@lawyer.mufeed: #اذا عضو جلب أو لدغتك حية #المحامي_مفيد_العبيدي #المحامي #والله_راح_اتخبل #اتعاب_محاماه @المحامي مفيد العبيدي @المحامي مفيد العبيدي @المحامي مفيد العبيدي

المحامي مفيد العبيدي
المحامي مفيد العبيدي
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 02 July 2026 14:24:25 GMT
6593
163
7
45

Music

Download

Comments

husseinaliali33
ܓܛܟ ﮩ₰ﮩ✍ﮩ₰ﮩ :
🤔 يمكن آني عايش بـ كندا 🇨🇦وماادري بنفسي
2026-07-03 01:19:15
0
sgggyyyy566666666
سيد عباس الميالي :
احسنت
2026-07-02 21:50:25
0
user4772273612131
امير العشاق :
السلام عليكم استاذ
2026-07-02 19:08:19
1
user329623147428
لوما ضاع :
اني عابتني خالتي هل اقدر اخذ تعويض
2026-07-02 23:06:42
0
user2452187120363
أبو هاشم :
2026-07-02 20:58:18
1
user3059423442177
طلال ادريس :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-02 14:56:11
1
s__7ag
الجبوري 🇮🇶💫💫💫 :
🥰🥰🥰🥰
2026-07-02 23:41:19
0
To see more videos from user @lawyer.mufeed, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول آية الله علي صافي الأصفهاني : كان لي صديق في النجف الأشرف اسمه الحاج عبد الزهراء الكرعاوي ، وكان شخصاً أميناً بنسبة 100% ، ورغم أنه كان مشغولاً بالتجارة، إلا أنه قضى معظم وقته في المشاهد المشرفة وكان رجلاً تقياً جداً يتمتع بصفاء قلب وقد عمل بجد في سلوكه، وله محبة خاصة لأهل البيت عليهم السلام، كنا أصدقاء حميمين.  وكان الحاج عبد الزهراء يتوجه إلى مسجد السهلة في ليالي الأربعاء، وبعد الصلاة عادة ما يكون لدينا بعض التجمعات،  وكان صاحب مكاشفات كثيرة  جاء ذات يوم إلى منزلنا وهو في حالة من الغضب والحزن وقال:
يقول آية الله علي صافي الأصفهاني : كان لي صديق في النجف الأشرف اسمه الحاج عبد الزهراء الكرعاوي ، وكان شخصاً أميناً بنسبة 100% ، ورغم أنه كان مشغولاً بالتجارة، إلا أنه قضى معظم وقته في المشاهد المشرفة وكان رجلاً تقياً جداً يتمتع بصفاء قلب وقد عمل بجد في سلوكه، وله محبة خاصة لأهل البيت عليهم السلام، كنا أصدقاء حميمين. وكان الحاج عبد الزهراء يتوجه إلى مسجد السهلة في ليالي الأربعاء، وبعد الصلاة عادة ما يكون لدينا بعض التجمعات، وكان صاحب مكاشفات كثيرة جاء ذات يوم إلى منزلنا وهو في حالة من الغضب والحزن وقال: "يا سيد صافي، ما هو نوع الإيمان لدي؟ لا تهمني هذه المكاشفات . قلت له أن يذهب إلى الإمام الحسين عليه السلام ويستبدلها بحبه، صفقة جميلة للغاية. وكان الحاج عبد الزهراء يزور كربلاء في ليالي الجمعة، قال لي ذات يوم: ليلة الجمعة ذهبت لزيارة حضرة سيد الشهداء عليه السلام فقلت له: "يا ابن رسول الله، أريدك، لا أريد هذه المكاشفات. وقد قلتها بجدية وحزم، خذ هذه مني وأعطني حبك". قال : "السيد صافي أعتقد أنه تم الرد على طلبي وتم تنفيذ هذه الصفقة لأنهم أخذوها مني وانتهى الأمر، والآن أشعر أنني وجدت موقفاً مختلفاً تجاه الإمام الحسين عليه السلام". قلت: "كيف حالك؟" قال: "أشعر بحب خاص وفائق لهذا الإمام يختلف عن الماضي كما رأينا أن هذا الحاج عبد الزهراء الكرعاوي لم يكن كما كان من قبل، فقد حصل لديه حالاً غريباً، وكان يبكي بغرابة، وكان اسم الإمام الحسين عليه السلام يجعله مشتعلاً مثل كرة نارية عندما يذكر. بالطبع منذ ذلك الحين أصبحت تلك المكاشفات اختيارية بالنسبة له، يمكنه نيله إذا أراد ذلك، لكن حبه وعاطفته للإمام الحسين عليه السلام لم يعطه فرصة. انظروا إلى المعرفة، ولم يعجبه هذه الأشياء الصغيرة، ولم يفتح محلاً، ذهب إلى الإمام الحسين عليه السلام وتبادل هذه الآيات بأعظم الفضائل التي جلبت الخير والسعادة، لما أظهر الحاج عبد الزهراء الكرعاوي صدقه فحصل من الإمام الحسين عليه السلام بالإيجاب وجعل الحاج عبد الزهراء الكرعاوي يقع في حبه.

About