@ipw7z: تبدأ الآية بنبرة هادئة مطمئنة عند قوله : ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾ يخرجها الشيخ عبدالله الجهني بصوت متزن يحمل معنى التقدير والحكمة، مع مدّ لطيف في آخر المقطع يضفي على التلاوة وقارًا خاصًا. ثم ينتقل بانسيابية إلى: ﴿ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ﴾ فتظهر العذوبة في الأداء، وتنساب الكلمات بسلاسة مع وضوح الحروف، وكأن المعنى يُعرض بهدوء وتفصيل أمام المستمع. ثم يأتي قوله: ﴿ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ﴾ فتزداد قوة النبرة قليلًا عند الأمر ﴿ فَآتُوهُمْ ﴾، مع إبراز جميل للكلمات يمنح المقطع هيبةً وتأثيرًا دون تكلف. ويختم الآية بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴾ فيهبط صوته بخشوع وسكينة، ويطيل النفس في ختام الآية بطريقة مؤثرة، لتستقر الكلمات الأخيرة في القلب بطمأنينة وجلال - #قران#قران_كريم#عبدالله_الجهني#fyp#quran