@iminlovegemfot: cantik dan ha.. open req guyss #fourthnattawat#nanihirunkit #markjrtn #fypppppppppppppp #fypシ゚viral

may4only
may4only
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 04 July 2026 07:26:38 GMT
2676
831
20
24

Music

Download

Comments

username.1235748_5
Tira🦊 :
3 cowo yg kalau di pake in baju pink aura cantik nya langsung keluar pink sebadan”
2026-07-05 11:40:52
3
lovee_fourth
mayy :
req fourth , nani , new pls
2026-07-05 11:21:56
0
liavia.al
cegil nya aou :
req boom, markji,dunk
2026-07-04 23:10:40
3
argara_0
⋆. ╷yolαα ✰ 𐙚 ˚ :
req markji, sea tawinan, book kasidet
2026-07-04 23:36:46
4
nshaaa06_
shaaa :
req est nani markji ka 🥰
2026-07-04 07:43:45
1
nandaa29____
nandaa :
kak mau req, markji nya ganti keen boleh ga🥰
2026-07-05 12:21:36
0
a.eliaaa
￴ ￴ ￴ :
req kenji,boun,aun phi
2026-07-04 15:37:38
1
stararianna._
￴ :
tiga’ punya aku 😋🫰🏻
2026-07-04 12:02:35
0
alaszn5
al :
phi req markji, boom, book
2026-07-05 05:40:42
0
peachran_nyy
ny :
req satang, winny, nut kak
2026-07-04 08:05:57
1
bocahbiru_
นินิชี || NiniChyy`🫐 :
req markji,phuwin,santa phiiiiiiiii https://vt.tiktok.com/ZSCpv35Xg/ https://vt.tiktok.com/ZSCpv35Xg/ https://vt.tiktok.com/ZSCpv35Xg/
2026-07-05 11:52:14
1
To see more videos from user @iminlovegemfot, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد العلاقة بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش من أبرز العلاقات التي شهدتها كرة القدم الحديثة، إذ جمعتهما سنوات ناجحة داخل ريال مدريد، وأسهم تعاونهما في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية. لم تكن العلاقة بينهما مجرد زمالة داخل الملعب، بل قامت على الاحترام المتبادل والثقة والعمل الجماعي، وهو ما ظهر في كثير من المباريات والمواقف طوال فترة لعبهما معًا. انضم مودريتش إلى ريال مدريد في صيف عام 2012، بينما كان رونالدو قد أصبح النجم الأول للفريق، ومع ذلك استطاع اللاعبان تكوين انسجام كبير انعكس على أداء الفريق ونتائجه. في البداية احتاج مودريتش إلى بعض الوقت للتأقلم مع أجواء الدوري الإسباني، لكنه سرعان ما أثبت قيمته بفضل رؤيته المميزة للملعب وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. أما رونالدو فكان يعتمد كثيرًا على التمريرات الدقيقة التي تصله من خط الوسط، وكان مودريتش من أكثر اللاعبين القادرين على إيصال الكرة إليه في التوقيت المناسب. ومع مرور المواسم أصبح التفاهم بينهما واضحًا، حتى إن الجماهير كانت تتوقع أن تنتهي كثير من تمريرات مودريتش بهدف من رونالدو. ومن أبرز الأحداث التي جمعتهما نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014 أمام أتلتيكو مدريد، حيث لعب مودريتش دورًا مهمًا في وسط الملعب، بينما سجل رونالدو الهدف الرابع في الأشواط الإضافية ليؤكد تتويج ريال مدريد باللقب العاشر في تاريخه. وبعد المباراة احتفل اللاعبان مع زملائهما بصورة عكست قوة الروابط داخل الفريق. وفي موسم 2016–2017 قدّم الثنائي أحد أفضل مواسمهما، إذ فاز ريال مدريد بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وفي مواجهة بايرن ميونخ في ربع النهائي، تألق رونالدو بتسجيل خمسة أهداف في مباراتي الذهاب والإياب، بينما كان مودريتش من أفضل لاعبي الوسط، حيث ساعد الفريق على فرض السيطرة وصناعة الفرص. وقد أشاد كثير من المحللين بالدور الذي لعبه مودريتش في منح رونالدو المساحات المناسبة للتسجيل. أما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2017 أمام يوفنتوس، فقد ظهر الانسجام بينهما مرة أخرى، وسجل رونالدو هدفين قادا ريال مدريد