@aman_iqm:

aman_iqm
aman_iqm
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 03 July 2026 21:20:24 GMT
3282
171
2
3

Music

Download

Comments

user65329030110036
عشق عشقي :
كمرهم
2026-07-08 13:00:25
0
alaafarhan81
Alaa Farhan58 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-04 05:29:01
0
To see more videos from user @aman_iqm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	⁨	أخطر شيء قد يحدث للإنسان… هو أن يتحول الألم الذي عاشه يومًا ما… إلى طريقة يعيش بها طوال حياته دون أن يشعر. في البداية، كان مجرد خوف. مجرد موقف. مجرد صدمة صغيرة. مجرد شعور بعدم الأمان. لكن العقل لا ينسى. والجهاز العصبي لا يفرّق دائمًا بين “الخطر الحقيقي”… و”الخطر الذي تعلّمه مع الوقت”. فعندما يتكرر على الإنسان: الخوف، التوتر، الرفض، الصراخ، التجاهل، الخذلان، أو العيش في بيئة غير آمنة… يبدأ الجهاز العصبي بإعادة برمجة نفسه تلقائيًا للبقاء. فيتعلم أن: الهدوء مؤقت، الثقة خطيرة، الحب قد يؤذي، والأمان غير مضمون. وهنا تبدأ المعاناة التي لا يراها أحد. في علم الأعصاب، التجارب المتكررة تغيّر طريقة استجابة الدماغ والجهاز العصبي، ولهذا يتحول القلق، التوتر، وفرط التفكير مع الوقت… إلى نمط تلقائي يعيش داخل الإنسان حتى بعد انتهاء السبب الحقيقي. ولهذا أحيانًا: تتوتر بدون سبب واضح، تخاف من أشياء بسيطة، تراقب الناس أكثر من اللازم، تنسحب فجأة، أو تشعر أنك دائمًا في حالة دفاع داخلي. ليس لأنك ضعيف… بل لأن جهازك العصبي تعلّم أن البقاء أهم من الراحة. الحقيقة الصادمة؟ بعض الناس لا يعيشون الحاضر أبدًا… بل يعيشون بردود فعل صنعها الماضي داخل أجسادهم. ولهذا حتى عندما تصبح الحياة هادئة… يبقى الداخل في حالة حرب. وفي الجانب الإيماني، الله لم يخلق الإنسان ليعيش أسير الخوف المستمر. قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} فالسكينة ليست فكرة فقط… بل حالة يعيشها الإنسان حين يبدأ يعود لتوازنه الداخلي. وأحيانًا… أول خطوة في الشفاء، ليست أن تغيّر حياتك كلها، بل أن تفهم كيف تمت برمجتك أصلًا. لأن الإنسان حين يفهم جذور تعبه، يتوقف أخيرًا عن كره نفسه. الخلاصة: الجهاز العصبي يمكن أن يُبرمج بالخوف… كما يمكن أن يُعاد توازنه بالوعي، الأمان، والطمأنينة. لكن المشكلة أن أغلب الناس يعيشون سنوات طويلة وهم يظنون أن معاناتهم “شخصيتهم” فقط. إذا شعرت أن هذا الكلام يشرح شيئًا بداخلك… فلا تتجاوزه مرورًا عابرًا. اليوم نزلت في الستوري شيئًا مهمًا جدًا عن: كيف تعرف أن جهازك العصبي تمت برمجته على الخوف دون أن تشعر… وكيف يبدأ الإنسان بالخروج من هذا النمط خطوة بخطوة  ولأن كثيرًا من الناس بدأوا يسألون عن بداية هذه الرحلة، نزلت أيضًا النسخة الأولى من كتاب: “خيمياء التغيير”  ستجدونه في البايو وفي الستوري لكل شخص يريد أن يفهم نفسه بعمق ويبدأ التغيير الحقيقي. واكتب في التعليقات: ما أكثر شعور تعتقد أن جهازك العصبي تعلّمه مع الوقت؟ #الجهاز_العصبي #الوعي #علم_النفس #ریلز⁩⁩
