قد طال الظلام لو سمحتي تبسمي حتى يزول دجا الحنين. الظالمي كاليل جاتي كالشراء الحالم فيك انتصاراتي، وفيك هزائم كالمنتهى من كل. قافية بها نسفي، على كتفي الضياع. الهائم، حاولت تعريه الجراحي فكنتها وغدوت أغرق من دماء نسائمي وجدتك الطفل، الذي قد كنت هو وهربت فيك من الضياع الآدمي. لا تقرأ لغتي، ولا صمتي في هذه الانتحارات، وتلك مآتي. تكفي لتنطيط الجراح قصيدة، فتنهدي كالأمنيات على فمي. وتأخري كالذكريات، وقد جرت من كل خيبات السنين الى دمي