@chemindefoi01: #priere #motivation #conseil #foi #chrétiens

🤲🏿Chemin de foi🤲🏿
🤲🏿Chemin de foi🤲🏿
Open In TikTok:
Region: GA
Saturday 04 July 2026 11:00:00 GMT
13176
965
30
171

Music

Download

Comments

yakuguchi_tadatsu
Espérance :
Exactement
2026-07-05 07:47:24
0
tizianademuth5
tizianademuth5 :
amen
2026-07-04 11:10:13
0
victoirelou04
Victoire :
oui Merci
2026-07-04 13:17:44
0
orokiasanou828
rose :
vérité absolue maman soit béni
2026-07-04 14:16:42
0
user73287873362281
user73287873362281 :
Vérité absolue.
2026-07-04 19:33:58
0
adelaidedzondzo
adelaidedzondzo :
tu as tout dit
2026-07-05 09:57:45
0
dobelfoufoufoppi
Dobel Foufou Foppi :
oui vérité
2026-07-04 12:34:37
0
milacoiffure7
MILACOIFFURE :
Amen
2026-07-07 04:43:47
0
emerancemioko
jocene :
sa c'est vrai merci beaucoup
2026-07-04 20:35:48
0
user6341337574621
user6341337574621 :
vérité absolue que le seigneur nous en épargne. Amen Amen Amen
2026-07-04 11:56:27
1
fatoumata.drame126
Fatoumata Drame :
Amen Amen merci
2026-07-04 12:34:57
0
amara.hussain45
NICO 1 :
VRAIMENT MERCI MAMAN ❤️❤️❤️
2026-07-04 14:49:11
0
justicemeyejustice
justicemeyejustice :
vraiment
2026-07-07 20:54:27
0
ange.allesse
Ange Allesse :
merci beaucoup 😘
2026-07-05 08:11:55
0
loudjo17
Lou Djo :
vraiment merci beaucoup🙏🙏👌👌👌👌👌
2026-07-04 13:15:52
0
benie1128
benie :
DIEU te Béni jolie trésor merci beaucoup 🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🤍🤍🤍🤍🤍🤍💚💚🧡💚💚💚💚💚💚💚
2026-07-04 14:10:07
0
johannamboumba
Courbes d'Or :
oui oooo
2026-07-05 11:17:51
0
anina5969
Anina :
Merci
2026-07-04 12:11:18
0
natachakamemi
Natacha KAMEMI :
amen amen
2026-07-13 18:21:38
0
chl.vanessa.chele
chélé Vanessa CHele :
Merci maman
2026-07-04 12:22:06
0
gus16361
gus :
🥺🥺🥺
2026-07-04 18:00:59
0
victoirelou04
Victoire :
❤️❤️❤️
2026-07-04 13:17:51
0
konanchimel
ch🦋o🦋u🦋x🦋 🚀 💸💸🚀 :
🙏🙏🙏
2026-07-04 13:02:02
0
kambouinnocent215
Kambou Innocent :
❤️❤️❤️❤️
2026-07-04 11:34:09
0
To see more videos from user @chemindefoi01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رونالدوا. البعض يتذكر المباراة… والبعض يتذكر صاحبها. في ليلة كارديف عام 2017، لم يكن العالم يشاهد نهائيًا عاديًا، بل كان ينتظر ظهور الرجل الذي اعتاد أن يجعل أكبر المباريات ملكًا له. وبين آلاف الجماهير، وتحت أضواء النهائي، وقف كريستيانو رونالدو وكأنه يعرف مسبقًا أن التاريخ سيكتب اسمه مرة أخرى. لم يركض خلف الأضواء، بل جعل الأضواء تركض خلفه، ولم ينتظر أن تصنع المباراة بطلًا، بل صنع هو للمباراة قيمةً ستبقى خالدة في ذاكرة كرة القدم. عندما بدأت المواجهة، كانت كل الأنظار تبحث عن اللاعب الذي سيتحمل المسؤولية، وعندما اشتدت اللحظات، كان رونالدو حاضرًا كعادته. سجل، وقاد، وفرض شخصيته في أكبر مسرح كروي، ليؤكد أن النهائيات ليست مكانًا للوعود، بل