@erickchicop:

AlexC҉p
AlexC҉p
Open In TikTok:
Region: GT
Thursday 02 July 2026 15:22:58 GMT
758
68
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @erickchicop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الخيانة... حين تتكرر الوجوه ويتغير الزمان في مراسم تشييع السيد الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبينما كان الوفد السعودي يُستقبل، ارتفع صوت قارئ القرآن بآيةٍ مناسبة للمشهد، فشعر كثيرون أن القرآن لا يقرأ الحاضر فقط، بل يوقظ ذاكرةً قديمةً من الألم. فالتاريخ غريب يبدل الأسماء والملابس والأماكن لكنه كثيرًا ما يكرر المواقف نفسها. والخيانة من أكثر الأشياء التي لا تشيخ. عندما خرج الإمام الحسين عليه السلام، لم يكن جرحه من سيوف الأعداء وحدها، بل من أولئك الذين عرفوا الحق ثم خذلوه. كتبوا إليه الرسائل، ووعدوه بالنصرة، ثم تركوه وحيدًا في كربلاء يواجه الموت مع أهل بيته وأصحابه. لم تقتله السيوف فقط، بل قتلته القلوب التي تراجعت عندما اقتربت ساعة الموقف. ولهذا كانت خيانة أهل الكوفة من أشد جراحات التاريخ؛ لأن طعنة الغريب توجع، أما طعنة من يعرف الحق ثم يتركه، فتكسر الروح. وفي كل زمان، يعود المشهد نفسه بأشكال مختلفة. هناك من يتحدث عن المبادئ ما دامت لا تكلفه شيئًا، فإذا جاءت لحظة الاختبار، اختار مصلحته وترك الحق وحيدًا في الميدان. إن الخيانة لا تبدأ بخطوة كبيرة، بل تبدأ حين يصمت الإنسان عن الحق، أو يساوم على المبادئ، أو يبرر الظلم لأنه لا يمسّه مباشرة. وعندما تتكرر هذه المواقف، تولد كربلاء جديدة، ويقف الحق مرة أخرى وهو ينظر إلى الوجوه التي وعدته بالنصرة ثم اختارت الرحيل. لقد علّمنا الحسين عليه السلام أن أخطر الناس على الأمة ليس العدو الواضح، بل المتلوّن الذي يرفع راية الحق بلسانه ويتركها عند أول امتحان. فالحق لا يحتاج كثرة الأيدي، بل يحتاج قلوبًا لا تبيع مواقفها. وما بين كربلاء الأمس ومشاهد اليوم، يبقى السؤال الذي يلاحق ضمير كل إنسان إذا جاء يوم الامتحان فهل سأكون مع الحق ولو دفعت الثمن أم سأكون اسمًا جديدًا يُضاف إلى سجل الخاذلين؟ #ام_علاء_الفرطوسية #الفرطوسي #ايران_والعراق_لايمكن_الفراق #السعودية_الكويت_مصر_العراق_لبنان
#الخيانة... حين تتكرر الوجوه ويتغير الزمان في مراسم تشييع السيد الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبينما كان الوفد السعودي يُستقبل، ارتفع صوت قارئ القرآن بآيةٍ مناسبة للمشهد، فشعر كثيرون أن القرآن لا يقرأ الحاضر فقط، بل يوقظ ذاكرةً قديمةً من الألم. فالتاريخ غريب يبدل الأسماء والملابس والأماكن لكنه كثيرًا ما يكرر المواقف نفسها. والخيانة من أكثر الأشياء التي لا تشيخ. عندما خرج الإمام الحسين عليه السلام، لم يكن جرحه من سيوف الأعداء وحدها، بل من أولئك الذين عرفوا الحق ثم خذلوه. كتبوا إليه الرسائل، ووعدوه بالنصرة، ثم تركوه وحيدًا في كربلاء يواجه الموت مع أهل بيته وأصحابه. لم تقتله السيوف فقط، بل قتلته القلوب التي تراجعت عندما اقتربت ساعة الموقف. ولهذا كانت خيانة أهل الكوفة من أشد جراحات التاريخ؛ لأن طعنة الغريب توجع، أما طعنة من يعرف الحق ثم يتركه، فتكسر الروح. وفي كل زمان، يعود المشهد نفسه بأشكال مختلفة. هناك من يتحدث عن المبادئ ما دامت لا تكلفه شيئًا، فإذا جاءت لحظة الاختبار، اختار مصلحته وترك الحق وحيدًا في الميدان. إن الخيانة لا تبدأ بخطوة كبيرة، بل تبدأ حين يصمت الإنسان عن الحق، أو يساوم على المبادئ، أو يبرر الظلم لأنه لا يمسّه مباشرة. وعندما تتكرر هذه المواقف، تولد كربلاء جديدة، ويقف الحق مرة أخرى وهو ينظر إلى الوجوه التي وعدته بالنصرة ثم اختارت الرحيل. لقد علّمنا الحسين عليه السلام أن أخطر الناس على الأمة ليس العدو الواضح، بل المتلوّن الذي يرفع راية الحق بلسانه ويتركها عند أول امتحان. فالحق لا يحتاج كثرة الأيدي، بل يحتاج قلوبًا لا تبيع مواقفها. وما بين كربلاء الأمس ومشاهد اليوم، يبقى السؤال الذي يلاحق ضمير كل إنسان إذا جاء يوم الامتحان فهل سأكون مع الحق ولو دفعت الثمن أم سأكون اسمًا جديدًا يُضاف إلى سجل الخاذلين؟ #ام_علاء_الفرطوسية #الفرطوسي #ايران_والعراق_لايمكن_الفراق #السعودية_الكويت_مصر_العراق_لبنان

About