@cortesfabioteruel: @fabioteruel Se Deus fechou uma porta, é porque Ele conhece um caminho melhor para você. Eu creio, amém. #palavrafabioteruel #oracao

Benção de Deus
Benção de Deus
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 03 July 2026 23:05:00 GMT
2972
278
13
15

Music

Download

Comments

user2582068133034
user2582068133034 :
amém
2026-07-04 16:13:29
0
valdira.antunes4
Valdira Antunes :
amém. amem
2026-07-04 09:59:12
0
rosesantana1783
rosesantana1783 :
amém
2026-07-04 09:52:04
0
elizabetesouza805
souza :
isso e verdade mesmo meu irmão .
2026-07-04 10:22:56
1
graaaraujo4
graaaraujo4 :
Amém Amém amem amém
2026-07-04 09:48:17
0
velonisilva
Vera Andrade🌹 :
amém
2026-07-04 06:00:03
0
daiziprincesa
daizi Izabel Ferreira :
verdade isso
2026-07-04 02:30:10
1
elzadasilva836
Elza da Silva :
amem
2026-07-04 02:19:25
0
lucia8463
Lúcia Souza :
Lucia 😔💔🔥🔥🙏🙏
2026-07-04 12:14:38
0
mara_6220
MARI :
E FORTE ESTA MENSAGENS
2026-07-03 23:14:09
0
sergioferreirade98
Sergio :
amém senhor
2026-07-04 00:29:04
0
marthatejerina847
Martha Tejerina :
amen todo es verdad
2026-07-04 00:43:44
0
mara_6220
MARI :
VERDADE
2026-07-03 23:13:49
0
To see more videos from user @cortesfabioteruel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جورجيت  : ؟؟!! قصه حقيقيه وقعت احداثها ببورتسودان تجسد معاني الحب والوفاء .. جورجيت شخصيه حقيقيه يعرفها كل من عاش فى بورتسودان او زارها فى الثمنينات والتسعينات كانت تعيش فى منزلهم هى واختها واخوها و والده بعد ان توفت والدتهما من اسرة يونانية في حى اﻻغاريق والذى كانت تسكنه كل الجاليات بدات قصتها فى الخمسينات فقد تخرجت من كمبونى وعملت بالتدريس كانت جميله وتفيض حيويه كالفراشه تحلق فى سماء الحى وهى تقود دراجتها فى شوارعه ونالت اعجاب كل من نظر لها لحسنها الطاقى . بدات قصتها عندما جاء موظف منقول من الخرطوم يدعى عبدالمحسن واستاجر مع زميله غرفه بمنزل اغاريق مواجه لمنزلها . كان الشاب وجيه وسيما يستمع كل يوم فى الصباح على غناء الفنانه فيروز واغانيها الرائعه صادره من نافذة المنزل المواجه له وتحديدا من غرفتها ولم يكن يعرفها او رائها وقد صار مدمن سماع فيروز يصحوا من بدرى حتى يسمعها وبداءت علاقتهما بتحيه ثم بتلويح لبعضهما ثم قبول واستلطاف حتى تطور اﻻمر وطلب مقابلتها وهو متوتر وخائف حست هى بخوفه وتردده فاختفت منه لمدة اسبوع ولم تفتح فيروز فاصبح هو كالمجنون ثم عادوته مره اخرى فهلع كالمجنون ووجدها واقفه بالباب تود الذهاب فجرى اليها دست له ورقه فى يده تقول فيها انت اسير مخاوف ﻻ مبرر لها لذلك قررت معاقبتك وحرمانك من سماع فيروز ورؤيتى ﻻنك ﻻ تستحق مشاعرى وهى مشاعر خاصه احملها لك ولكنك جبنت وانا ﻻ احب الرجل الجبان احب الرجل العاقل مقدام جريئا بعفه طموحا فى ادب واذا ظللت فى جبنك وترددك ارجو ان تنسانى وترحل من طريقى واﻻ كن فى مستوى الحب ؛ رضخ الشاب ﻻمر الحب وسار فى دربه وتعرف بكل عائلتها واصبح محبوب منهم وصار منهم وتتطور اﻻمر الى ان اعلن خطوبته علبها وشاع الخبر حتى وصل ﻻهله مما اثار غضبهم وغضب والده كثير وقرر ان يحضر الى بورتسودان ركب والده لورى وحضر الى بورتسودان وجاءه فى مكان عمله واصر على ذهابه معه وترك بورتسودان والنصرانيه حسب كلامه وترك العمل بها وقلعه قلع ورفض والده حتى ذهابه ﻻخذ ملابسه