باديٍ في مرقبٍ ما بداه الا الحزين بين خشم المردمة والينوفي ورغبا صاحبي يخفي كلامه يذل انه يبين مرحباً يا صاحبي في البيان وفي الغبا .. لله درّه ما أعذب هذه الأبيات .. جاورناه في نجد عساها السيل في أواخر الربيع سنة ١٤١١ أو ١٤١٢ لا أتذكر الان بالضبط والجميل في الأمر انه بعد هذه القصيدة تزوج المقصود فيها هكذا قال بلسانه لوالدي رحمه الله