للفوز بنتيجة 4–1. وبعد إطلاق صافرة النهاية احتفل اللاعبان معًا بحصد اللقب الثاني على التوالي، وهو إنجاز تاريخي في البطولة بنظامها الحديث. وفي نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 أمام ليفربول، لعب مودريتش مباراة كبيرة في وسط الملعب، بينما ساعد رونالدو بخبرته في قيادة الفريق حتى الفوز بالبطولة الثالثة تواليًا والرابعة خلال خمسة أعوام. وبعد التتويج ظهر اللاعبان وهما يحتفلان مع الكأس، في صورة أصبحت من أشهر صور تلك الحقبة. وعندما انتقل رونالدو إلى يوفنتوس في صيف 2018، تحدث مودريتش عن رحيله، مؤكدًا أن الفريق سيفتقد لاعبًا يسجل هذا العدد الكبير من الأهداف، وأن تعويضه لن يكون سهلًا. وقد عكس هذا التصريح حجم التقدير الذي كان يكنه لرونالدو بعد سنوات من اللعب المشترك. وفي العام نفسه فاز مودريتش بجائزة الكرة الذهبية بعد تألقه مع ريال مدريد ومنتخب كرواتيا. ورغم أن الجائزة أنهت سنوات من هيمنة رونالدو وليونيل ميسي عليها، فإن العلاقة بين مودريتش ورونالدو بقيت قائمة على الاحترام، ولم تظهر أي خلافات علنية بينهما بسبب المنافسة الفردية. كما التقى اللاعبان بعد ذلك في مباريات دولية بين البرتغال وكرواتيا، وكانا يتبادلان التحية قبل المباريات وبعدها، في مشهد يؤكد استمرار العلاقة الطيبة بينهما حتى بعد انتهاء زمالتهما في ريال مدريد. وخارج المباريات، تحدث مودريتش أكثر من مرة عن احترافية رونالدو، مشيرًا إلى أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا بالتدريبات والاهتمام بالتفاصيل البدنية، وأن هذا الانضباط كان سببًا رئيسيًا في استمراره ضمن أفضل لاعبي العالم لسنوات طويلة. وفي المقابل، أشاد رونالدو بقدرات مودريتش، واعتبره من أفضل لاعبي خط الوسط لما يمتلكه من رؤية ودقة في التمرير وقدرة على التحكم بمجريات اللقاء. خلال الفترة التي لعبا فيها معًا، حقق ريال مدريد أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني. وكان كل منهما عنصرًا أساسيًا في تلك الإنجازات، إذ جمع بينهما الطموح والعمل الجاد والرغبة الدائمة في الفوز. ولهذا يرى كثير من عشاق كرة القدم أن علاقة كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين نجمين كبيرين، حيث جمعتهما الثقة والاحترام والتفاهم داخل الملعب وخارجه، وأسهما معًا في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ ريال مدريد، لتبقى إنجازاتهما المشتركة محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم حول العالم. كما ظلّت صداقتهما قائمة بعد انتهاء زمالتهما، وظل كلٌ منهما يُشيد بالآخر ويؤكد أن الاحترام بينهما لم يتغير مع مرور السنوات. #كرستيانو_رونالدو #لوكا_مودريتش
تُعد العلاقة بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش من أبرز العلاقات التي شهدتها كرة القدم الحديثة، إذ جمعتهما سنوات ناجحة داخل ريال مدريد، وأسهم تعاونهما في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية. لم تكن العلاقة بينهما مجرد زمالة داخل الملعب، بل قامت على الاحترام المتبادل والثقة والعمل الجماعي، وهو ما ظهر في كثير من المباريات والمواقف طوال فترة لعبهما معًا. انضم مودريتش إلى ريال مدريد في صيف عام 2012، بينما كان رونالدو قد أصبح النجم الأول للفريق، ومع ذلك استطاع اللاعبان تكوين انسجام كبير انعكس على أداء الفريق ونتائجه. في البداية احتاج مودريتش إلى بعض الوقت للتأقلم مع أجواء الدوري الإسباني، لكنه سرعان ما أثبت قيمته بفضل رؤيته المميزة للملعب وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. أما رونالدو فكان يعتمد كثيرًا على التمريرات الدقيقة التي تصله من خط الوسط، وكان مودريتش من أكثر اللاعبين القادرين على إيصال الكرة إليه في التوقيت المناسب. ومع مرور المواسم أصبح التفاهم بينهما واضحًا، حتى إن