وارجعه معه فى نفس اليوم ليلا دون ان يرئ حبيبته جورجيت وكل القدر عليه مع حليفة والده ان كتب لها ورقه يخبرها بما حدث واعطاها لزميله ليوصلها لها ذهب الزميل ووضع لها الورقه على شقف الباب واشار لها عليها فذهبت لتاخذها وكان الريح قوى وعند محاولتها ﻻخذها طارت الورقه واصبحت تجرى وراءها حتى تعرف ما بداخلها ولكن الرياح كانت اقوى منها ولم تستطيع ان تصلها حتى تعبت ووقفت وساءت حالتها وتدهورت صحتها واصبحت ﻻ تعى ما تفعل ووهن عقلها واثبحت تجوب الشوارع عامه وشوارع الحى اﻻغاريقى خاصه والسوق الرئيسى تبحث وسط اﻻوراق المتناثره فى الشارع عسى ان تجد رسالة حبيبها او يكون رسل رساله اخرى وضلت طريقها ايضا اصبحت جورجيت على هذه الحاله سنين من العمر البعض يقول فقدت عقلها وجنت اما الذين يعرفون قصتها ويعرفون سيكولوجية العﻻقة اﻻنسانيه وما تجرة لمثل هوﻻء ممن يعيشون الحياة بصدق ويعاشرون باخﻻص وتحمل قلوبهم الصفاء والنقاء بعيدا عن الزيف والخداع فهى كانت من هوﻻء احبت لحدى الجنون وتمسكت باﻻمل ولو عبر رساله مجهوله فى علم الغيب . نرجع لحبيبها فقد اخذه والده وسافر به وترك العمل وهو كله امل فى وصول رسالته التى خبرها فبها بكل شئ ووعدها بالعوده مهما كان وقد حسى والده بذلك اﻻمل الذى لم يعرف له سبب عند ولده ولم يكن يعرف انه ارسل لها رساله فما كان منه اﻻ ان حلف يمين وطﻻق تلات مده ما هو حى ما يعرسها وﻻ يجيب سيرتها بعد حليفت والده اصبح مقيد وقد تعب شديد كى يعرف عنها شئ ولكن لحليفت الوالد لم يسال ولف الزمن ودار وتوفى والده فما كان منه اﻻ ان جاءه البورتسودان بحثا عنها وعلم انها اصبحت وحيدة وليس لها عائل بعد ان فقدت اسرتها غير عائلة اندريا الذين كفلوها بعد اسرتها بحث عنها كثيرا حتى وجدها ولكن لم يجد جورجيت حبيبته فقد وجد امراءة اخرى شمطاء تنظر اليه وقد راح بريق عينيها تنظر اليه كالفراغ وتركته واقف وذهبت لحال سبيلها تمارس عملها وبحثها اليومى فى اﻻوراق المتناثره فى الشارع تحسر عليها وذهب وتركها فى ما هى عليه ؛ عاشت جورجيت هكذا معلم من معالم بورتسودان تحدثوا عنها وقاموا بتاليف روايات عن حياتها وتناقلت سيرتها فى المجالس واختفت بعض التفاصيل ولكنها ظلت فى ذاكرة المدينه مثاﻻ حيا للحب الصادق والوفاء للمحبوب حتى بعد فراقه حتى توفاها الله عقب اصابتها بضربة شمس بالقرب من مصفاة بورتسودان للبترول في صيف 21/8/1994 الحارق واسلمت الروح وانسحبت بهدوء من الحياة انتهت وانتهي معها الحب الصادق .#بورتسودان_البحر_الأحمر_السودان🇸🇩
جورجيت : ؟؟!! قصه حقيقيه وقعت احداثها ببورتسودان تجسد معاني الحب والوفاء .. جورجيت شخصيه حقيقيه يعرفها كل من عاش فى بورتسودان او زارها فى الثمنينات والتسعينات كانت تعيش فى منزلهم هى واختها واخوها و والده بعد ان توفت والدتهما من اسرة يونانية في حى اﻻغاريق والذى كانت تسكنه كل الجاليات بدات قصتها فى الخمسينات فقد تخرجت من كمبونى وعملت بالتدريس كانت جميله وتفيض حيويه كالفراشه تحلق فى سماء الحى وهى تقود دراجتها فى شوارعه ونالت اعجاب كل من نظر لها لحسنها الطاقى . بدات قصتها عندما جاء موظف منقول من الخرطوم يدعى عبدالمحسن واستاجر مع زميله غرفه بمنزل اغاريق مواجه لمنزلها . كان الشاب وجيه وسيما يستمع كل يوم فى الصباح على غناء الفنانه فيروز واغانيها الرائعه صادره من نافذة المنزل المواجه له وتحديدا من غرفتها ولم يكن يعرفها او رائها وقد صار مدمن سماع فيروز يصحوا من بدرى حتى يسمعها وبداءت علاقتهما بتحيه ثم بتلويح لبعضهما ثم قبول واستلطاف حتى تطور اﻻمر