@t1a7j11: الي متى يبقى الاشتياق مؤلما؟ إلى أن يعتاد القلب فكرة الغياب، أو يعود من نشتاق إليه فيهدأ كل هذا الضجيج داخِلنا. فالاشتياق لا يؤلم لأننا نُحب فقط، بل لأنه يتركنا معلّقين بين الذكرى والأمنية، بين “كان هنا” و “ليته يعود”. وأصعب ما فيه… أنك قد تبدو بخير أمام الجميع، بينما شيء صغير يذكّرك بهم فيُعيد كل الحنين دفعةً واحدة. يبقى الاشتياق مؤلمًا حين يكون في القلب كلامٌ لم يُقَل، وحبٌّ لم ينتهِ رغم الغياب، وأماكن ما زالت تحفظ أثرهم فينا.