@phutungxeducminh: Xi nhan chữ Z đủ màu 12-48V hàng ngon mới về cho ae #xedien #xediendo #xediendovietnam #xediendotrungquoc #xuhuong #xhtiktok

Phụ Tùng Xe Đức Minh
Phụ Tùng Xe Đức Minh
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 04 July 2026 08:42:17 GMT
441
16
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @phutungxeducminh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ كَذَا تَفَرُّقُنَا سَرِيعَا بَخِلَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَنْ نَبْقَى كَمَا كُنَّا جَمِيعَا فَأَحَلَّنِي فِي بَلْدَةٍ وَأَحَلَّكَ الْبَلَدَ الشَّسِيعَا قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الْوِصَالَ فَصِرْتُ أَنْتَظِرُ الرُّجُوعَا _ الأبيات تحكي قصة فراقٍ لم يكن الشاعر يتوقع أن يأتي بهذه السرعة، وفيها انتقال من الأمل باللقاء إلى انتظار العودة. القصة بمعناها: كان الشاعر يعيش مع شخصٍ عزيز عليه، وكان يظن أن الأيام ستبقيهما معًا، وأن ما بينهما من محبة وصحبة سيستمر كما كان. لذلك يقول: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ كَذَا تَفَرُّقُنَا سَرِيعَا أي: لم أتخيل أبدًا أن يأتي الفراق بهذه السرعة، وأن تنتهي الأيام التي جمعتنا قبل أن نستعد لها. ثم يلوم الزمان، فيقول: بَخِلَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَنْ نَبْقَى كَمَا كُنَّا جَمِيعَا كأن الزمان لم يمنحهما فرصة كافية ليبقيا معًا كما كانا؛ فقد أخذ منهما اجتماعَهما وفرّق بينهما. ثم جاءت الغربة: فَأَحَلَّنِي فِي بَلْدَةٍ وَأَحَلَّكَ الْبَلَدَ الشَّسِيعَا أي: جعلني الزمان في بلد، وجعلك في بلدٍ آخر بعيد، فأصبح بيننا بُعد المكان بعد أن كان القرب يجمعنا. وهنا تبلغ القصة ذروتها في البيت الأخير: قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الْوِصَالَ فَصِرْتُ أَنْتَظِرُ الرُّجُوعَا كان ينتظر أن يلتقي بمن يحب، وكان انتظاره في السابق انتظارَ الوصال واللقاء، لكنه بعد الفراق لم يعد ينتظر لقاءً قريبًا؛ بل صار كل أمله أن يعود ذلك الشخص إليه، أو أن يعود هو إليه. وكأن القصة تقول: كانا معًا، فظن أن الأيام ستطول بهما، ثم باغتهما الفراق وسافر كل واحد إلى جهة، فتحوّل قلبه من رجلٍ ينتظر موعد اللقاء إلى رجلٍ يعيش على أمل عودة الغائب. ولهذا فالأبيات مؤثرة؛ لأن الوجع فيها ليس في الفراق وحده، بل في تغيّر معنى الانتظار: كنتُ أنتظر أن ألقاك، فأصبحت أنتظر أن تعود. #poetry #قصائد #fyp
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ كَذَا تَفَرُّقُنَا سَرِيعَا بَخِلَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَنْ نَبْقَى كَمَا كُنَّا جَمِيعَا فَأَحَلَّنِي فِي بَلْدَةٍ وَأَحَلَّكَ الْبَلَدَ الشَّسِيعَا قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الْوِصَالَ فَصِرْتُ أَنْتَظِرُ الرُّجُوعَا _ الأبيات تحكي قصة فراقٍ لم يكن الشاعر يتوقع أن يأتي بهذه السرعة، وفيها انتقال من الأمل باللقاء إلى انتظار العودة. القصة بمعناها: كان الشاعر يعيش مع شخصٍ عزيز عليه، وكان يظن أن الأيام ستبقيهما معًا، وأن ما بينهما من محبة وصحبة سيستمر كما كان. لذلك يقول: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ كَذَا تَفَرُّقُنَا سَرِيعَا أي: لم أتخيل أبدًا أن يأتي الفراق بهذه السرعة، وأن تنتهي الأيام التي جمعتنا قبل أن نستعد لها. ثم يلوم الزمان، فيقول: بَخِلَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَنْ نَبْقَى كَمَا كُنَّا جَمِيعَا كأن الزمان لم يمنحهما فرصة كافية ليبقيا معًا كما كانا؛ فقد أخذ منهما اجتماعَهما وفرّق بينهما. ثم جاءت الغربة: فَأَحَلَّنِي فِي بَلْدَةٍ وَأَحَلَّكَ الْبَلَدَ الشَّسِيعَا أي: جعلني الزمان في بلد، وجعلك في بلدٍ آخر بعيد، فأصبح بيننا بُعد المكان بعد أن كان القرب يجمعنا. وهنا تبلغ القصة ذروتها في البيت الأخير: قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الْوِصَالَ فَصِرْتُ أَنْتَظِرُ الرُّجُوعَا كان ينتظر أن يلتقي بمن يحب، وكان انتظاره في السابق انتظارَ الوصال واللقاء، لكنه بعد الفراق لم يعد ينتظر لقاءً قريبًا؛ بل صار كل أمله أن يعود ذلك الشخص إليه، أو أن يعود هو إليه. وكأن القصة تقول: كانا معًا، فظن أن الأيام ستطول بهما، ثم باغتهما الفراق وسافر كل واحد إلى جهة، فتحوّل قلبه من رجلٍ ينتظر موعد اللقاء إلى رجلٍ يعيش على أمل عودة الغائب. ولهذا فالأبيات مؤثرة؛ لأن الوجع فيها ليس في الفراق وحده، بل في تغيّر معنى الانتظار: كنتُ أنتظر أن ألقاك، فأصبحت أنتظر أن تعود. #poetry #قصائد #fyp

About