@elliodd4: Di kira Brio, Eh ternyata kok panjang 🫣 #fyp #mobilio #briowagon #meatyfitment

EL Lio
EL Lio
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 03 July 2026 17:43:48 GMT
5419
216
15
12

Music

Download

Comments

mrnrzkybryln
moreno :
Salam dari jabar,izin standar mobil keluarga😁🙏🏻
2026-07-21 11:35:36
0
kim.lee6754
Kim.Lee.dd4 :
info loker bos om.. kok sajak e abotmen aq pingin modelan ngene wkwkwkk
2026-07-24 14:07:18
0
graymax.111
Baterfly fhasion :
info racikan per om
2026-07-15 11:14:31
0
yusuffadilah796
""andika yusuf :
ad yg lbh ceper ga ni
2026-07-25 13:02:24
0
shohib.mustazam
Azam :
salam dari lampung om
2026-07-18 11:49:46
1
To see more videos from user @elliodd4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🟣 أنت لم تولد مرة واحدة، وأنت لن تموت مرة واحدة. أنت لست من هذا المكان أصلاً. اقرأ هذا النص ببطء. اقرأه مرة، مرتين، ثلاثاً، حتى يهتز شيء داخلك. لأن الحقيقة لا تُقال إلا مرة واحدة بقوة، ومن يفوتها يبقى نائماً لأجيال. أنت الآن تقرأ هذه الكلمات بعينين ليستا عينيك الأصليتين. تتنفس برئتين ليستا رئتيك. تعيش داخل جسد من لحم ودم وعظام، لكنه ليس أنت. هو مجرد مركبة مؤقتة، سيارة أجرة استأجرتها روحك لتقطع بها مسافة قصيرة على طريق أبدي لا بداية له ولا نهاية. عندما تتوقف هذه السيارة عن العمل (الموت)، ستتركها الروح بهدوء وتنتقل إلى مركبة أخرى. هذا هو كل ما في الأمر. لا نهاية حقيقية. لا قبر نهائي. لا سماء تنتظر بعضاً ونار تنتظر الباقين. هناك فقط دورة لا تنتهي من التجسد، وأنت تعيش في قلبها منذ الأزل. أنت روح.   نعم، أنت روح خالصة. الوعي نفسه. الذي يفكر الآن، يشعر بالفرح والحزن، يتساءل عن معنى وجوده. الجسد الذي تراه في المرآة هو غلاف فقط. مثل الثوب الذي تلبسه وتخلعه. عندما يبلى أو يصاب أو يشيخ، تخلعه الروح وتدخل في غلاف جديد. هذا هو التجسد.   ليس كما في القصص الشعبية عن التحول إلى حيوانات. الروح تبقى روحاً. ما يتغير هو الغلاف فقط. تخرج من جسد عجوز مريض، وتدخل في جسد طفل جديد يبكي في مستشفى ما في مكان ما من العالم. تمسح كل الذاكرة الواعية. تنسى اسمك، عائلتك، حياتك السابقة، حتى لغتك. تبدأ من الصفر كأنك جهاز أُعيد تهيئته بالكامل. لكن في الأعماق، تبقى بوصلة خفية: ميول غريبة، مخاوف بدون سبب ظاهر، مواهب تظهر فجأة، كوابيس عن أماكن لم ترها في هذه الحياة. هذه ليست صدفة. هذه بقايا ذاكرة الروح قلبك . لماذا كل هذا؟   لأنك هنا لتتعلم. هذا الكون ليس ملاهي، بل مدرسة روحية قاسية ودقيقة. كل تجسد درس جديد. كل ألم محاضرة. كل فرح مكافأة على تقدمك. هدفك الوحيد هو تطور وعيك: أن تصبح أكثر وعياً، أكثر رحمة، أكثر حكمة، أكثر نقاءً. القانون الأساسي يحكم كل شيء:   كل فعل له رد فعل. كل شعور تبعثه يعود إليك يوماً ما. تبعث كرهاً فتجذب كرهاً. تبعث حباً فتجذب حباً. هذا القانون يشكل شكل حياتك القادمة. روحك تجذب الظروف التي تتوافق مع مستوى وعيها ... الموت ليس نهاية، بل انتقال.   بين كل تجسدين هناك لحظة راحة ومراجعة. ترى حياتك كاملة كفيلم سينمائي ثلاثي الأبعاد. تشعر بكل ألم أوجعته للآخرين، وبكل فرح أسعدته. أنت القاضي والمتهم والشهود. لا كذب ممكناً هناك. ثم تختار.   نعم، أنت تختار. تختار متى تعود، وفي أي ظروف. قد تختار عائلة فقيرة لتتعلم التواضع، أو جسداً مريضاً لتتعلم الصبر، أو حياة قصيرة لتترك أثراً قوياً. أنت لست ضحية القدر. أنت صانع قدرك. لذلك... لماذا تخاف من الموت؟   أنت تخافه فقط لأنك ظننت أنك هذا الجسد. لكنك لم تولد حين ولد جسدك، ولن تموت حين يموت. أنت أزلي. أنت جزء من الوعي الكوني الكبير. هذا الإدراك لا يجعلك تستهتر بالحياة، بل يجعلك تقدر كل لحظة فيها. كل شخص تلتقيه هو معلم أو تلميذ في رحلتك. كل ألم هو باب نحو النور. استيقظ الآن.   تذكر من أنت حقاً. تذكر أنك روح عظيمة، جزء من المصدر. توقف عن لعب دور الضحية. اغفر. أحب بلا شروط. عِش بصدق. الوقت الآن، ليس غداً ولا في حياة أخرى. إذا شعرت بشيء يتحرك داخلك وأنت تقرأ، اكتب في التعليق:
🟣 أنت لم تولد مرة واحدة، وأنت لن تموت مرة واحدة. أنت لست من هذا المكان أصلاً. اقرأ هذا النص ببطء. اقرأه مرة، مرتين، ثلاثاً، حتى يهتز شيء داخلك. لأن الحقيقة لا تُقال إلا مرة واحدة بقوة، ومن يفوتها يبقى نائماً لأجيال. أنت الآن تقرأ هذه الكلمات بعينين ليستا عينيك الأصليتين. تتنفس برئتين ليستا رئتيك. تعيش داخل جسد من لحم ودم وعظام، لكنه ليس أنت. هو مجرد مركبة مؤقتة، سيارة أجرة استأجرتها روحك لتقطع بها مسافة قصيرة على طريق أبدي لا بداية له ولا نهاية. عندما تتوقف هذه السيارة عن العمل (الموت)، ستتركها الروح بهدوء وتنتقل إلى مركبة أخرى. هذا هو كل ما في الأمر. لا نهاية حقيقية. لا قبر نهائي. لا سماء تنتظر بعضاً ونار تنتظر الباقين. هناك فقط دورة لا تنتهي من التجسد، وأنت تعيش في قلبها منذ الأزل. أنت روح. نعم، أنت روح خالصة. الوعي نفسه. الذي يفكر الآن، يشعر بالفرح والحزن، يتساءل عن معنى وجوده. الجسد الذي تراه في المرآة هو غلاف فقط. مثل الثوب الذي تلبسه وتخلعه. عندما يبلى أو يصاب أو يشيخ، تخلعه الروح وتدخل في غلاف جديد. هذا هو التجسد. ليس كما في القصص الشعبية عن التحول إلى حيوانات. الروح تبقى روحاً. ما يتغير هو الغلاف فقط. تخرج من جسد عجوز مريض، وتدخل في جسد طفل جديد يبكي في مستشفى ما في مكان ما من العالم. تمسح كل الذاكرة الواعية. تنسى اسمك، عائلتك، حياتك السابقة، حتى لغتك. تبدأ من الصفر كأنك جهاز أُعيد تهيئته بالكامل. لكن في الأعماق، تبقى بوصلة خفية: ميول غريبة، مخاوف بدون سبب ظاهر، مواهب تظهر فجأة، كوابيس عن أماكن لم ترها في هذه الحياة. هذه ليست صدفة. هذه بقايا ذاكرة الروح قلبك . لماذا كل هذا؟ لأنك هنا لتتعلم. هذا الكون ليس ملاهي، بل مدرسة روحية قاسية ودقيقة. كل تجسد درس جديد. كل ألم محاضرة. كل فرح مكافأة على تقدمك. هدفك الوحيد هو تطور وعيك: أن تصبح أكثر وعياً، أكثر رحمة، أكثر حكمة، أكثر نقاءً. القانون الأساسي يحكم كل شيء: كل فعل له رد فعل. كل شعور تبعثه يعود إليك يوماً ما. تبعث كرهاً فتجذب كرهاً. تبعث حباً فتجذب حباً. هذا القانون يشكل شكل حياتك القادمة. روحك تجذب الظروف التي تتوافق مع مستوى وعيها ... الموت ليس نهاية، بل انتقال. بين كل تجسدين هناك لحظة راحة ومراجعة. ترى حياتك كاملة كفيلم سينمائي ثلاثي الأبعاد. تشعر بكل ألم أوجعته للآخرين، وبكل فرح أسعدته. أنت القاضي والمتهم والشهود. لا كذب ممكناً هناك. ثم تختار. نعم، أنت تختار. تختار متى تعود، وفي أي ظروف. قد تختار عائلة فقيرة لتتعلم التواضع، أو جسداً مريضاً لتتعلم الصبر، أو حياة قصيرة لتترك أثراً قوياً. أنت لست ضحية القدر. أنت صانع قدرك. لذلك... لماذا تخاف من الموت؟ أنت تخافه فقط لأنك ظننت أنك هذا الجسد. لكنك لم تولد حين ولد جسدك، ولن تموت حين يموت. أنت أزلي. أنت جزء من الوعي الكوني الكبير. هذا الإدراك لا يجعلك تستهتر بالحياة، بل يجعلك تقدر كل لحظة فيها. كل شخص تلتقيه هو معلم أو تلميذ في رحلتك. كل ألم هو باب نحو النور. استيقظ الآن. تذكر من أنت حقاً. تذكر أنك روح عظيمة، جزء من المصدر. توقف عن لعب دور الضحية. اغفر. أحب بلا شروط. عِش بصدق. الوقت الآن، ليس غداً ولا في حياة أخرى. إذا شعرت بشيء يتحرك داخلك وأنت تقرأ، اكتب في التعليق: "لقد استيقظت"

About