@spilinfebby: Suka banget sama celananya😍

Febby
Febby
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 02 July 2026 07:04:56 GMT
6151
199
5
4

Music

Download

Comments

notosentono
Noto S :
dang adus sry
2026-07-02 07:40:45
0
f423ck
user1146878146072 :
🥰
2026-07-03 06:27:49
0
yair.min.naing0
Yair Min Naing :
🥰🥰🥰
2026-07-02 07:09:19
0
meika.safriyanto
meika safriyanto :
✌️🤚
2026-07-11 20:12:16
0
To see more videos from user @spilinfebby, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا نجاة… ولا حياة تُشبه تلك التي تمنّيتها يومًا. أعيش الآن كأنني ظلُّ ذلك الطفل الذي كان يركض خلف أحلامه بعينين تلمعان باليقين، لا بالشك. كنتُ أُشيّد في خيالي عوالم كاملة، أرسم ملامح مستقبلي بثقةٍ لا تعرف التردّد، وأظن أن الطريق، مهما طال، سينتهي بي إلى الضوء. لكنني لم أصل… لم أصل إلى شيءٍ سوى هذا الفراغ الذي يتّسع في داخلي كلما حاولتُ أن أُقنع نفسي بأنني بخير. منذ طفولتي، وأنا أبني أحلامًا كأنني أبني وطنًا، حجرًا فوق حجر، أملًا فوق أمل. كنتُ أؤمن أنني مختلف، أن لي نصيبًا من تلك الحياة التي تُروى في القصص، حيث يتحقق المستحيل ويُكافأ الصابرون. لكنني اليوم، حين أنظر إلى الخلف، لا أرى إلا آثار خطواتٍ تائهة في صحراءٍ بلا نهاية. كل ما ظننته طريقًا كان سرابًا، وكل ما حسبته بداية كان خدعةً أخرى من خدع الأمل. لقد طاردتُ أوهامي بإخلاصٍ لم أجده في الواقع. ركضتُ حتى أرهقني الركض، وانتظرتُ حتى صار الانتظار عبئًا أثقل من الخيبة نفسها. لم يكن هناك نورٌ في نهاية النفق، لأن النفق ذاته لم يكن يقود إلى مكان. كنتُ أدور في حلقةٍ مفرغة، أستهلك نفسي في محاولة الوصول إلى شيءٍ لم يكن موجودًا من الأساس. واليوم، أقف في منتصف هذا العمر، لا أنا الذي عدتُ كما كنت، ولا أنا الذي وصلتُ إلى ما أردت. شيءٌ في داخلي انكسر… ليس انكسارًا يُسمع له صوت، بل صمتٌ ثقيل يشبه الانطفاء البطيء. لم أعد أحلم كما كنت، لأن الأحلام أصبحت تُذكّرني بما لم يتحقق. ولم أعد أنتظر، لأن الانتظار صار مرادفًا للخسارة. أعيش، نعم… لكن حياةً بلا ملامح، بلا شغف، بلا ذلك الإحساس الذي كان يجعلني أستيقظ وفي صدري رغبةٌ في أن أكون شيئًا. الآن، كل شيءٍ يبدو عاديًا إلى حدّ الألم، صامتًا إلى حدّ الاختناق. كأنني أؤدي دورًا في حياةٍ لم أخترها، وأكمل طريقًا لا أؤمن به، فقط لأنني لم أعد أملك طاقة التوقّف أو البدء من جديد. لم يكن أكثر ما يؤلمني أنني لم أصل، بل أنني صدّقت طويلًا أنني سأصل. أنني منحتُ أحلامي كل هذا الإيمان، ثم تركتني وحيدًا في مواجهة الحقيقة: لم يكن هناك شيءٌ ينتظرني في النهاية. لا نور… لا خلاص… فقط إدراكٌ متأخر بأنني كنت أطارد سرابًا، وأن السراب، مهما بدا حقيقيًا، لا يُروي عطشًا… ولا يمنح حياة
لا نجاة… ولا حياة تُشبه تلك التي تمنّيتها يومًا. أعيش الآن كأنني ظلُّ ذلك الطفل الذي كان يركض خلف أحلامه بعينين تلمعان باليقين، لا بالشك. كنتُ أُشيّد في خيالي عوالم كاملة، أرسم ملامح مستقبلي بثقةٍ لا تعرف التردّد، وأظن أن الطريق، مهما طال، سينتهي بي إلى الضوء. لكنني لم أصل… لم أصل إلى شيءٍ سوى هذا الفراغ الذي يتّسع في داخلي كلما حاولتُ أن أُقنع نفسي بأنني بخير. منذ طفولتي، وأنا أبني أحلامًا كأنني أبني وطنًا، حجرًا فوق حجر، أملًا فوق أمل. كنتُ أؤمن أنني مختلف، أن لي نصيبًا من تلك الحياة التي تُروى في القصص، حيث يتحقق المستحيل ويُكافأ الصابرون. لكنني اليوم، حين أنظر إلى الخلف، لا أرى إلا آثار خطواتٍ تائهة في صحراءٍ بلا نهاية. كل ما ظننته طريقًا كان سرابًا، وكل ما حسبته بداية كان خدعةً أخرى من خدع الأمل. لقد طاردتُ أوهامي بإخلاصٍ لم أجده في الواقع. ركضتُ حتى أرهقني الركض، وانتظرتُ حتى صار الانتظار عبئًا أثقل من الخيبة نفسها. لم يكن هناك نورٌ في نهاية النفق، لأن النفق ذاته لم يكن يقود إلى مكان. كنتُ أدور في حلقةٍ مفرغة، أستهلك نفسي في محاولة الوصول إلى شيءٍ لم يكن موجودًا من الأساس. واليوم، أقف في منتصف هذا العمر، لا أنا الذي عدتُ كما كنت، ولا أنا الذي وصلتُ إلى ما أردت. شيءٌ في داخلي انكسر… ليس انكسارًا يُسمع له صوت، بل صمتٌ ثقيل يشبه الانطفاء البطيء. لم أعد أحلم كما كنت، لأن الأحلام أصبحت تُذكّرني بما لم يتحقق. ولم أعد أنتظر، لأن الانتظار صار مرادفًا للخسارة. أعيش، نعم… لكن حياةً بلا ملامح، بلا شغف، بلا ذلك الإحساس الذي كان يجعلني أستيقظ وفي صدري رغبةٌ في أن أكون شيئًا. الآن، كل شيءٍ يبدو عاديًا إلى حدّ الألم، صامتًا إلى حدّ الاختناق. كأنني أؤدي دورًا في حياةٍ لم أخترها، وأكمل طريقًا لا أؤمن به، فقط لأنني لم أعد أملك طاقة التوقّف أو البدء من جديد. لم يكن أكثر ما يؤلمني أنني لم أصل، بل أنني صدّقت طويلًا أنني سأصل. أنني منحتُ أحلامي كل هذا الإيمان، ثم تركتني وحيدًا في مواجهة الحقيقة: لم يكن هناك شيءٌ ينتظرني في النهاية. لا نور… لا خلاص… فقط إدراكٌ متأخر بأنني كنت أطارد سرابًا، وأن السراب، مهما بدا حقيقيًا، لا يُروي عطشًا… ولا يمنح حياة

About