@osama.ahmed1194: #دويتو تمسك بكل من يمد لك يد العون#تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #الرجال_الحقيقيون #اقتباسات_عبارات_خواطر #طربيات_الزمن_الجميل_🎼🎶🎻♥️🌹

🫶🏻🇵🇸مجهول الهويه 🇪🇬⚔️
🫶🏻🇵🇸مجهول الهويه 🇪🇬⚔️
Open In TikTok:
Region: EG
Friday 03 July 2026 17:43:15 GMT
23169
971
59
449

Music

Download

Comments

fjdjdjdkdk01
Fjdjdjdkdk :
أي كلامك صحيح كلامك صحيح
2026-07-30 10:39:13
1
oussama.amal8
Rayen :
صح والله دنيا دروس وتعلمنا معنى صدق والوفاء وربي يطيح بينا من يخاف الله 🥰🥰🥰❤️❤️❤️❤️❤️🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
2026-07-03 21:55:07
1
user6856152674481
lamis :
تحية طيبه للقلوب الطيبه واجلال للذين اذا مروا علينا تركوا اثرهم بحلو لسانهم وخفة خطاهم وبطيبة قلوبهم نستشعرهم حين يغيبون عنا فنرجوا لقاءهم هم كالقمر في ليلة ظلماء نطلب ودهم ونعتز بصداقتهم
2026-07-06 05:34:50
1
user87062044330951
رأّيِّأّيِّوٌنِ♥♥ :
فعلا
2026-07-28 18:59:05
1
mouhmahmoudi25omouhmahm
.,,, :
🤗🤗🤗🤗🤗لا والله 🤐
2026-07-28 02:47:11
1
user2445848208280
👑👑👑👑 :
2026-07-04 06:57:01
1
user67036918593074
السيناتور الاسطوره :
اي والله
2026-07-20 13:11:59
1
user1762378
ملك فلسطينيه :
ممكن يبقى صديق وفي♥️♥️♥️
2026-08-15 13:19:10
1
sharifaabdaziz
شريفة الرئيسية :
اللهُمَالسّلام ، من كُل أذى.🌿🤲
2026-08-04 20:27:07
1
user6778133512633
امي جنتي😢💔🤲 :
2026-08-02 12:40:20
2
ggkkpro0
الزينبية بنت الهُدى :
2026-08-25 01:47:29
1
mouhmahmoudi25omouhmahm
.,,, :
🤗الله ☝🏻☝🏼☝🏼وقت صلاة الفجر 👍
2026-07-28 02:49:28
1
ali.omar2668
هدوء الليل والنهار :
صح لسانك والله
2026-07-17 21:27:04
1
nogaelshewy622
naglaa elshewy :
2026-07-21 23:14:42
1
user2953257721509
حامد حسن ود السيل :
حقيقة 😳😳😳
2026-07-18 18:31:57
1
user5812461758832
توأم روحي :
👍
2026-08-08 12:55:47
1
m_23a2
غيمه 💫 :
صحيح والله
2026-07-04 09:27:45
1
To see more videos from user @osama.ahmed1194, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مقدمة… ما كنت ناوية أكتب هالكلام… وما كنت أتوقع إن بيوم من الأيام بوقف قدام شاشة، وأحاول أجمع كلامي، وأنا أعرف إن كل كلمة بكتبها ممكن تكون آخر كلمة مني عن شي حبيته من قلبي. يمكن في ناس بتقرأ وتقول: «شنو صاير؟» ويمكن في ناس تعرف من أول سطر إن في شي انتهى… بس أنا للحين مو عارفة شلون أقولها. شلون أشرح إن في أشياء تبدأ من لحظة بسيطة، وبعدين تكبر مع الوقت، لين تصير جزء من حياتك؟ شلون أشرح إن شخصين ممكن ما يعرفونك أصلًا، لكن وجودهم، ذكرياتهم، ولحظاتهم… يصير لهم مكان خاص بقلبك؟ أنا من 2022 وأنا أشوف رهف محمد وجمال الصالح بطريقة مختلفة. سنتين… 2022 و2023. سنتين كانوا فيها مع بعض، وسنتين خلوني أعيش معاهم مشاعر كثيرة. كنت أفرح لهم، أنتظر أخبارهم، أعيش تفاصيلهم، وأتعلق بالأمل إن يمكن هالحكاية تستمر. كنت أقول: «يمكن باچر يصير شي.» «يمكن الأيام تصلح كل شي.» «يمكن اللي صار مجرد فترة وتعدي.» بس الأيام عدّت… واللي كنت أخاف منه صار. افترقوا. ومن بعدها، تغير كل شي. مو بس بينهم… حتى أنا تغير فيني شي. لأن الأمل اللي كنت أتمسك فيه فترة طويلة، شوي شوي بدأ يختفي. لين وصلنا لليوم اللي ما عاد فيه مجال نقول «يمكن». اليوم اللي فهمت فيه إن بعض الأشياء مهما تمنيناها، ما ترجع مثل قبل. وهني بدأت أسأل نفسي… إذا هم كملوا طريقهم، أنا شنو أسوي؟ أكمل؟ ولا أوقف؟ أظل متمسكة بذكريات انتهت؟ ولا أقول لنفسي إن يمكن الوقت حان عشان أودّع؟ ما كنت أقدر أجاوب. لأن الموضوع بالنسبة لي مو مجرد فان يحب شخصين. الموضوع كان ثلاث سنين من المشاعر. ثلاث سنين فيها ضحكة، ودمعة، وفرحة، وانتظار، وأمل… ثلاث سنين فيها لحظات مستحيل أقدر أقول عنها «عادي». وعشان جذي… قبل لا أقول قراري، أبي أرجع معاكم لأول شي. لـ 2022. للسنة اللي بدأت فيها الحكاية اللي ما كنت أعرف إنها يومًا بتكون من أكثر الذكريات اللي بتوجعني. أبي أرجع لكل شي حلو… قبل لا أوصل للحظة اللي لازم أقول فيها: «خلاص… حان وقت الوداع.» بس السؤال الحقيقي… هل فعلًا أقدر أودّع ثلاث سنين بهالسهولة؟ وهل الاعتزال يعني إني نسيت؟ ولا يعني إني للحين أحب، بس تعبت من الانتظار؟ يمكن الجواب موجود بكل كلمة بكتبها من هني ورايح… قبل لا أوصل للفراق، لازم أرجع للبداية… لأن ما يصير أودّع شي حبيته، بدون ما أتذكر شلون بدأ كل شي. في 2022، كانت مجرد لحظات عادية بالنسبة لغيري… بس بالنسبة لي، كانت بداية حكاية ما كنت أدري إنها بتعيش معاي كل هالسنين. كنت أشوف رهف محمد وجمال الصالح، وأفرح من قلبي بكل لحظة تجمعهم. ما كنت أفكر بالنهاية. ما كنت أحسب الأيام. ولا كنت أتخيل إن بيي يوم وأقعد أكتب عنهم بصيغة الماضي. كنت أعيش اللحظة وبس. وكان داخلي شعور يقول: «يمكن هالحكاية تكمل.» وفي 2023، كبر التعلق أكثر… صار عندي أمل أكبر، ومشاعر أكثر، وذكريات أكثر. كنت أقول لنفسي إن يمكن هالسنتين مو مجرد فترة، يمكن تكون بداية لشي أطول وأجمل. بس ما كنت أعرف إن 2023 بتكون آخر سنة أشوف فيها كل شي مثل ما كنت أتمنى. وبعدها… جاء الفراق. في البداية، ما صدقت. قلت يمكن يرجعون. يمكن الأيام تجمعهم. يمكن اللي صار مو النهاية. وكنت كل مرة أتمسك بكلمة «يمكن» كأنها آخر شي باقي لي. