@aldisyzco: #cakapmedan #katakata #medantiktok #jokes #lewatberanda

Adalahpokoknya
Adalahpokoknya
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 03 July 2026 03:18:29 GMT
260480
24826
61
5200

Music

Download

Comments

zams_07_01
~🅾️FFICIAL PRAG🅾️S :
aiss sama pulak tuuh lek
2026-07-03 05:10:52
189
music.tiktokh
MusicTiktok :
masih bisa sok kaya lek, contohnya: sawahku ber hektar hektar lek, cuma udah ku jual utk beli babi.
2026-07-20 12:53:13
2
nofications.s
alam :
boss?
2026-08-03 13:02:20
2
www.anu.com4
Wk ipull :
misal nya ada??
2026-07-19 05:23:42
2
xycjoss
𝙔𝙖𝙣𝙣_2̶𝙥𝙫💫 :
Duit ga banyk ladang masih punya bapak mobil punya bapak apalah yang mau awak banggakan😂😂
2026-07-05 05:25:00
1
rine5g
rine :
yaudah lah lek eh ada 100 lek?
2026-07-15 15:55:23
1
pilips956
pilips :
adanya le Argentina kita
2026-07-16 03:17:15
0
maatzz_7
paja potang 🇯🇲 :
2026-07-07 23:41:49
1
feradwiananda
It'smanda 🦋 :
2026-07-03 08:06:54
1
adapanya3
Kooooooooooooooo :
ada aja kepikiran buat kata kata kyk gitu yaa😂😂😂
2026-07-05 10:54:08
0
havefunazaa
𝘏𝘢𝘷𝘦𝘧𝘶𝘯𝘢𝘻𝘢𝘢 :
2026-07-09 07:19:28
0
broklynn_13
bangun_shbg :
tema allg le
2026-08-10 14:54:17
0
To see more videos from user @aldisyzco, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منشور 8: فكرة فكرة إنَّ تغيّر الشخصية ليس أمرًا يحدث فجأةً، ولا يعني بالضرورة أنَّ الإنسان أصبح شخصًا آخر، بل هو نتيجة طبيعية لما يمرّ به من تجارب ومواقف وأشخاص وأيام تترك أثرها في داخله شيئًا فشيئًا؛ فقد يكون الإنسان في طفولته كثير الكلام، سريع الضحك، يثق بالجميع، ويخبر الآخرين بكل ما يشعر به دون خوف، ثم يكبر قليلًا ويكتشف أنَّ العالم ليس دائمًا بالبساطة التي كان يظنها، فيبدأ بالتغيّر، ليس لأنَّه أراد أن يصبح قاسيًا أو باردًا، وإنما لأنَّه تعلّم من الأشياء التي حدثت له، وربما أدرك أنَّ بعض الكلمات التي كان يقولها بعفوية كان من الأفضل أن يحتفظ بها لنفسه، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحهم ثقته لم يكونوا جديرين بها، وأنَّ الطيبة وحدها لا تكفي دائمًا لحماية القلب؛ ولهذا قد تلاحظ أنَّ شخصًا كان اجتماعيًا أصبح أكثر هدوءًا، أو أنَّ شخصًا كان يضحك طوال الوقت أصبح يبتسم قليلًا، أو أنَّ شخصًا كان يركض خلف الآخرين ليحافظ على وجودهم في حياته أصبح قادرًا على الرحيل دون أن يلتفت، وهذه التحوّلات لا تحدث عبثًا، فكل تجربة تترك في الإنسان درسًا، وكل خيبة تغيّر شيئًا في طريقة تفكيره، وكل موقف يجعله يعيد النظر في نفسه وفي الآخرين، حتى يصل في مرحلة ما إلى شخصية مختلفة عمّا كان عليه سابقًا؛ وقد يكون التغيّر جميلًا عندما يجعل الإنسان أكثر وعيًا بنفسه، أكثر قدرةً على وضع الحدود، وأكثر معرفةً بما يستحقه وما لا يستحقه، لكنّه قد يكون مؤلمًا أيضًا حين يجعل الإنسان يخفي مشاعره باستمرار، ويخشى التعلّق، ويشكّ في نوايا الجميع، ويعتقد أنَّ إظهار ضعفه سيجعله عرضةً للأذى، فيتحول من شخص كان يقول ما