@tooota522:

فــطـوم ❣️🇸🇦
فــطـوم ❣️🇸🇦
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 04 July 2026 08:22:52 GMT
135
20
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tooota522, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحوار بين (رستم) و ( ضربي)  الحوار الذي بقى حاضرًا في أذهان المشاهدين لأنه يتجاوز الحدث التاريخي .  جزء من الحوار :  ضربي : ما الذي أبقاك ثابتًا في خدمة رجلٍ لطخت يداه بدماء الأبرياء؟ رستم: كنت عبدًا له والعبد لا يملك أمر نفسه ينفذ ما يُؤمر به. ضربي : وهل إذا أمرك سيدك بقتل بريء سقط عنك الذنب؟ رستم: كنت أخشى بطشه ولم يكن لي ملجأ غيره. ضربي : الخوف يفسر الفعل لكنه لا يحوله إلى حق كم من رجلٍ خسر حياته ولم يخسر ضميره؟ رستم: وأنت؟ أليست لك طاعة لسيدك أيضًا؟ ضربي : أخدم المختار لكني لا أطيعه في معصية الله الطاعة تكون في الحق لا في الظلم. رستم: لو عصيتُ شمراً لقتلني. ضربي : وربما متَّ مظلومًا لا ظالمًا أيُّ الموتين أشرف؟ رستم: لم أفكر يومًا بهذا السؤال. ضربي : لأنك جعلت الخوف سيدًا فوق سيدك ثم جعلته حجةً بين يدي الله. رستم: لقد خدمتُ شمراً سنينًا ولم أحسب أن الخدمة قد تكون شراكةً في الإثم .  ضربي : ليس كل خادم سواء قد يخدم رجلٌ الحق فيرتفع ويخدم آخر الباطل فيهوي. القيمة ليست فيمن تخدم بل فيما تخدم. كان الحوار بين رستم (غلام شمر) وضربي(خادم المختار) من أكثر المشاهد تأثيرًا في مسلسل المختار الثقفي لأنه لم يكن مجرد مواجهة بين خادمين بل مواجهة بين منهجَين وقيمتَين.   تحليل الحوار :  أولًا: رستم يمثل فلسفة “أنا عبد مأمور” ١- يحاول أن يبرر أفعاله بأنه عبد مملوك لشمر وأنه لا يملك إرادة مستقلة. ٢- يرى أن الطاعة لسيده تعفيه من المسؤولية الأخلاقية. ٣- لذلك يكرر فكرة أن الذنب يقع على السيد لا على العبد. وهذا يثير سؤالًا أخلاقيًا عميقًا: هل تنفيذ الأوامر يعفي الإنسان من المسؤولية؟ ثانيًا: ضربي يمثل المسؤولية والاختيار ضربي رغم أنه أيضًا خادم للمختار يرفض هذا المنطق عمليًا فهو يبين أن: ١- الإنسان يبقى مسؤولًا عن اختياراته. ٢- الخدمة لا تعني التخلي عن الضمير. ٣- الولاء الحقيقي يكون للحق لا للأشخاص. ثالثًا: الرسالة التي أرادها كاتب المشهد يريد أن يقول إن: ليس المهم أن تكون عبدًا أو سيدًا بل المهم أي طريق اخترت. فقد يكون الخادم أرفع منزلة من سيده إذا تمسك بالحق وقد يكون الحر أذل الناس إذا باع ضميره. رابعًا: البعد الديني الحوار ينسجم مع المبدأ الإسلامي: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي إن كل إنسان مسؤول عن عمله ولا يستطيع أن يحتج بطاعة شخص آخر ليبرر الظلم. خامسًا: لماذا أصبح المشهد مشهورًا؟ لأنه يناقش قضية تتكرر في كل زمان: ١- المواطن الذي يقول: “أنا أنفذ الأوامر” ٢- المواطن الذي يبرر الظلم بطاعة قائده. ٣- المواطن الذي يتخلى عن ضميره بحجة أنه مأمور. أن رستم يصف اعتياده على الإهانة والضرب من شمر حتى أصبح ذلك جزءًا من حياته ويستخدمه لتفسير ضعفه واستسلامه لأوامره في حين يرد عليه ضربي بأن الاعتياد على الظلم لا يجعله مبررًا ولا يسقط المسؤولية عن الإنسان .  وفي نهاية المشهد رغم تعب وعناء ومدارات (ضربي) (لرستم ) ووعده بالعفو والتكفل بزواجه وتحريره من الظلم والعبودية قام (رستم) بقتل ( ضربي) وغدر به  وهو يؤدي الصلاة .  هذا ان دل على شيء فهو يدل على ادمان العبودية والذل والمهانة  رسالتي : اليوم كثر اشباه (رستم ) في المجتمع ووصلنا إلى طريق مظلم ولو خرج الف (ضربي) لينصح ويغير النفوس لقتل على محراب الصلاته  فان مصلحة الاسيادة فوق كل اعتبار نسمع اوامرهم وندافع عنهم في جميع المواقع ونقاتل ونقتل من اجلهم كي تبقى عروشهم مضيئة ونحن نعيش في ظروف قاسية جدا .  والعاقل سوف يفهم ويعي كلامي . #تحياتي_لجميع_المشاهدين_والمتابعين
الحوار بين (رستم) و ( ضربي) الحوار الذي بقى حاضرًا في أذهان المشاهدين لأنه يتجاوز الحدث التاريخي . جزء من الحوار : ضربي : ما الذي أبقاك ثابتًا في خدمة رجلٍ لطخت يداه بدماء الأبرياء؟ رستم: كنت عبدًا له والعبد لا يملك أمر نفسه ينفذ ما يُؤمر به. ضربي : وهل إذا أمرك سيدك بقتل بريء سقط عنك الذنب؟ رستم: كنت أخشى بطشه ولم يكن لي ملجأ غيره. ضربي : الخوف يفسر الفعل لكنه لا يحوله إلى حق كم من رجلٍ خسر حياته ولم يخسر ضميره؟ رستم: وأنت؟ أليست لك طاعة لسيدك أيضًا؟ ضربي : أخدم المختار لكني لا أطيعه في معصية الله الطاعة تكون في الحق لا في الظلم. رستم: لو عصيتُ شمراً لقتلني. ضربي : وربما متَّ مظلومًا لا ظالمًا أيُّ الموتين أشرف؟ رستم: لم أفكر يومًا بهذا السؤال. ضربي : لأنك جعلت الخوف سيدًا فوق سيدك ثم جعلته حجةً بين يدي الله. رستم: لقد خدمتُ شمراً سنينًا ولم أحسب أن الخدمة قد تكون شراكةً في الإثم . ضربي : ليس كل خادم سواء قد يخدم رجلٌ الحق فيرتفع ويخدم آخر الباطل فيهوي. القيمة ليست فيمن تخدم بل فيما تخدم. كان الحوار بين رستم (غلام شمر) وضربي(خادم المختار) من أكثر المشاهد تأثيرًا في مسلسل المختار الثقفي لأنه لم يكن مجرد مواجهة بين خادمين بل مواجهة بين منهجَين وقيمتَين. تحليل الحوار : أولًا: رستم يمثل فلسفة “أنا عبد مأمور” ١- يحاول أن يبرر أفعاله بأنه عبد مملوك لشمر وأنه لا يملك إرادة مستقلة. ٢- يرى أن الطاعة لسيده تعفيه من المسؤولية الأخلاقية. ٣- لذلك يكرر فكرة أن الذنب يقع على السيد لا على العبد. وهذا يثير سؤالًا أخلاقيًا عميقًا: هل تنفيذ الأوامر يعفي الإنسان من المسؤولية؟ ثانيًا: ضربي يمثل المسؤولية والاختيار ضربي رغم أنه أيضًا خادم للمختار يرفض هذا المنطق عمليًا فهو يبين أن: ١- الإنسان يبقى مسؤولًا عن اختياراته. ٢- الخدمة لا تعني التخلي عن الضمير. ٣- الولاء الحقيقي يكون للحق لا للأشخاص. ثالثًا: الرسالة التي أرادها كاتب المشهد يريد أن يقول إن: ليس المهم أن تكون عبدًا أو سيدًا بل المهم أي طريق اخترت. فقد يكون الخادم أرفع منزلة من سيده إذا تمسك بالحق وقد يكون الحر أذل الناس إذا باع ضميره. رابعًا: البعد الديني الحوار ينسجم مع المبدأ الإسلامي: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي إن كل إنسان مسؤول عن عمله ولا يستطيع أن يحتج بطاعة شخص آخر ليبرر الظلم. خامسًا: لماذا أصبح المشهد مشهورًا؟ لأنه يناقش قضية تتكرر في كل زمان: ١- المواطن الذي يقول: “أنا أنفذ الأوامر” ٢- المواطن الذي يبرر الظلم بطاعة قائده. ٣- المواطن الذي يتخلى عن ضميره بحجة أنه مأمور. أن رستم يصف اعتياده على الإهانة والضرب من شمر حتى أصبح ذلك جزءًا من حياته ويستخدمه لتفسير ضعفه واستسلامه لأوامره في حين يرد عليه ضربي بأن الاعتياد على الظلم لا يجعله مبررًا ولا يسقط المسؤولية عن الإنسان . وفي نهاية المشهد رغم تعب وعناء ومدارات (ضربي) (لرستم ) ووعده بالعفو والتكفل بزواجه وتحريره من الظلم والعبودية قام (رستم) بقتل ( ضربي) وغدر به وهو يؤدي الصلاة . هذا ان دل على شيء فهو يدل على ادمان العبودية والذل والمهانة رسالتي : اليوم كثر اشباه (رستم ) في المجتمع ووصلنا إلى طريق مظلم ولو خرج الف (ضربي) لينصح ويغير النفوس لقتل على محراب الصلاته فان مصلحة الاسيادة فوق كل اعتبار نسمع اوامرهم وندافع عنهم في جميع المواقع ونقاتل ونقتل من اجلهم كي تبقى عروشهم مضيئة ونحن نعيش في ظروف قاسية جدا . والعاقل سوف يفهم ويعي كلامي . #تحياتي_لجميع_المشاهدين_والمتابعين

About