@user4514663545696:

ريحانه ♥
ريحانه ♥
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 03 July 2026 19:25:59 GMT
161
32
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @user4514663545696, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الوداعُ ليسَ صوتاً يُسمع بل هو صدعٌ في جدارِ الأمانِ الذي بنيناهُ لسنوات حينَ مددتُ لهُ
الوداعُ ليسَ صوتاً يُسمع بل هو صدعٌ في جدارِ الأمانِ الذي بنيناهُ لسنوات حينَ مددتُ لهُ "يمنى الفراق" لم أكن أودعُ شخصاً بل كنتُ أودعُ نسختي التي كانت تؤمنُ بأنَّ الطيبينَ لا يُخذلون لقد عذرتُه، ليسَ لأنَّ الخطأَ قد تلاشى بل لأنني أدركتُ أنَّ البقاءَ في حضرةِ الظلمِ يجعلُ ملامحَنا تتشوه يجعلنا نعتادُ على طعمِ المرارةِ حتى نظنَّ أنها شيءٌ طبيعيٌ من تكويننا هل جربتِ يوماً أن تقفي أمامَ مرآتكِ بعدَ رحيلهم فلا تعرفينَ من تلكَ التي تنظرُ إليكِ؟ ذلكَ هو الجرحُ الحقيقي لقد كانَ عذري لهُ بمثابةِ الغسيلِ الأخيرِ لروحي من أثرِ أصابعهِ على قلبي أتعلمينَ ما هو الوجعُ الذي لا يُوصف؟ هو أن تكوني في قمةِ وعيكِ وأنتِ تدركينَ أنَّ الشخصَ الذي أمامكِ لا يستحقُّ ذرةً من هذا الوقار، ومع ذلك، تمنحينه إياه ليسَ كرماً منكِ عليه بل لأنكِ ترفضينَ أن ينحدرَ مستواكِ إلى قاعِ صراعاته يمنى الفراق لم تكن يداً تلوحُ للرحيل بل كانت فاصلاً زمنياً بين حياةٍ كنتُ فيها مسجونةً في سجنِ التوقعات وحياةٍ بدأتُ فيها أتنفسُ هواءَ الحريةِ الذي لا يشوبه غبارُ وجودهم كلُّ خيبةٍ تلقيتها، كلُّ وعدٍ خُذلتُ فيه كانَ مجردَ حجرٍ يُضافُ إلى جدارِ قسوتي الجميلة لقد علمني الوداعُ أنَّ أعظمَ حبٍ يمكنُ أن تقدميهِ لنفسكِ هو أن تتركي في الوقتِ المناسب قبلَ أن تضيعي في تيهِ محاولاتِ الإصلاحِ التي لا طائلَ منها اليوم، لا أنظرُ للخلف لأنني قررتُ أنَّ ذاكرتي أثمنُ من أن تُملأ بصورِ من لم يعرفوا كيفَ يصونون عهدهم لقد مضيتُ، ومضى هو وبقيَ في يدي أثرُ سلامٍ لا يغادرهُ الكبرياء تلكَ الندبةُ التي تركها الوداع في صدري لا أراها جرحاً، بل أراها "وسامَ نجاة" وساماً يذكرني دائماً أنني كنتُ قادرةً على التسامح وقادرةً أكثر على الرحيل وقادرةٌ أخيراً على أن أكونَ أنا، دونَ الحاجةِ لأحد لقد كانت تلكَ اللحظةُ هي لحظةَ ميلادي من جديد لحظةُ انبثاقِ النورِ من قلبِ العتمة حيثُ لم يعدْ للخذلانِ مكانٌ في مدينتي الصغيرة ولا للأشباحِ حقٌ في سكنى أروقتي نعم، عذرتُه، ولكنني في عذريِ ذاك أعلنتُ استقلالَ روحي عن أوهامهم وانطلقتُ نحو أفقٍ لا يغيبُ فيه شمسُ كرامتي هل تساءلتِ يوماً لمَ نعتبرُ الندوبَ علاماتِ ضعف؟ إنَّ ندبةَ الوداعِ التي أحملها في جوفِ صدري ليست سوى خريطةٍ لطريقٍ قطعتهُ وحدي خريطةٌ توضحُ أينَ تعثرتُ، وأينَ انكسرت وأينَ وجدتُ القوةَ لأنهضَ من جديد عندما عذرتُه، كنتُ أكتبُ شهادةَ وفاتي كضحية لم أعدْ ذلكَ الكائنَ الذي ينتظرُ اعتذاراً أو يرتجي كلمةً من أحد بل صرتُ تلكَ المرأةَ التي استوعبتْ أنَّ "العذر" هو أرقى درجاتِ التعالي على الألم إنَّ العمقَ في جرحِ الوداعِ يكمنُ في "الصمتِ" الذي يلي الوداعَ مباشرةً ذلكَ الصمتُ الذي لا يملؤه إلا صوتُ دقاتِ قلبكِ وهو يحاولُ الاعتيادَ على إيقاعٍ جديد إيقاعٍ لا يشاركه فيه أحد كنتُ أنظرُ إلى يدي التي مدت يمنى الفراق فأرى فيها آثارَ معاركٍ لم يشهدها أحد معاركَ بينَ قلبي الذي يريدُ البقاءَ وبينَ عقلي الذي يصرخُ بأنَّ الرحيلَ هو النجاة لم يكنِ الوداعُ سهلاً بل كانَ عمليةً جراحيةً للروح استأصلتُ فيها الجزءَ الذي كانَ يعتمدُ على وجودِ "الآخر" ليشعرَ بالاكتفاء اليوم، أقفُ على حافةِ الحياة لا أبحثُ عن أثرٍ لأحد فكلُّ أثرٍ أحتاجهُ موجودٌ في طريقي الخاص في خطواتي التي باتت أكثرَ ثباتاً وفي نظراتي التي أصبحتْ ترى الأشياءَ على حقيقتها وليسَ كما يصورها لي حبٌّ مخدوع أو تعلقٌ مرضي لقد طهّرتُ ذاكرتي ونفضتُ غبارَ الوعودِ الزائفة ووقفتُ أمامَ المرآة لأرى حقيقتي المكتملة حقيقتي التي لم تعدْ تتجزأُ بمرورِ شخصٍ أو غيابه اليوم .. حينَ يسألني الصمتُ عن ألمي أجيبه بأنَّ الألمَ قد تحولَ إلى وقود لقد تعلمتُ أنَّ الإنسانَ لا يُعرفُ في لحظاتِ الرخاء بل يُعرفُ في اللحظاتِ التي يضطرُ فيها إلى مواجهةِ الفقدِ بمفرده يمنى الفراق التي مددتُها كانت بوصلتي نحو العودةِ إلى ذاتي لا أحدَ يستحقُّ أن نبقى في ظلهِ إذا كانَ وجودُه يغطي على نورنا سأكملُ الطريق، لأنني أدركتُ أنَّ الوجعَ جزءٌ من تكويننا البشري وأنَّ تجاوزَه هو جوهرُ نضجنا لقد تصالحتُ مع كلِّ جزءٍ فيني حتى ذلكَ الجزءِ الذي انكسر فهو الذي علمني كيفَ ألملمُ شتاتَ نفسي وأبدأ من جديد لم أعدْ أنتظرُ من الحياةِ أن تكونَ عادلةً فقد أدركتُ أنَّ العدلَ الوحيدَ هو أن أكونَ عادلةً مع نفسي أن أمنحَها الحبَّ الذي تستحق والرحيلَ الذي يليقُ بها والسلامَ الذي لا ينبعُ إلا من داخلنا بعدَ أن ندركَ أننا، كافون لأنفسنا .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About