للأفعال. لم يكن يبحث عن المجد، لأن المجد كان يعرف طريقه إليه منذ سنوات، وكل خطوة خطاها على أرضية الملعب كانت تقول إن الأساطير لا تُقاس بعدد المباريات، بل بعدد الليالي التي غيّرت تاريخ اللعبة. ذلك النهائي لم يكن مجرد تتويج جديد لريال مدريد، بل كان إعلانًا جديدًا أن الرقم 7 ليس مجرد رقم على القميص، بل رمز لعقلية لا تعرف المستحيل، وإصرار لا ينكسر، وطموح لا يتوقف مهما ارتفعت القمم. وبينما كان الآخرون يحلمون بكتابة أسمائهم في التاريخ، كان رونالدو يضيف فصلًا جديدًا إلى كتابٍ يحمل اسمه منذ سنوات، كتابٌ امتلأ بالأرقام القياسية، والبطولات، واللحظات التي جعلت الملايين يقفون احترامًا لما يرونه أمام أعينهم. قد يتذكر البعض النتيجة، وقد يتذكر آخرون الكأس، لكن الزمن لا يحفظ إلا اسم الرجل الذي صنع الفارق عندما كان الجميع ينتظر الفارق. لأن الكؤوس قد تتغير، والسنوات قد تمضي، واللاعبون قد يرحلون، لكن هناك ليالٍ لا تُذكر إلا باسم صاحبها، وهناك نهائيات لا تعيش إلا بسبب من سيطر عليها. ولهذا، كلما ذُكر نهائي كارديف 2017، سيتذكر البعض المباراة… أما من يعرف معنى العظمة، فسيتذكر صاحبها… كريستيانو رونالدو
رونالدوا. البعض يتذكر المباراة… والبعض يتذكر صاحبها. في ليلة كارديف عام 2017، لم يكن العالم يشاهد نهائيًا عاديًا، بل كان ينتظر ظهور الرجل الذي اعتاد أن يجعل أكبر المباريات ملكًا له. وبين آلاف الجماهير، وتحت أضواء النهائي، وقف كريستيانو رونالدو وكأنه يعرف مسبقًا أن التاريخ سيكتب اسمه مرة أخرى. لم يركض خلف الأضواء، بل جعل الأضواء تركض خلفه، ولم ينتظر أن تصنع المباراة بطلًا، بل صنع هو للمباراة قيمةً ستبقى خالدة في ذاكرة كرة القدم. عندما بدأت المواجهة، كانت كل الأنظار تبحث عن اللاعب الذي سيتحمل المسؤولية، وعندما اشتدت اللحظات، كان رونالدو حاضرًا كعادته. سجل، وقاد، وفرض شخصيته في أكبر مسرح كروي، ليؤكد أن النهائيات ليست مكانًا للوعود، بل للأفعال. لم يكن يبحث عن المجد، لأن المجد كان يعرف طريقه إليه منذ سنوات، وكل خطوة خطاها على أرضية الملعب كانت تقول إن الأساطير لا تُقاس بعدد المباريات، بل بعدد الليالي التي غيّرت تاريخ اللعبة. ذلك النهائي لم يكن مجرد تتويج جديد لريال مدريد، بل كان إعلانًا جديدًا أن الرقم 7 ليس مجرد رقم على القميص، بل رمز لعقلية لا تعرف المستحيل، وإصرار لا ينكسر، وطموح لا يتوقف مهما ارتفعت القمم. وبينما كان الآخرون يحلمون بكتابة أسمائهم في التاريخ، كان رونالدو يضيف فصلًا جديدًا إلى كتابٍ يحمل اسمه منذ سنوات، كتابٌ امتلأ بالأرقام القياسية، والبطولات، واللحظات التي جعلت الملايين يقفون احترامًا لما يرونه أمام أعينهم. قد يتذكر البعض النتيجة، وقد يتذكر آخرون الكأس، لكن الزمن لا يحفظ إلا اسم الرجل الذي صنع الفارق عندما كان الجميع ينتظر الفارق. لأن الكؤوس قد تتغير، والسنوات قد تمضي، واللاعبون قد يرحلون، لكن هناك ليالٍ لا تُذكر إلا باسم صاحبها، وهناك نهائيات لا تعيش إلا بسبب من سيطر عليها. ولهذا، كلما ذُكر نهائي كارديف 2017، سيتذكر البعض المباراة… أما من يعرف معنى العظمة، فسيتذكر صاحبها… كريستيانو رونالدو

About