الجماهير كانت تتوقع أن تنتهي كثير من تمريرات مودريتش بهدف من رونالدو. ومن أبرز الأحداث التي جمعتهما نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014 أمام أتلتيكو مدريد، حيث لعب مودريتش دورًا مهمًا في وسط الملعب، بينما سجل رونالدو الهدف الرابع في الأشواط الإضافية ليؤكد تتويج ريال مدريد باللقب العاشر في تاريخه. وبعد المباراة احتفل اللاعبان مع زملائهما بصورة عكست قوة الروابط داخل الفريق. وفي موسم 2016–2017 قدّم الثنائي أحد أفضل مواسمهما، إذ فاز ريال مدريد بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وفي مواجهة بايرن ميونخ في ربع النهائي، تألق رونالدو بتسجيل خمسة أهداف في مباراتي الذهاب والإياب، بينما كان مودريتش من أفضل لاعبي الوسط، حيث ساعد الفريق على فرض السيطرة وصناعة الفرص. وقد أشاد كثير من المحللين بالدور الذي لعبه مودريتش في منح رونالدو المساحات المناسبة للتسجيل. أما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2017 أمام يوفنتوس، فقد ظهر الانسجام بينهما مرة أخرى، وسجل رونالدو هدفين قادا ريال مدريد للفوز بنتيجة 4–1. وبعد إطلاق صافرة النهاية احتفل اللاعبان معًا بحصد اللقب الثاني على التوالي، وهو إنجاز تاريخي في البطولة بنظامها الحديث. وفي نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 أمام ليفربول، لعب مودريتش مباراة كبيرة في وسط الملعب، بينما ساعد رونالدو بخبرته في قيادة الفريق حتى الفوز بالبطولة الثالثة تواليًا والرابعة خلال خمسة أعوام. وبعد التتويج ظهر اللاعبان وهما يحتفلان مع الكأس، في صورة أصبحت من أشهر صور تلك الحقبة. وعندما انتقل رونالدو إلى يوفنتوس في صيف 2018، تحدث مودريتش عن رحيله، مؤكدًا أن الفريق سيفتقد لاعبًا يسجل هذا العدد الكبير من الأهداف، وأن تعويضه لن يكون سهلًا. وقد عكس هذا التصريح حجم التقدير الذي كان يكنه لرونالدو بعد سنوات من اللعب المشترك. وفي العام نفسه فاز مودريتش بجائزة الكرة الذهبية بعد تألقه مع ريال مدريد ومنتخب كرواتيا. ورغم أن الجائزة أنهت سنوات من هيمنة رونالدو وليونيل ميسي عليها، فإن العلاقة بين مودريتش ورونالدو بقيت قائمة على الاحترام، ولم تظهر أي خلافات علنية بينهما بسبب المنافسة الفردية. كما التقى اللاعبان بعد ذلك في مباريات دولية بين البرتغال وكرواتيا، وكانا يتبادلان التحية قبل المباريات وبعدها، في مشهد يؤكد استمرار العلاقة الطيبة بينهما حتى بعد انتهاء زمالتهما في ريال مدريد. وخارج المباريات، تحدث مودريتش أكثر من مرة عن احترافية رونالدو، مشيرًا إلى أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا بالتدريبات والاهتمام بالتفاصيل البدنية، وأن هذا الانضباط كان سببًا رئيسيًا في استمراره ضمن أفضل لاعبي العالم لسنوات طويلة. وفي المقابل، أشاد رونالدو بقدرات مودريتش، واعتبره من أفضل لاعبي خط الوسط لما يمتلكه من رؤية ودقة في التمرير وقدرة على التحكم بمجريات اللقاء. خلال الفترة التي لعبا فيها معًا، حقق ريال مدريد أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني. وكان كل منهما عنصرًا أساسيًا في تلك الإنجازات، إذ جمع بينهما الطموح والعمل الجاد والرغبة الدائمة في الفوز. ولهذا يرى كثير من عشاق كرة القدم أن علاقة كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين نجمين كبيرين، حيث جمعتهما الثقة والاحترام والتفاهم داخل الملعب وخارجه، وأسهما معًا في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ ريال مدريد، لتبقى إنجازاتهما المشتركة محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم حول العالم. كما ظلّت صداقتهما قائمة بعد انتهاء زمالتهما، وظل كلٌ منهما يُشيد بالآخر ويؤكد أن الاحترام بينهما لم يتغير مع مرور السنوات. #كرستيانو_رونالدو #لوكا_مودريتش

About