@yossiff2: عيب اوي #foruyou #explore #fypp #fypシ゚

يوسف🪼
يوسف🪼
Open In TikTok:
Region: EG
Thursday 02 July 2026 23:25:21 GMT
213479
24399
265
2753

Music

Download

Comments

4_wiz
W!z :
Silent repost
2026-07-05 10:33:12
1607
ashmah947
Ash :
انا كوحده بتخيل وحده
2026-07-04 08:58:44
2920
englishlover06
Intp :
finally i found my people
2026-07-05 09:15:39
0
sofa._03
𝐒𝐎𝐅𝐀✨ :
فاهمك من2023 والله
2026-07-04 08:57:09
763
chloevg78
CHLOE :
هي و renegade
2026-07-04 12:10:29
106
j4755980
Jana :
بتخيل الرويات وايام مكنت ارمي
2026-07-04 20:34:18
79
mariam.abdelmaqso
Mariam Abdelmaqsod :
2026-07-03 11:14:49
410
nancy_adel8
Nanosa🩷 :
فاهمك
2026-07-03 23:00:35
100
udk.7v
Udk7hM :
I'm the only one here who imagines scenarios where I'm acting in TV series
2026-07-04 16:25:42
2
zainabxx74
Zainab🍂 :
ونام بعدها وانا فقمه ساعدتي ولحاجه ال تخيلتها تتحقق فالحلم😖..
2026-07-04 10:12:57
29
itz.ahmed911
احمد :
ياابوي عاذكريات الاغنية
2026-07-04 19:45:55
11
ililili0o
‧₊˚ 🍮 ⋅ ☆ :
حصلل مع أكثر من أغنية
2026-07-04 17:07:36
14
To see more videos from user @yossiff2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أمي فضلت تطبخ لراجل مشرد عايش ورا بيتنا لمدة 20 سنة — تاني يوم بعد جنازتها، مسك إيدي بين إيديه وقال لي:
أمي فضلت تطبخ لراجل مشرد عايش ورا بيتنا لمدة 20 سنة — تاني يوم بعد جنازتها، مسك إيدي بين إيديه وقال لي: "قبل ما تموت، تـرجـتـني إني أسكت". كل يوم وقت الغدا، أمي كانت بتجهز تلات وجبات. وجبتين لينا، والتالتة كانت لفيكتور. وجباتنا كانت بتتحط على ترابيزة المطبخ القديمة اللي أكل الزمن أطرافها، أما وجبته هو فكانت بتتلف بعناية في علبة أكل وتوصلها بنفسها لعشته الصغيرة ورا البيت. والموضوع ده كان بيستفزني طول عمري. مش عشان الراجل مشرد... بالعكس، إحنا نفسنا كنا عايشين بالعافية. ساعات كنا بنعد الأيام لحد آخر الشهر، والكهربا كانت بتتفصل عننا أكتر من مرة، وحذائي كان متماسك بشوية لاصق أكتر ما هو متماسك بخياطته الأصلية. ومع ذلك، أمي كانت دايمًا تعتبر إن فيكتور لازم ياكل. في يوم فقدت أعصابي وقلت لها: "يمكن لو بطّلتي تصرفي على الغربا، كان زمان حالنا أحسن!" لأول مرة أشوف الغضب بالشكل ده في عينيها. بصتلي وقالت بصوت هز البيت كله: "إياك... إياك تقول الكلمة دي تاني!" ومن يومها، بقيت حاسس إن في حاجة مستخبية ورا الموضوع، حاجة أكبر بكتير من مجرد طبق أكل. مرت السنين. أنا كبرت وبعدت، وأمي فضلت على نفس العادة... مهما حصل، وجبة فيكتور كانت جاهزة كل يوم. ثم جاء المرض. السرطان سرق منها قوتها بالتدريج، لحد ما بقت مجرد ظل للسيدة القوية اللي ربتني. وقبل وفاتها بأسبوعين، استدعتني جنب سريرها. مسكت معصمي بقوة غريبة، وكأنها خايفة الوقت يهرب منها، وهمست: "اوعدني... مهما حصل، تفضل تأكل فيكتور." كان عندي ألف سؤال، لكن نظرة عينيها خلتني أبلعهم كلهم. فاكتفيت بهزة رأس. بعد جنازتها بيوم واحد، نفذت وعدي. حضّرت أفضل وجبة قدرت عليها، وتوجهت للمكان اللي عاش فيه فيكتور عشرين سنة كاملة. لكن أول ما وصلت... عرفت إن في حاجة مش طبيعية. العشة كانت فاضية. وفي مكانها كانت واقفة سيارة دفع رباعي سوداء فاخرة، ما شفتش زيها في حينا طول عمري. وجنبها وقف رجل أنيق، يبدو كأنه خارج لتوه من اجتماع لكبار رجال الأعمال. لكن الشيء الذي شلّ تفكيري تمامًا... كان ما يحمله في يده. دلاية أمي الفضية. نفس الدلاية التي أقسمت لنا قبل سنوات أنها ضاعت إلى الأبد. نظر إليّ الرجل والدموع تلمع في عينيه وقال: "كنت فاكرك مش هتيجي." تجمدت مكاني. ثم خرج الاسم من فمي بصعوبة: "فيكتور؟!" ابتسم ابتسامة باهتة وقال: "أيوه... أنا." شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدمي. رفعت كيس الطعام وأنا غير مستوعب ما أراه وقلت: "أنا جبت العشا... بس يا فيكتور، إيه اللي بيحصل هنا؟" سكت لثوانٍ طويلة. ثم نظر إليّ نظرة لم أنسها ما حييت. وقال: "أمك خبت عنك حاجة... وقبل ما تموت، تـرجـتـني إني أسكت." في تلك اللحظة، شعرت أن كل ما عرفته عن حياتي كان مجرد

About