الحمد لله الذي يمهل ولا يهمل، ويستر عباده رغم تقصيرهم، فكم من ذنب لم يُفْضَح، وكم من خطأ لم يُكْشَف، وكم من عبدٍ عاش بين ستر الله وهو لا يشعر.
لكن حين يتحوّل الذنب من خفاء إلى إعلان، ومن ضعف إلى استعراض، تضيع هيبة المعصية في القلب، ويبدأ الإنسان يعتاد ما كان يخشاه، حتى يصبح الأمر عنده شيئًا عاديًا لا يثير قلقًا ولا ندمًا. إن أخطر ما يبتلى به القلب أن يفقد حياءه، لأن الحياء سياج الإيمان، فإذا انكسر السور دخلت الفتن من كل جانب، وخَفُوزن الخطأ في النفس، وكبر أثر الغفلة دون أن يشعر صاحبها.
نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا تخشاه في السر والعلن، وأن يطهر نوايانا من الرياء، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين.
اللهم ارزقنا سترًا في الدنيا والآخرة، وعفوًا عند الحساب، وقبولاً عند اللقاء، واغفر لنا ما علمت وما لا نعلم، إنك أنت الغفور الرحيم.
2026-07-02 15:46:54
0
رحال :
2026-07-02 14:59:53
0
ابو فهد :
س
2026-07-02 14:53:11
0
ابو بدر :
الحمد لله رب العالمين
2026-07-02 08:10:21
0
#ابو وسيم،،،، :
رررروعتك ذوق
2026-07-03 21:16:09
0
BahBakhti Zaiba bakhtirahman :
❤️❤️❤️
2026-07-02 11:38:19
0
To see more videos from user @mk26my, please go to the Tikwm
homepage.