@withluvliaa: клянусь, так и есть! хахахах #зимородок #сейфер #афрасарачоглу #yalicapkini

withluvliaa
withluvliaa
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 03 July 2026 20:21:50 GMT
22161
2893
4
404

Music

Download

Comments

fatyma3146
4🤍 :
Описания😁мне понравилось🤣🤣
2026-07-04 20:42:44
0
lauraprezmartnez35
Laura :
🥰🥰🥰
2026-07-03 20:50:30
0
To see more videos from user @withluvliaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

راح أغنّي لمين وأنا مش وياك، السؤال وُلد قبل اللحن، ومشى في طرقات العشرينات حافيًا، يبحث عن صوتٍ يسكنه فلا يجد سوى الصدى، في ليلةٍ من ليالي ذلك الزمن، حين كانت المدينة ترتدي سكونها كفستانٍ أسود، جلس محمد صادق في ركنٍ خافت، والعود على ركبته كطفلٍ يتيم، لم يكن يعزف لحنًا كان يستحضر روحًا غابت، ويُعيد تشكيلها من نغمٍ ورجفة، كل وترٍ كان يشبه ضلعًا من صدره، وكل نقرةٍ كانت اعترافًا لا يُقال، يا هاجرني سنين وأنا بستناك، وهل تُقاس السنين إن كانت كلها ليلًا؟ وهل الانتظار زمن أم لعنةٌ تُعيدك كل مرة لنقطة البداية؟ كأن القلب هناك، في تلك العشرينات، تعلّم أن يحب بلا وصول، وأن يغنّي بلا مستمع، وأن يُخلص لغيابٍ لا يشيخ، كانت المقاهي تمتلئ بوجوهٍ تعرف الحكاية دون أن تُروى، وأكواب الشاي تبرد ببطء، كقلوبٍ تعبت من الاشتعال، وصوت العود يتسلل بين الطاولات، ليعترفوا عبره بما عجزوا عن قوله، محمد صادق كان يُدوّن ارتباك القلب حين يُخذل، كان يُمسك باللحظة التي ينهار فيها الإنسان بصمت، ويُحوّلها إلى موسيقى، موسيقى لا تُطرب، بل تُفهم، ردد لها وأنا بستناك كأنها المرسى الأخير لسفينةٍ غرقت منذ البداية، كأنها وعدٌ يعرف صاحبه أنه لن يُنفّذ، لكنه يتمسك به لأن التخلي عنه يعني الاعتراف بالنهاية، في تلك الليلة، العود كان يبوح، وكانت الأوتار، كلما ارتجفت، ترسم ملامحكِ في الهواء، ثم تمحوها قبل أن تكتمل، كأن الغياب يغار حتى من الخيال، العشرينات مرّت لكنها لم تأخذ هذا اللحن معها، تركته عالقًا بين زمنين زمنٍ كان فيه الحب ممكنًا، وزمنٍ صار فيه مجرد ذكرى تُعاد،  لتؤلم أكثر ويبقي السؤال راح اغني لمين وانا مش وياك ؟ #creatorsearchinsights #fyp #طرب #تسعينات
راح أغنّي لمين وأنا مش وياك، السؤال وُلد قبل اللحن، ومشى في طرقات العشرينات حافيًا، يبحث عن صوتٍ يسكنه فلا يجد سوى الصدى، في ليلةٍ من ليالي ذلك الزمن، حين كانت المدينة ترتدي سكونها كفستانٍ أسود، جلس محمد صادق في ركنٍ خافت، والعود على ركبته كطفلٍ يتيم، لم يكن يعزف لحنًا كان يستحضر روحًا غابت، ويُعيد تشكيلها من نغمٍ ورجفة، كل وترٍ كان يشبه ضلعًا من صدره، وكل نقرةٍ كانت اعترافًا لا يُقال، يا هاجرني سنين وأنا بستناك، وهل تُقاس السنين إن كانت كلها ليلًا؟ وهل الانتظار زمن أم لعنةٌ تُعيدك كل مرة لنقطة البداية؟ كأن القلب هناك، في تلك العشرينات، تعلّم أن يحب بلا وصول، وأن يغنّي بلا مستمع، وأن يُخلص لغيابٍ لا يشيخ، كانت المقاهي تمتلئ بوجوهٍ تعرف الحكاية دون أن تُروى، وأكواب الشاي تبرد ببطء، كقلوبٍ تعبت من الاشتعال، وصوت العود يتسلل بين الطاولات، ليعترفوا عبره بما عجزوا عن قوله، محمد صادق كان يُدوّن ارتباك القلب حين يُخذل، كان يُمسك باللحظة التي ينهار فيها الإنسان بصمت، ويُحوّلها إلى موسيقى، موسيقى لا تُطرب، بل تُفهم، ردد لها وأنا بستناك كأنها المرسى الأخير لسفينةٍ غرقت منذ البداية، كأنها وعدٌ يعرف صاحبه أنه لن يُنفّذ، لكنه يتمسك به لأن التخلي عنه يعني الاعتراف بالنهاية، في تلك الليلة، العود كان يبوح، وكانت الأوتار، كلما ارتجفت، ترسم ملامحكِ في الهواء، ثم تمحوها قبل أن تكتمل، كأن الغياب يغار حتى من الخيال، العشرينات مرّت لكنها لم تأخذ هذا اللحن معها، تركته عالقًا بين زمنين زمنٍ كان فيه الحب ممكنًا، وزمنٍ صار فيه مجرد ذكرى تُعاد، لتؤلم أكثر ويبقي السؤال راح اغني لمين وانا مش وياك ؟ #creatorsearchinsights #fyp #طرب #تسعينات

About