@mekdy335: #እምዬ⛪ኦርቶዶክስ⛪ተዋህዶ⛪ለዘለዓለም⛪⛪ፀንታ⛪ትኑር #fybシviral_video_tiktok #VoiceEffects #viral #fo @𝐅𝐎𝐋𝐋𝐎𝐖𝐄𝐑𝐒

መቅዲ -ዘ-ኦርቶዶክስ ⛪☦️ 🇦🇪
መቅዲ -ዘ-ኦርቶዶክስ ⛪☦️ 🇦🇪
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 03 July 2026 23:20:51 GMT
4440
1119
55
193

Music

Download

Comments

alimetgizaw
alimetgizaw :
2026-07-04 09:13:25
2
user80475634191846
betei nge ye yabu enat💌 :
2026-07-04 09:12:37
2
shadei85
user7450323550066 :
Ammeèn Ammeèn Ammeèn 🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲
2026-07-04 13:47:51
0
ababa.getachew7
merion Getachew :
amen amen amen amen
2026-07-04 13:19:29
0
marye8907
ማሬየወገራዋ161223 :
2026-07-04 09:00:16
0
meseretbarbi
መካኤል።አባቴ :
አሜንአሜን🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-07-04 12:51:07
0
sosena287
sosena :
🙏🙏🥰🥰🙏🙏🙏🥰🥰🥰🙏🙏🥰አሜን🙏🙏አሜን🙏🙏አሜን🙏🙏🙏🥰🥰🥰🥰🙏🙏
2026-07-04 10:07:26
0
zaharr221
marta 256 :
ማርያም
2026-07-04 08:13:15
0
user6961648308105
አብሳላት :
አባቴ እድሜና ጤና ይስጥልን በረከተዎት ይደርልን
2026-07-04 09:48:39
0
user2923452916710
ያውሩሰራቸው ነው :
እውነትነው❤❤❤
2026-07-04 08:32:03
0
yeromnesh6
yeromnesh6 :
እዉነት ነዉ አባቴ🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-07-04 09:23:55
0
mols681
ሞላ፦ዝናቤ።የጅዳው፤የጀሉ ሹርጣ :
እውነትነው🙏🙏🙏🙏🙏
2026-07-04 08:12:54
0
user9443859331326
ሪያድ መክተብ ፍሬቪዛ ከፊል የምፈልጉ አናግሩ :
አለብኝ
2026-07-04 09:43:08
0
malfiya.getahun
Malfiya Getahun :
እዉነት ነዉ አባታችን🙏🙏🙏
2026-07-04 07:54:47
0
tsedaytseday2
እመብርሀን እናቴ አትለይኝ 🙏🙏🙏 :
እውነት ነው አባታችን🙏🙏🙏
2026-07-04 09:48:17
0
mimi.zebenay
Mimi Zebenay :
ውነት ነው አባታቸ🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-07-04 06:08:26
0
kidane3236
zenebe :
እውነት ነው
2026-07-04 03:02:26
0
user60539149549292
የማርያም ልጂ :
እውነትነውአባታችን
2026-07-04 08:01:27
0
user80021226027081
user8002122602708ንግስት :
እውነት ነው
2026-07-04 04:06:15
0
user754052261271219
አናቴእናቴ :
2026-07-04 08:30:12
0
one.day.to7
ሰላቪው 👈ሸሌ👀 :
🙏🙏🙏
2026-07-03 23:43:35
0
To see more videos from user @mekdy335, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تظل الدولة في المفهوم الفلسفي والسياسي المعاصر هي الكيان الوحيد المخول له احتكار أدوات القوة العنيفة وإدارتها تحت لواء الشرعية والقانون، صوناً للأرض وحمايةً للعقد الاجتماعي. وحينما يختل هذا المفهوم، وتنبثق من أحشاء الدولة أو على هوامشها
تظل الدولة في المفهوم الفلسفي والسياسي المعاصر هي الكيان الوحيد المخول له احتكار أدوات القوة العنيفة وإدارتها تحت لواء الشرعية والقانون، صوناً للأرض وحمايةً للعقد الاجتماعي. وحينما يختل هذا المفهوم، وتنبثق من أحشاء الدولة أو على هوامشها "جيوش موازية" تتغذى على عصبها المالي والعسكري، فإن المحصلة الحتمية لا تكون إلا تصدعاً في بنية السيادة، يمهد الطريق لسيناريوهات الفوضى الشاملة. وفي المشهد السوداني المعاصر، في السودان الحديث عن "الجيوش الموازية" ترفاً تحليلياً أو نبوءة سياسية تحذر من قادم الأيام، لكنه أضحى واقعاً معيشاً، تجرعت فيه البلاد مرارة المأساة التي تسبب فيها تغول هذه المرتزقه، وانقلابها على مقدرات الوطن وشعبه في قصة غدر وتآكل داخلي غير مسبوقة. إن الإشكالية الهيكلية الكبرى في عقيدة الجيوش الموازية والمجموعات شبه العسكرية تكمن في طبيعة الولاء فالجيوش الوطنية النظامية تؤسس عقيدتها على حماية الأرض والعرض، وترتبط وجدانياً وتاريخياً بالتراب الوطني والدستور، حيث يصبح الموت في سبيل الوطن غاية الشرف العسكري. أما التشكيلات الموازية، فإن تركيبتها البنيوية تقوم على شخصنة الولاء لزعيم العشيرة، أو قائد الفصيل، أو الممول الخارجي. حين تتحول البندقية إلى أداة للاستثمار الاستثماري، والقتال إلى وظيفة تعاقدية، تسقط فوراً المفاهيم الأخلاقية والقيمية. هذا النمط من "الارتزاق" يجعل البندقية الموازية بندقية قابلة للإيجار، والتحالفات قابلة للتبدل بحسب بورصة المصالح والنفوذ. وفي لحظات الاختبار التاريخي الكبرى، تظهر الطبيعة الغادرة لهذه القوات؛ إذ لا تجد حرجاً في الانقلاب على المؤسسة الأم التي ساهمت في تدريبها وتسليحها، ما دام الهدف هو السيطرة على مفاصل الدولة وثرواتها . لقد استغلت هذه المجموعات الموازية - التي تنامت قوتها ونفوذها المالي تحت لافتات مختلفة - موارد البلاد السيادية، واستحوذت على مناجم الذهب وشبكات المصالح الاقتصادية، لتبني إمبراطورية مالية وعسكرية عابرة للحدود. ولم يقف الغدر عند حدود التمرد المسلح على الدولة ومؤسساتها، بل امتد ليمارس أبشع أنواع الانتهاكات ضد المدنيين العزل: استباحة الحرمات والبيوت تحويل منازل المواطنين الآمنين إلى ثكنات عسكرية ومراكز قنص، وتشريد الملايين من ديارهم في أكبر موجة نزوح يشهدها العالم بأسره. تدمير البنية التحتية استهداف المستشفيات، ومحطات المياه والكهرباء، والجامعات، والمتاحف التاريخية، في محاولة ممنهجة لتدمير الذاكرة الوطنية ومقومات الحياة الأساسية. الاستعانة بالمرتزقة الأجانب و فتح حدود البلاد أمام جحافل المرتزقة العابرين للحدود من دول الجوار الإقليمي، والذين لا يربطهم بالسودان أرضاً أو ثقافةً أو تاريخاً أي رابط، فكان دافعهم الوحيد هو السلب، والنهب، والقتل كمهنة. إن وجود ونشاط هذه الجيوش الموازية المعتمدة على الارتزاق يترك ندوباً عميقة في جسد الدولة يصعب برؤها على المدى القريب فهي تسعى هذه القوى إلى خلق جغرافيا سياسية جديدة مبنية على التهجير القسري وإحداث تغيير ديمغرافي حاد، مما يهدد بتفتيت السودان إلى كانتونات عشيرية أو مناطق نفوذ متصارعة. و أثبتت التجربة أن المجموعات الموازية لا تلتزم بمواثيق جنيف أو أعراف الحرب، مما يجعل مدن بأكملها ساحات مفتوحة لجرائم الحرب والتطهير العرقية دون أدنى وازع أخلاقي. نظراً للاعتماد المتبادل بين قادة هذه الجيوش الموازية والقوى الإقليمية والدولية الطامعة في ثروات السودان، يصبح السلاح الموازي أداة طيعة لتنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى إضعاف الدولة السودانية وسلبها سيادتها على قرارها ومواردها. لا يمكن لأي دولة أن تستقيم أو تستعيد عافيتها وفيها "رأسان لقوتين عسكريتين". إن الدرس القاسي الذي يدفعه الشعب السوداني اليوم من دمائه واستقراره يؤكد أن السلم المستدام لا يتحقق بمهادنة المليشيات أو شرعنة وجودها، بل بالتمسك الصارم بأحادية المؤسسة العسكرية الوطنية وسلطة القانون. إن دحر ظاهرة الجيوش الموازية واستئصال شأفة الارتزاق ليس مجرد معركة عسكرية تخوضها القوات المسلحة السودانية المسنودة بإرادة شعبها، بل هي معركة وجودية لتثبيت دعائم الدولة، وإعادة بناء العقد الاجتماعي على أسس المواطنة الحقة والمؤسسية الراسخة، حتى لا يتكرر مشهد الغدر بوطن كان وسيظل يملك كل مقومات الريادة والنهوض. #الحركة_الاسلامية_السوداني

About