@nhatminhstore94:

Nhật Minh Store
Nhật Minh Store
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 02 July 2026 10:15:37 GMT
700
4
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nhatminhstore94, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقولون إن البحر يمنح السلام. لكنهم لم يجلسوا أمامه بقلبٍ ممتلئ بالذكريات. فأنا كلما اقتربت منه، شعرت أن شيئًا قديمًا يستيقظ داخلي. شيءٌ كنت أظن أن الأيام دفنته، وأن الوقت أخذه معه بعيدًا. أجلس أمام البحر بحثًا عن الهدوء... فأجد الماضي جالسًا هناك قبلي. أجد وجوهًا لم أرها منذ سنوات. وأحاديث انتهت منذ زمن. وأماكن ظننت أنني غادرتها إلى الأبد. كأن البحر لا يعكس السماء فقط... بل يعكس ما نخفيه في أعماقنا أيضًا. الغريب أن الذكريات لا تعود كاملة. لا تعود كما حدثت. بل تعود محمّلة بكل ما تمنينا حدوثه ولم يحدث. أتذكرها أكثر مما أتذكر نفسي في تلك الأيام. أتذكر ضحكتها التي كانت تجعل الأشياء البسيطة تبدو أجمل. وأتذكر تلك الطمأنينة التي كانت تسكنني دون أن أعرف قيمتها. وأتساءل أحيانًا: كيف يمكن لشخصٍ غاب منذ سنوات أن يبقى حاضرًا إلى هذا الحد؟ كيف تستطيع ذكرى واحدة أن تهزم كل هذا الوقت؟ ربما لأن القلب لا يحسب الزمن كما تفعل الساعات. ربما لأن بعض الأشخاص لا يعيشون في أعمارنا... بل يعيشون في أعماقنا. ولهذا لا يرحلون بسهولة. كل موجةٍ تضرب الشاطئ تذكرني بشيء. بكلمة. بوعد. بحلمٍ قديم. وبنسخةٍ مني لم تعد موجودة. نسخة كانت تؤمن أكثر. وتحب أكثر. وتخاف أقل. نسخة أخذتها الأيام معها، كما أخذت أشياء كثيرة لم أستطع استعادتها. أحيانًا أنظر إلى البحر وأشعر أنه يشبه الحنين. واسع. هادئ من الخارج. وعاصف في أعماقه. كل شيء فيه يبدو ساكنًا... إلى أن تقترب منه. وهكذا هي الذكريات. نظن أننا تجاوزناها. وأننا أصبحنا أقوى منها. ثم تأتي لحظة صمتٍ واحدة، فنعرف أنها كانت تنتظر فقط. ولهذا لا أخاف من ضجيج المدن. ولا من ازدحام الحياة. أخاف من تلك اللحظات الهادئة التي أجلس فيها أمام البحر وحدي. لأنني أعرف ما الذي سيحدث. سيهدأ كل شيء حولي... وستبدأ الذاكرة بالكلام. فبعض الأمواج لا تأتي من البحر... بل من الماضي. #fyp #explore #اقتباسات #foryou #موسيقى
يقولون إن البحر يمنح السلام. لكنهم لم يجلسوا أمامه بقلبٍ ممتلئ بالذكريات. فأنا كلما اقتربت منه، شعرت أن شيئًا قديمًا يستيقظ داخلي. شيءٌ كنت أظن أن الأيام دفنته، وأن الوقت أخذه معه بعيدًا. أجلس أمام البحر بحثًا عن الهدوء... فأجد الماضي جالسًا هناك قبلي. أجد وجوهًا لم أرها منذ سنوات. وأحاديث انتهت منذ زمن. وأماكن ظننت أنني غادرتها إلى الأبد. كأن البحر لا يعكس السماء فقط... بل يعكس ما نخفيه في أعماقنا أيضًا. الغريب أن الذكريات لا تعود كاملة. لا تعود كما حدثت. بل تعود محمّلة بكل ما تمنينا حدوثه ولم يحدث. أتذكرها أكثر مما أتذكر نفسي في تلك الأيام. أتذكر ضحكتها التي كانت تجعل الأشياء البسيطة تبدو أجمل. وأتذكر تلك الطمأنينة التي كانت تسكنني دون أن أعرف قيمتها. وأتساءل أحيانًا: كيف يمكن لشخصٍ غاب منذ سنوات أن يبقى حاضرًا إلى هذا الحد؟ كيف تستطيع ذكرى واحدة أن تهزم كل هذا الوقت؟ ربما لأن القلب لا يحسب الزمن كما تفعل الساعات. ربما لأن بعض الأشخاص لا يعيشون في أعمارنا... بل يعيشون في أعماقنا. ولهذا لا يرحلون بسهولة. كل موجةٍ تضرب الشاطئ تذكرني بشيء. بكلمة. بوعد. بحلمٍ قديم. وبنسخةٍ مني لم تعد موجودة. نسخة كانت تؤمن أكثر. وتحب أكثر. وتخاف أقل. نسخة أخذتها الأيام معها، كما أخذت أشياء كثيرة لم أستطع استعادتها. أحيانًا أنظر إلى البحر وأشعر أنه يشبه الحنين. واسع. هادئ من الخارج. وعاصف في أعماقه. كل شيء فيه يبدو ساكنًا... إلى أن تقترب منه. وهكذا هي الذكريات. نظن أننا تجاوزناها. وأننا أصبحنا أقوى منها. ثم تأتي لحظة صمتٍ واحدة، فنعرف أنها كانت تنتظر فقط. ولهذا لا أخاف من ضجيج المدن. ولا من ازدحام الحياة. أخاف من تلك اللحظات الهادئة التي أجلس فيها أمام البحر وحدي. لأنني أعرف ما الذي سيحدث. سيهدأ كل شيء حولي... وستبدأ الذاكرة بالكلام. فبعض الأمواج لا تأتي من البحر... بل من الماضي. #fyp #explore #اقتباسات #foryou #موسيقى

About