⁨ ⁨ أخطر شيء قد يحدث للإنسان… هو أن يتحول الألم الذي عاشه يومًا ما… إلى طريقة يعيش بها طوال حياته دون أن يشعر. في البداية، كان مجرد خوف. مجرد موقف. مجرد صدمة صغيرة. مجرد شعور بعدم الأمان. لكن العقل لا ينسى. والجهاز العصبي لا يفرّق دائمًا بين “الخطر الحقيقي”… و”الخطر الذي تعلّمه مع الوقت”. فعندما يتكرر على الإنسان: الخوف، التوتر، الرفض، الصراخ، التجاهل، الخذلان، أو العيش في بيئة غير آمنة… يبدأ الجهاز العصبي بإعادة برمجة نفسه تلقائيًا للبقاء. فيتعلم أن: الهدوء مؤقت، الثقة خطيرة، الحب قد يؤذي، والأمان غير مضمون. وهنا تبدأ المعاناة التي لا يراها أحد. في علم الأعصاب، التجارب المتكررة تغيّر طريقة استجابة الدماغ والجهاز العصبي، ولهذا يتحول القلق، التوتر، وفرط التفكير مع الوقت… إلى نمط تلقائي يعيش داخل الإنسان حتى بعد انتهاء السبب الحقيقي. ولهذا أحيانًا: تتوتر بدون سبب واضح، تخاف من أشياء بسيطة، تراقب الناس أكثر من اللازم، تنسحب فجأة، أو تشعر أنك دائمًا في حالة دفاع داخلي. ليس لأنك ضعيف… بل لأن جهازك العصبي تعلّم أن البقاء أهم من الراحة. الحقيقة الصادمة؟ بعض الناس لا يعيشون الحاضر أبدًا… بل يعيشون بردود فعل صنعها الماضي داخل أجسادهم. ولهذا حتى عندما تصبح الحياة هادئة… يبقى الداخل في حالة حرب. وفي الجانب الإيماني، الله لم يخلق الإنسان ليعيش أسير الخوف المستمر. قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} فالسكينة ليست فكرة فقط… بل حالة يعيشها الإنسان حين يبدأ يعود لتوازنه الداخلي. وأحيانًا… أول خطوة في الشفاء، ليست أن تغيّر حياتك كلها، بل أن تفهم كيف تمت برمجتك أصلًا. لأن الإنسان حين يفهم جذور تعبه، يتوقف أخيرًا عن كره نفسه. الخلاصة: الجهاز العصبي يمكن أن يُبرمج بالخوف… كما يمكن أن يُعاد توازنه بالوعي، الأمان، والطمأنينة. لكن المشكلة أن أغلب الناس يعيشون سنوات طويلة وهم يظنون أن معاناتهم “شخصيتهم” فقط. إذا شعرت أن هذا الكلام يشرح شيئًا بداخلك… فلا تتجاوزه مرورًا عابرًا. اليوم نزلت في الستوري شيئًا مهمًا جدًا عن: كيف تعرف أن جهازك العصبي تمت برمجته على الخوف دون أن تشعر… وكيف يبدأ الإنسان بالخروج من هذا النمط خطوة بخطوة ولأن كثيرًا من الناس بدأوا يسألون عن بداية هذه الرحلة، نزلت أيضًا النسخة الأولى من كتاب: “خيمياء التغيير” ستجدونه في البايو وفي الستوري لكل شخص يريد أن يفهم نفسه بعمق ويبدأ التغيير الحقيقي. واكتب في التعليقات: ما أكثر شعور تعتقد أن جهازك العصبي تعلّمه مع الوقت؟ #الجهاز_العصبي #الوعي #علم_النفس #ریلز⁩⁩

About