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفهم… إن مو كل شي نحبه يرجع. ومو كل قصة نتمنى تكمل، لازم تكمل. وهذي كانت أصعب حقيقة أتعلمها. أنا ما كنت أبي نهاية. كنت أبي ذكرى حلوة تظل تكبر. كنت أبي أقول بعد سنوات: «شوفوا شكثر حبيتهم من البداية.» مو إني أقول: «شوفوا شكثر كنت أتمنى يرجعون.» والسنين مشت… وأنا للحين عندي جزء صغير بداخلي يقول: يمكن… إلى أن وصلنا لليوم. اليوم اللي قررت فيه إني ما أبي أعيش على كلمة «يمكن» أكثر. مو لأنّي كرهتهم. مو لأنّي نسيت. ومو لأن الذكريات ما عادت تعني لي. لكن لأنّي تعبت. تعبت من الانتظار على شي أعرف إنه يمكن ما يرجع. وتعبت من إني كل ما حاولت أتجاوز، ترجع لي نفس الذكريات. وعشان جذي… قررت أوقف. بس قبل لا أوقف… أبي أقول كل اللي بقلبي. أبي أقول شكرًا. شكرًا على 2022. شكرًا على 2023. شكرًا على كل لحظة خلتني أبتسم. وشكرًا حتى على اللحظات اللي خلتني أبچي… لأنها كلها صارت جزء مني. وإذا كانت هذي فعلًا نهاية رحلتي كفان… فأنا ما أبي نهايتي تكون بكلمة «نسيت». لأنّي ما نسيت. أنا بس قررت أخلي الذكرى ذكرى… وأكمل طريقي. 🤍 بس للحين… في سؤال واحد ما قدرت أجاوب عليه: إذا القلب للحين متعلق… شلون نقول له خلاص؟ 💔
مقدمة… ما كنت ناوية أكتب هالكلام… وما كنت أتوقع إن بيوم من الأيام بوقف قدام شاشة، وأحاول أجمع كلامي، وأنا أعرف إن كل كلمة بكتبها ممكن تكون آخر كلمة مني عن شي حبيته من قلبي. يمكن في ناس بتقرأ وتقول: «شنو صاير؟» ويمكن في ناس تعرف من أول سطر إن في شي انتهى… بس أنا للحين مو عارفة شلون أقولها. شلون أشرح إن في أشياء تبدأ من لحظة بسيطة، وبعدين تكبر مع الوقت، لين تصير جزء من حياتك؟ شلون أشرح إن شخصين ممكن ما يعرفونك أصلًا، لكن وجودهم، ذكرياتهم، ولحظاتهم… يصير لهم مكان خاص بقلبك؟ أنا من 2022 وأنا أشوف رهف محمد وجمال الصالح بطريقة مختلفة. سنتين… 2022 و2023. سنتين كانوا فيها مع بعض، وسنتين خلوني أعيش معاهم مشاعر كثيرة. كنت أفرح لهم، أنتظر أخبارهم، أعيش تفاصيلهم، وأتعلق بالأمل إن يمكن هالحكاية تستمر. كنت أقول: «يمكن باچر يصير شي.» «يمكن الأيام تصلح كل شي.» «يمكن اللي صار مجرد فترة وتعدي.» بس الأيام عدّت… واللي كنت أخاف منه صار. افترقوا. ومن بعدها، تغير كل شي. مو بس بينهم… حتى أنا تغير فيني شي. لأن الأمل اللي كنت أتمسك فيه فترة طويلة، شوي شوي بدأ يختفي. لين وصلنا لليوم اللي ما عاد فيه مجال نقول «يمكن». اليوم اللي فهمت فيه إن بعض الأشياء مهما تمنيناها، ما ترجع مثل قبل. وهني بدأت أسأل نفسي… إذا هم كملوا طريقهم، أنا شنو أسوي؟ أكمل؟ ولا أوقف؟ أظل متمسكة بذكريات انتهت؟ ولا أقول لنفسي إن يمكن الوقت حان عشان أودّع؟ ما كنت أقدر أجاوب. لأن الموضوع بالنسبة لي مو مجرد فان يحب شخصين. الموضوع كان ثلاث سنين من المشاعر. ثلاث سنين فيها ضحكة، ودمعة، وفرحة، وانتظار، وأمل… ثلاث سنين فيها لحظات مستحيل أقدر أقول عنها «عادي». وعشان جذي… قبل لا أقول قراري، أبي أرجع معاكم لأول شي. لـ 2022. للسنة اللي بدأت فيها الحكاية اللي ما كنت أعرف إنها يومًا بتكون من أكثر الذكريات اللي بتوجعني. أبي أرجع لكل شي حلو… قبل لا أوصل للحظة اللي لازم أقول فيها: «خلاص… حان وقت الوداع.» بس السؤال الحقيقي… هل فعلًا أقدر أودّع ثلاث سنين بهالسهولة؟ وهل الاعتزال يعني إني نسيت؟ ولا يعني إني للحين أحب، بس تعبت من الانتظار؟ يمكن الجواب موجود بكل كلمة بكتبها من هني ورايح… قبل لا أوصل للفراق، لازم أرجع للبداية… لأن ما يصير أودّع شي حبيته، بدون ما أتذكر شلون بدأ كل شي. في 2022، كانت مجرد لحظات عادية بالنسبة لغيري… بس بالنسبة لي، كانت بداية حكاية ما كنت أدري إنها بتعيش معاي كل هالسنين. كنت أشوف رهف محمد وجمال الصالح، وأفرح من قلبي بكل لحظة تجمعهم. ما كنت أفكر بالنهاية. ما كنت أحسب الأيام. ولا كنت أتخيل إن بيي يوم وأقعد أكتب عنهم بصيغة الماضي. كنت أعيش اللحظة وبس. وكان داخلي شعور يقول: «يمكن هالحكاية تكمل.» وفي 2023، كبر التعلق أكثر… صار عندي أمل أكبر، ومشاعر أكثر، وذكريات أكثر. كنت أقول لنفسي إن يمكن هالسنتين مو مجرد فترة، يمكن تكون بداية لشي أطول وأجمل. بس ما كنت أعرف إن 2023 بتكون آخر سنة أشوف فيها كل شي مثل ما كنت أتمنى. وبعدها… جاء الفراق. في البداية، ما صدقت. قلت يمكن يرجعون. يمكن الأيام تجمعهم. يمكن اللي صار مو النهاية. وكنت كل مرة أتمسك بكلمة «يمكن» كأنها آخر شي باقي لي. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفهم… إن مو كل شي نحبه يرجع. ومو كل قصة نتمنى تكمل، لازم تكمل. وهذي كانت أصعب حقيقة أتعلمها. أنا ما كنت أبي نهاية. كنت أبي ذكرى حلوة تظل تكبر. كنت أبي أقول بعد سنوات: «شوفوا شكثر حبيتهم من البداية.» مو إني أقول: «شوفوا شكثر كنت أتمنى يرجعون.» والسنين مشت… وأنا للحين عندي جزء صغير بداخلي يقول: يمكن… إلى أن وصلنا لليوم. اليوم اللي قررت فيه إني ما أبي أعيش على كلمة «يمكن» أكثر. مو لأنّي كرهتهم. مو لأنّي نسيت. ومو لأن الذكريات ما عادت تعني لي. لكن لأنّي تعبت. تعبت من الانتظار على شي أعرف إنه يمكن ما يرجع. وتعبت من إني كل ما حاولت أتجاوز، ترجع لي نفس الذكريات. وعشان جذي… قررت أوقف. بس قبل لا أوقف… أبي أقول كل اللي بقلبي. أبي أقول شكرًا. شكرًا على 2022. شكرًا على 2023. شكرًا على كل لحظة خلتني أبتسم. وشكرًا حتى على اللحظات اللي خلتني أبچي… لأنها كلها صارت جزء مني. وإذا كانت هذي فعلًا نهاية رحلتي كفان… فأنا ما أبي نهايتي تكون بكلمة «نسيت». لأنّي ما نسيت. أنا بس قررت أخلي الذكرى ذكرى… وأكمل طريقي. 🤍 بس للحين… في سؤال واحد ما قدرت أجاوب عليه: إذا القلب للحين متعلق… شلون نقول له خلاص؟ 💔

About