على قدر الحزن الذي يسكن قلبك، تأتي مواساة الله أعظم وأجمل. قد تبكي عينك ويثقل صدرك، لكن الله يعلم ما تخفيه نفسك، ويسمع دعاءك حتى وإن لم تنطق به.
فلا تيأس من رحمة الله، فكم من حزنٍ ظننته نهاية، وكان بداية لفرجٍ لم تتوقعه. وما دام الله معك، فسيأتي يوم يبدل فيه حزنك راحة، ودمعتك فرحة، وضيقك سعةً وطمأنينة.