يشعر به إلى شخص يكتفي بالصمت، ومن شخص كان يبحث عن تفسير لكل شيء إلى شخص أصبح يقول: «لا يهم»، ومن شخص كان يتأثر بأصغر التفاصيل إلى شخص يبدو وكأنَّ شيئًا لا يعنيه، مع أنَّ الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا؛ فهو لم يتوقف عن الشعور، بل تعلّم كيف يخفي شعوره، ولم يصبح بلا قلب، بل أصبح أكثر حذرًا فيمن يسمح لهم بالاقتراب من قلبه، ولذلك لا ينبغي لنا أن نحكم على الإنسان من شخصيته الحالية وننسى أنَّه كان يومًا شخصًا مختلفًا، فقد تكون وراء هدوئه قصة، ووراء بروده خيبة، ووراء ابتعاده تعب طويل، ووراء عدم اهتمامه محاولات كثيرة قام بها ولم يلاحظها أحد، فالإنسان يتغيّر عندما يشعر أنَّ الطريقة القديمة التي كان يعيش بها لم تعد تحميه، فيبدأ ببناء نسخة جديدة من نفسه، وأحيانًا تكون هذه النسخة أقوى، وأحيانًا تكون أكثر خوفًا، وأحيانًا تكون مزيجًا من الاثنين؛ والأجمل في الأمر أنَّ تغيّر الشخصية لا يعني أنَّ الإنسان فقد نفسه، بل ربما يعني أنَّه ما زال يبحث عنها، يحاول أن يفهم من يكون، وما الذي يريده، ومن يستحق أن يبقى في حياته، وما الأشياء التي لم يعد مستعدًا لتحمّلها، ولذلك فإنَّ بعض التغيّرات لا ينبغي أن نخاف منها، فليس من الضروري أن تبقى الشخص نفسه طوال حياتك حتى تكون صادقًا مع نفسك، فالإنسان ينضج، وأفكاره تتبدل، وأولوياته تتغير، ونظرته إلى الحياة تصبح أعمق، وما كان يراه مهمًا في عمرٍ ما قد يصبح أمرًا عابرًا في عمرٍ آخر، وما كان يظنه نهاية العالم قد يكتشف لاحقًا أنَّه كان مجرد درسٍ قاده إلى مكان أفضل؛ وفي النهاية، قد يكون أعظم تغيّر يحدث في شخصية الإنسان هو أنَّه يتوقف عن محاولة إرضاء الجميع، ويبدأ في فهم نفسه، فيصبح أكثر هدوءًا، وأقل شرحًا، وأكثر انتقاءً لمن يدخل حياته، لا لأنَّه أصبح متكبرًا، بل لأنَّه أدرك أنَّ راحته النفسية ليست شيئًا يجب أن يضحّي به من أجل أن يبقى محبوبًا لدى الآخرين، وأنَّ النضج الحقيقي ليس أن تصبح قاسيًا ولا أن تفقد طيبتك، وإنما أن تعرف متى تكون طيبًا، ومتى تضع حدًا، ومتى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتمسك، ومتى تترك، ومتى تقول: «لقد تغيّرت، لأنني تعلّمت»، دون أن تشعر بالحاجة إلى الاعتذار عن الشخص الذي أصبحت عليه.#فوفَ_بربوكة #احمد_بربوكه #بربوكة #شخصيتي #محرم
منشور 8: فكرة فكرة إنَّ تغيّر الشخصية ليس أمرًا يحدث فجأةً، ولا يعني بالضرورة أنَّ الإنسان أصبح شخصًا آخر، بل هو نتيجة طبيعية لما يمرّ به من تجارب ومواقف وأشخاص وأيام تترك أثرها في داخله شيئًا فشيئًا؛ فقد يكون الإنسان في طفولته كثير الكلام، سريع الضحك، يثق بالجميع، ويخبر الآخرين بكل ما يشعر به دون خوف، ثم يكبر قليلًا ويكتشف أنَّ العالم ليس دائمًا بالبساطة التي كان يظنها، فيبدأ بالتغيّر، ليس لأنَّه أراد أن يصبح قاسيًا أو باردًا، وإنما لأنَّه تعلّم من الأشياء التي حدثت له، وربما أدرك أنَّ بعض الكلمات التي كان يقولها بعفوية كان من الأفضل أن يحتفظ بها لنفسه، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحهم ثقته لم يكونوا جديرين بها، وأنَّ الطيبة وحدها لا تكفي دائمًا لحماية القلب؛ ولهذا قد تلاحظ أنَّ شخصًا كان اجتماعيًا أصبح أكثر هدوءًا، أو أنَّ شخصًا كان يضحك طوال الوقت أصبح يبتسم قليلًا، أو أنَّ شخصًا كان يركض خلف الآخرين ليحافظ على وجودهم في حياته أصبح قادرًا على الرحيل دون أن يلتفت، وهذه التحوّلات لا تحدث عبثًا، فكل تجربة تترك في الإنسان درسًا، وكل خيبة تغيّر شيئًا في طريقة تفكيره، وكل موقف يجعله يعيد النظر في نفسه وفي الآخرين، حتى يصل في مرحلة ما إلى شخصية مختلفة عمّا كان عليه سابقًا؛ وقد يكون التغيّر جميلًا عندما يجعل الإنسان أكثر وعيًا بنفسه، أكثر قدرةً على وضع الحدود، وأكثر معرفةً بما يستحقه وما لا يستحقه، لكنّه قد يكون مؤلمًا أيضًا حين يجعل الإنسان يخفي مشاعره باستمرار، ويخشى التعلّق، ويشكّ في نوايا الجميع، ويعتقد أنَّ إظهار ضعفه سيجعله عرضةً للأذى، فيتحول من شخص كان يقول ما يشعر به إلى شخص يكتفي بالصمت، ومن شخص كان يبحث عن تفسير لكل شيء إلى شخص أصبح يقول: «لا يهم»، ومن شخص كان يتأثر بأصغر التفاصيل إلى شخص يبدو وكأنَّ شيئًا لا يعنيه، مع أنَّ الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا؛ فهو لم يتوقف عن الشعور، بل تعلّم كيف يخفي شعوره، ولم يصبح بلا قلب، بل أصبح أكثر حذرًا فيمن يسمح لهم بالاقتراب من قلبه، ولذلك لا ينبغي لنا أن نحكم على الإنسان من شخصيته الحالية وننسى أنَّه كان يومًا شخصًا مختلفًا، فقد تكون وراء هدوئه قصة، ووراء بروده خيبة، ووراء ابتعاده تعب طويل، ووراء عدم اهتمامه محاولات كثيرة قام بها ولم يلاحظها أحد، فالإنسان يتغيّر عندما يشعر أنَّ الطريقة القديمة التي كان يعيش بها لم تعد تحميه، فيبدأ ببناء نسخة جديدة من نفسه، وأحيانًا تكون هذه النسخة أقوى، وأحيانًا تكون أكثر خوفًا، وأحيانًا تكون مزيجًا من الاثنين؛ والأجمل في الأمر أنَّ تغيّر الشخصية لا يعني أنَّ الإنسان فقد نفسه، بل ربما يعني أنَّه ما زال يبحث عنها، يحاول أن يفهم من يكون، وما الذي يريده، ومن يستحق أن يبقى في حياته، وما الأشياء التي لم يعد مستعدًا لتحمّلها، ولذلك فإنَّ بعض التغيّرات لا ينبغي أن نخاف منها، فليس من الضروري أن تبقى الشخص نفسه طوال حياتك حتى تكون صادقًا مع نفسك، فالإنسان ينضج، وأفكاره تتبدل، وأولوياته تتغير، ونظرته إلى الحياة تصبح أعمق، وما كان يراه مهمًا في عمرٍ ما قد يصبح أمرًا عابرًا في عمرٍ آخر، وما كان يظنه نهاية العالم قد يكتشف لاحقًا أنَّه كان مجرد درسٍ قاده إلى مكان أفضل؛ وفي النهاية، قد يكون أعظم تغيّر يحدث في شخصية الإنسان هو أنَّه يتوقف عن محاولة إرضاء الجميع، ويبدأ في فهم نفسه، فيصبح أكثر هدوءًا، وأقل شرحًا، وأكثر انتقاءً لمن يدخل حياته، لا لأنَّه أصبح متكبرًا، بل لأنَّه أدرك أنَّ راحته النفسية ليست شيئًا يجب أن يضحّي به من أجل أن يبقى محبوبًا لدى الآخرين، وأنَّ النضج الحقيقي ليس أن تصبح قاسيًا ولا أن تفقد طيبتك، وإنما أن تعرف متى تكون طيبًا، ومتى تضع حدًا، ومتى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتمسك، ومتى تترك، ومتى تقول: «لقد تغيّرت، لأنني تعلّمت»، دون أن تشعر بالحاجة إلى الاعتذار عن الشخص الذي أصبحت عليه.#فوفَ_بربوكة #احمد_بربوكه #بربوكة #شخصيتي #محرم

About