة، ذكر، توبة، تكرار، سقوط ووقوف. الذي يهزم الشهوة هو تربية النفس لا مجرد المشاعر --- رابعًا: لأننا نُهمِل قلوبنا ثم نريدها أن تنتصر إذا تركت قلبك: بلا قرآن بلا ذكر بلا توبة بلا صحبة صالحة فسيضعف أمام أول موجة شهوة تأتي. القلب مثل العضلة… إن لم تُقوِّه، سقط عند أول اختبار. --- خامسًا: لأن الشيطان لا يُهاجم إلا من يحبون الله الشيطان ترك أهل الغفلة، فهم أخوانه. لكنه يحاربك لأنك تريد الله. كلما زاد حبك لله… زاد هجوم الشيطان عليك. هذه علامة أنك في الطريق الصحيح. --- سادسًا: لأن الذنوب الماضية تجعل النفس أكثر قابلية للضعف الذنب القديم لا يموت… إن لم يُتب منه، يصبح “ثغرة” يدخل منها الشيطان كلما أراد. لكن التوبة الصادقة تُغلق الباب. --- سابعًا: لأننا نحب الله… ولكن نحب أنفسنا أيضًا الحب الحقيقي لله لا يُمحى بل يُزاحم. القلب ليس أبيض وأسود، بل ساحة فيها: رغبة شهوة حب خوف ضعف قوة وختامًا… ليس معنى ضعفك أمام الشهوة أنك لا تحب الله. بل يعني أنك بشر… وأنك تحتاج الله أكثر. #محمد_الصدر
لماذا نضعف أمام الشهوة رغم أننا نحب الله؟ --- أولًا: لأن “حب الله” شيء… و“قوة النفس” شيء آخر أنت تحب الله، هذا صحيح… لكن الحب وحده لا يكفي لصدّنار الشهوة. حب الله هو الدافع، لكن مجاهدة النفس هي العمل. كما أنك قد تحب أمّك، ومع ذلك تخطئ بحقها أحيانًا… ليس لأنك لا تحبها، بل لأن النفس ضعيفة، والهوى قوي، واللحظة تغلبك. --- ثانيًا: لأن الله خلق الشهوة لتُختَبَر… لا لتُلغى لو أرادك الله ملاكًا بلا شهوة، لخلقك من نور. لكنه خلقك إنسانًا… وفي داخلك نارٌ تُطفأ بالتقوى، لا بالعصمة. قال سبحانه: ﴿وَخُلِقَالإِنسَانُضَعِيفًا﴾ الضعف جزء من فطرتك… وليس عيبًا في محبتك لله. --- ثالثًا: لأن الشهوة لحظة… والإيمان عملية طويلة الشهوة تهجم عليك “في لحظة”: صورة، كلمة، فكرة، مشهد. أما الإيمان فيُربّى “على مدى أيام وسنين”: صلاة، ذكر، توبة، تكرار، سقوط ووقوف. الذي يهزم الشهوة هو تربية النفس لا مجرد المشاعر --- رابعًا: لأننا نُهمِل قلوبنا ثم نريدها أن تنتصر إذا تركت قلبك: بلا قرآن بلا ذكر بلا توبة بلا صحبة صالحة فسيضعف أمام أول موجة شهوة تأتي. القلب مثل العضلة… إن لم تُقوِّه، سقط عند أول اختبار. --- خامسًا: لأن الشيطان لا يُهاجم إلا من يحبون الله الشيطان ترك أهل الغفلة، فهم أخوانه. لكنه يحاربك لأنك تريد الله. كلما زاد حبك لله… زاد هجوم الشيطان عليك. هذه علامة أنك في الطريق الصحيح. --- سادسًا: لأن الذنوب الماضية تجعل النفس أكثر قابلية للضعف الذنب القديم لا يموت… إن لم يُتب منه، يصبح “ثغرة” يدخل منها الشيطان كلما أراد. لكن التوبة الصادقة تُغلق الباب. --- سابعًا: لأننا نحب الله… ولكن نحب أنفسنا أيضًا الحب الحقيقي لله لا يُمحى بل يُزاحم. القلب ليس أبيض وأسود، بل ساحة فيها: رغبة شهوة حب خوف ضعف قوة وختامًا… ليس معنى ضعفك أمام الشهوة أنك لا تحب الله. بل يعني أنك بشر… وأنك تحتاج الله أكثر. #محمد_الصدر

About