سرت ولم ابالي فلم تشفى جراحي..ظلام الليل ذهب وبقي ظلامي الذي في كل خطوة أسير ها يزداد ظلاماً.. كنت أنتظر هذا الصباح و الصوت العميق الذي يخبروني عنه ..كان الصمت هو الذي يزورني أم ذاك الصوت الثقيل الذي يجعلني أخشى حتى طيف نفسي فكيف لي أن أرى طيفَحب يعطيني الأمل وأنا كل من زارني هو الصمت الذي بدأ يخشى من الأيام حتى مع إنصاتي .