@mz_s911.5: @صالح النشيرا #شعر #نجران #fyppppppppppppppp #اكسبلورexplore

〽️:
〽️:
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 03 July 2026 22:51:33 GMT
43258
2707
16
392

Music

Download

Comments

c1tz
فيصل بن منير. :
الاستوري
2026-07-05 00:13:45
2
i.7.o.i
Ail Al-marri :
مبدع
2026-07-06 09:41:13
2
ni6u3
𝗔𝗹- 𝗔𝗵𝗯𝗮𝗯𝗶 🇦🇪 :
يسسلامم🌺
2026-07-04 03:37:43
3
g.515.a
ابو جابر💫 :
استغفرالله
2026-07-06 17:13:57
0
ja_1r
🇸🇦 :
2026-07-04 20:45:47
1
j5_ali1
AL_ajmi🇰🇼 :
اسللمممم🤳🏻💐❣️
2026-07-04 11:15:23
1
user372300070
مجاهد🎖️ :
اسلممم🎖️
2026-07-05 08:46:05
0
i.90m0
ً :
💔💔💔💔
2026-07-04 13:27:03
1
amer___404
﮼عـمـيــرالرشــيـدي 🐆📮 :
💔💔💔
2026-07-04 16:43:47
1
h99015555
يام 911 :
😍😍😍
2026-07-08 20:10:07
0
To see more videos from user @mz_s911.5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دفنت قطعتين من روحي تحت التراب، ومع كل حفنة تراب كانت تُلقى عليهما، كنت أشعر أن شيئًا مني يُدفن معهما. منذ ذلك اليوم، لم أعد أنا.  ألوم نفسي كثيرًا. ألومها لأنني لم أنهر كما ينهار الناس، لأنني لم أتوقف عن الحياة، لأنني ما زلت أضحك أحيانًا، وآكل، وأنام، وأهتم ببيتي وملابسي، وكأنني بذلك أخون من رحلوا. ثم أتذكر أنني لم أختر القوة. لم أكن قوية… كنت فقط مجبرة. في كل مرة كنت أسقط فيها، كان هناك من ينتظر أن أمسك بيده. مرة كان أبي، ومرة كانت أمي، ومرة كان زوجي، ثم جاء ابني ، فأصبح عليّ أن أبتسم له، وأن أحمله، وأن أكون له أمًّا كاملة، حتى في الأيام التي كنت أشعر فيها أنني لم أعد أملك ما يكفي من الحياة لأحمله بها. كان الله، برحمته، يضع في طريقي من يجعلني أؤجل انهياري. كنت أقف من أجلهم جميعًا… لكنني لم أقف يومًا من أجلي. أما أنا… فلم يسألني أحد كيف يبدو الإنسان الذي يحمل كل هذا الفقد في صدره، ثم يُطلب منه أن يكمل حياته بشكل طبيعي. صدقًا يا رب… لقد تعبت. تعبت من ادعاء أنني بخير، ومن جمع شتات نفسي كل صباح، ومن النوم بقلب مثقل، والاستيقاظ بالحمل نفسه. أشتاق إلى راحة لا أخاف بعدها من خبر، ولا من اتصال، ولا من وداع جديد. يا رب، إن كنت قد كتبت عليّ الصبر، فاكتب لي معه سكينةً تليق بكل هذا التعب. فوالله… ما عدت أطلب من الدنيا شيئًا، إلا أن يرتاح هذا القلب #رحمك_الله_يا_فقيد_قلبي😭 #رحمك_الله_يا_فقيدة_قلبي💔 #فقيدي_اشتقت_ٳليك
دفنت قطعتين من روحي تحت التراب، ومع كل حفنة تراب كانت تُلقى عليهما، كنت أشعر أن شيئًا مني يُدفن معهما. منذ ذلك اليوم، لم أعد أنا. ألوم نفسي كثيرًا. ألومها لأنني لم أنهر كما ينهار الناس، لأنني لم أتوقف عن الحياة، لأنني ما زلت أضحك أحيانًا، وآكل، وأنام، وأهتم ببيتي وملابسي، وكأنني بذلك أخون من رحلوا. ثم أتذكر أنني لم أختر القوة. لم أكن قوية… كنت فقط مجبرة. في كل مرة كنت أسقط فيها، كان هناك من ينتظر أن أمسك بيده. مرة كان أبي، ومرة كانت أمي، ومرة كان زوجي، ثم جاء ابني ، فأصبح عليّ أن أبتسم له، وأن أحمله، وأن أكون له أمًّا كاملة، حتى في الأيام التي كنت أشعر فيها أنني لم أعد أملك ما يكفي من الحياة لأحمله بها. كان الله، برحمته، يضع في طريقي من يجعلني أؤجل انهياري. كنت أقف من أجلهم جميعًا… لكنني لم أقف يومًا من أجلي. أما أنا… فلم يسألني أحد كيف يبدو الإنسان الذي يحمل كل هذا الفقد في صدره، ثم يُطلب منه أن يكمل حياته بشكل طبيعي. صدقًا يا رب… لقد تعبت. تعبت من ادعاء أنني بخير، ومن جمع شتات نفسي كل صباح، ومن النوم بقلب مثقل، والاستيقاظ بالحمل نفسه. أشتاق إلى راحة لا أخاف بعدها من خبر، ولا من اتصال، ولا من وداع جديد. يا رب، إن كنت قد كتبت عليّ الصبر، فاكتب لي معه سكينةً تليق بكل هذا التعب. فوالله… ما عدت أطلب من الدنيا شيئًا، إلا أن يرتاح هذا القلب #رحمك_الله_يا_فقيد_قلبي😭 #رحمك_الله_يا_فقيدة_قلبي💔 #فقيدي_اشتقت_ٳليك

About