@h_tui2: تُعد قصيدة "مادام لي فرحة ولا دمعتي تروح" للشاعر العراقي حسين آل دليهم من القصائد الوجدانية التي نالت تفاعلاً واسعاً. تعبر القصيدة بكلمات بسيطة وعميقة عن مشاعر الحزن وعزة النفس، حيث يصف الشاعر انقلابات الزمن وصعوبة الأحلام. تعبر هذه الأبيات للشاعر العراقي حسين آل دليهم عن ملازمة الحزن والهموم الصعبة لمسيرة الإنسان وعناده مع الوقت والظروف الحياتية القاسية.يمكن تفصيل المعاني والوجدانيات التي تجسدها القصيدة عبر النقاط التالية:انعدام الاستقرار العاطفي: يوضح الشاعر في شطر "ما دامتلي فرحة ولا دمعتي تروح" أن المسرات في حياته مؤقتة وزائلة، في حين أن الدموع والآلام ثابتة لا تفارقه.#حسين_ال_دليهم #ناصريه #تصويري📸 #شعراء #explore