ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور مو داخل حياة. واللي يبين للناس مو إنك “عفوي”، اللي يبين إنك تحاول تكون عفوي، وهذا فرق كبير. ولو مرة خففت كل هالضغط، ووقفت هالمراقبة المستمرة، وخلّيت تصرفاتك تطلع بدون فلترة زايدة، كان بتكتشف إن كثير من اللي تتعب نفسك فيه أصلاً مو ضروري. بس طالما كل شي عندك محسوب زيادة، طبيعي الإحساس اللي يطلع يكون مصطنع حتى لو ما كنت تقصده.ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تع
2026-07-03 14:08:27
7
Subaru :
المقطع مظلوم تفاعل اسطوري استمر
2026-07-02 11:40:51
54
𝗾𝗶𝗿𝗼 :
lunge video🥀
2026-07-02 21:00:06
2
yaseen🖤.يـاسـيــن🤺 :
نصيحة اشتري مايك
2026-07-02 13:19:16
10
ريـــَــــَـــ🐣نــــــَـاد :
اسم القناه بسرعهه
2026-07-03 12:13:32
1
عَبْود . :
ياخي قهر المقطع ما صاعد والله
2026-07-04 16:06:33
0
هانزو Hanzzo :
ترا اسمها core مو cure
2026-07-02 19:38:13
2
T☆ :
515 رمز قبيلتي 🤩
2026-07-02 19:29:04
4
Elias :
core ❌️cure✔️
2026-07-03 15:08:27
0
KASAᵇˡᵃᶻᵉ+ᶠᵃˢᵗ :
اسمها core
2026-07-02 11:28:58
1
𝕾𝖆𝖒𝖎✈️ :
اتعلم تكتب اول يلي كاتب cure 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
2026-07-04 14:19:43
0
يزن :
ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور مو داخل حياة. واللي يبين للناس مو إنك “عفوي”، اللي يبين إنك تحاول تكون عفوي، وهذا فرق كبير. ولو مرة خففت كل هالضغط، ووقفت هالمراقبة المستمرة، وخلّيت تصرفاتك تطلع بدون فلترة زايدة، كان بتكتشف إن كثير من اللي تتعب نفسك فيه أصلاً مو ضروري. بس طالما كل شي عندك محسوب زيادة، طبيعي الإحساس اللي يطلع يكون مصطنع حتى لو ما كنت تقصده.ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تع
2026-07-04 15:40:40
0
To see more videos from user @songcraf, please go to the Tikwm
homepage.