وطلب مقابلتها وهو متوتر وخائف حست هى بخوفه وتردده فاختفت منه لمدة اسبوع ولم تفتح فيروز فاصبح هو كالمجنون ثم عادوته مره اخرى فهلع كالمجنون ووجدها واقفه بالباب تود الذهاب فجرى اليها دست له ورقه فى يده تقول فيها انت اسير مخاوف ﻻ مبرر لها لذلك قررت معاقبتك وحرمانك من سماع فيروز ورؤيتى ﻻنك ﻻ تستحق مشاعرى وهى مشاعر خاصه احملها لك ولكنك جبنت وانا ﻻ احب الرجل الجبان احب الرجل العاقل مقدام جريئا بعفه طموحا فى ادب واذا ظللت فى جبنك وترددك ارجو ان تنسانى وترحل من طريقى واﻻ كن فى مستوى الحب ؛ رضخ الشاب ﻻمر الحب وسار فى دربه وتعرف بكل عائلتها واصبح محبوب منهم وصار منهم وتتطور اﻻمر الى ان اعلن خطوبته علبها وشاع الخبر حتى وصل ﻻهله مما اثار غضبهم وغضب والده كثير وقرر ان يحضر الى بورتسودان ركب والده لورى وحضر الى بورتسودان وجاءه فى مكان عمله واصر على ذهابه معه وترك بورتسودان والنصرانيه حسب كلامه وترك العمل بها وقلعه قلع ورفض والده حتى ذهابه ﻻخذ ملابسه وارجعه معه فى نفس اليوم ليلا دون ان يرئ حبيبته جورجيت وكل القدر عليه مع حليفة والده ان كتب لها ورقه يخبرها بما حدث واعطاها لزميله ليوصلها لها ذهب الزميل ووضع لها الورقه على شقف الباب واشار لها عليها فذهبت لتاخذها وكان الريح قوى وعند محاولتها ﻻخذها طارت الورقه واصبحت تجرى وراءها حتى تعرف ما بداخلها ولكن الرياح كانت اقوى منها ولم تستطيع ان تصلها حتى تعبت ووقفت وساءت حالتها وتدهورت صحتها واصبحت ﻻ تعى ما تفعل ووهن عقلها واثبحت تجوب الشوارع عامه وشوارع الحى اﻻغاريقى خاصه والسوق الرئيسى تبحث وسط اﻻوراق المتناثره فى الشارع عسى ان تجد رسالة حبيبها او يكون رسل رساله اخرى وضلت طريقها ايضا اصبحت جورجيت على هذه الحاله سنين من العمر البعض يقول فقدت عقلها وجنت اما الذين يعرفون قصتها ويعرفون سيكولوجية العﻻقة اﻻنسانيه وما تجرة لمثل هوﻻء ممن يعيشون الحياة بصدق ويعاشرون باخﻻص وتحمل قلوبهم الصفاء والنقاء بعيدا عن الزيف والخداع فهى كانت من هوﻻء احبت لحدى الجنون وتمسكت باﻻمل ولو عبر رساله مجهوله فى علم الغيب . نرجع لحبيبها فقد اخذه والده وسافر به وترك العمل وهو كله امل فى وصول رسالته التى خبرها فبها بكل شئ ووعدها بالعوده مهما كان وقد حسى والده بذلك اﻻمل الذى لم يعرف له سبب عند ولده ولم يكن يعرف انه ارسل لها رساله فما كان منه اﻻ ان حلف يمين وطﻻق تلات مده ما هو حى ما يعرسها وﻻ يجيب سيرتها بعد حليفت والده اصبح مقيد وقد تعب شديد كى يعرف عنها شئ ولكن لحليفت الوالد لم يسال ولف الزمن ودار وتوفى والده فما كان منه اﻻ ان جاءه البورتسودان بحثا عنها وعلم انها اصبحت وحيدة وليس لها عائل بعد ان فقدت اسرتها غير عائلة اندريا الذين كفلوها بعد اسرتها بحث عنها كثيرا حتى وجدها ولكن لم يجد جورجيت حبيبته فقد وجد امراءة اخرى شمطاء تنظر اليه وقد راح بريق عينيها تنظر اليه كالفراغ وتركته واقف وذهبت لحال سبيلها تمارس عملها وبحثها اليومى فى اﻻوراق المتناثره فى الشارع تحسر عليها وذهب وتركها فى ما هى عليه ؛ عاشت جورجيت هكذا معلم من معالم بورتسودان تحدثوا عنها وقاموا بتاليف روايات عن حياتها وتناقلت سيرتها فى المجالس واختفت بعض التفاصيل ولكنها ظلت فى ذاكرة المدينه مثاﻻ حيا للحب الصادق والوفاء للمحبوب حتى بعد فراقه حتى توفاها الله عقب اصابتها بضربة شمس بالقرب من مصفاة بورتسودان للبترول في صيف 21/8/1994 الحارق واسلمت الروح وانسحبت بهدوء من الحياة انتهت وانتهي معها الحب الصادق .#بورتسودان_البحر_الأحمر_السودان🇸🇩

About