Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@miali.art: Handcrafted from a real tree trunk. One of a kind.
Miali Art
Open In TikTok:
Region: IL
Thursday 02 July 2026 14:41:11 GMT
27778
13
0
2
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.57MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
1.26MB
)
Watermark .mp4 (
1.65MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @miali.art, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Banana bread with William 😂🍌🍫 thank you @bree lesch kitchen for the delish recipe! #baking #parenting #funny #MomsofTikTok #fyp
#tv#tvshow
Câu đầu tiên t hỏi Dean là “Do you watch Game of Thrones?” #BathMSc #UKMasters #BathSchoolofManagement #sponsoredcontent
Si tu hijo tiene 6 años, esto es justo lo que necesitas, una buena caligrafía requiere práctica.#escrituramanual #materialesescolares #MadresdeTikTok #colegioelemental #fyp
Evolution Lamine Yamal 2019/2025 #yamal #barcelona #goals #laliga
حين صهل الفرس في وجه الرأس الشريف المعلق في تلك اللحظة التي أُلقي فيها رأس الحسين عليه السلام على الرمح، لم تكن السماء وحدها من بكت، بل كانت الأرض ومن عليها ترتجف من هول المنظر. هناك، حيث وقف الميمون شامخاً برغم جراحه، رفع بصره فرأى سيده ليس جسداً ملقى على التراب، بل رأساً طاهراً يُطاف به فوق الرماح، يتلألأ بنور لا يخفت رغم ظلمة الجناة. لم يطق الفرس رؤية ذلك المنظر، فشهق شهقة شقت السماء، وصهل صهيلاً لم يُسمع مثله في تاريخ الخيل، كأنه يقول: يا سيدي، أهكذا يكافئونك؟ أهذا جزاء من كان رحمة للعالمين؟. كانت عينا الميمون تفيضان بدموع حارقة، وهو يدور حول الرمح في جنون وفاء، يرفع رأسه تارة ليلامس بخرطومه الرأس الشريف المعلق، ويخر ساجداً تارة أخرى على التراب ندماً على عجزه عن حمايته. في تلك النظرة الأخيرة بين الفرس والرأس، تلاشت الفوارق بين الناطق والأبكم، فالفرس كان أبلغ خطيب في رثاء سيده، والرأس كان أصدق شاهد على وفاء فرسه. قبل أن يلفظ الميمون أنفاسه أو يرمي بنفسه في النهر، أو يغيب عن الأنظار، كان آخر ما رآه هو ذلك الوجه الطاهر يبتسم له من علياء الرمح، كأنه يقول: اصبر يا ميمون، فالوفاء لا يموت بموت الجسد، بل يخلد في السماء كما خلد في الأرض. وهكذا، في مشهد لا ينساه الزمان، التقى أوفى فرس مع أقدس رأس، ليكتبا معاً ملحمة حب لا تنتهي، حيث كان صهيل الفرس هو النعي الأصدق، وكان الرأس المعلق هو الشاهد الأبدي على أن الحسين لم يمت، بل عاش في قلوب الأوفياء، من بشر وخيل، إلى الأبد. هذا نص وجداني خيال فني يجسد أعمق معاني الوفاء، ولا يُقصد به الوقوع التاريخي #AICreate #محرم
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy