@rasha.1z: I’m sorry Sadness will touch your heart to learn Don't be addicted to anyone other than Godforyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy #foryou #tiktok

ᵐ
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 04 July 2026 09:37:34 GMT
787
137
5
30

Music

Download

Comments

swrchy.2008
𝖆𝖗𝖆𝖒⚜️🖤 :
Ru7Ee mn🖤
2026-07-04 10:52:21
1
osman_t17
SURCHI🖤 :
7aMa❤️
2026-07-04 10:00:42
1
ii.lava36
ʀᴜѕʏ, :
first 🤎
2026-07-04 09:56:47
2
tha.heda
ِ :
dlm' 🖤
2026-07-04 20:03:30
0
surchii..11
𝚜𝚞𝚛𝚌𝚑𝚒 :
💋💋💋
2026-07-04 10:48:04
0
To see more videos from user @rasha.1z, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن الرحيلُ حدثاً عابراً في حياةِ الأم، بل كان زلزالاً هزَّ أعماقَ روحها، واقتلع من قلبها جزءاً لن يعود. فمنذ أن غاب عزيزها، أصبح الصباحُ باهتاً، والليلُ أطولَ من أن يُحتمل، وصارت الأشياءُ من حولها تحتفظُ بملامحه أكثر مما تحتفظُ بوجودها. كانت تنظر إلى مقعده الفارغ وكأنها تنتظر معجزةً تعيده، وتُصغي إلى الصمت علَّه يحملُ وقعَ خطواته. تمرُّ الأيام، لكنها لا تمرُّ على قلب الأم كما تمرُّ على الآخرين؛ فهي تعدُّ الزمن بعدد الذكريات، وتزنُ العمرَ بمقدار الشوق. كلُّ شيءٍ يذكرها به؛ بابٌ كان يطرقه، وضحكةٌ كانت تملأ أركان البيت دفئاً، وأحاديثُ صغيرة كانت تبدو عاديةً يومَ كانت تُقال، فأصبحت اليوم أثمنَ من كنوز الأرض كلها. وما أقسى أن يتحول الإنسان من حضورٍ يملأ المكان إلى ذكرى تسكن القلب. تبكيه الأمُّ بصمتٍ أحياناً، وبدموعٍ تفضحُ ما تخفيه أحياناً أخرى. لكنها في كل مرة ترفعُ يديها إلى السماء، تدعو له برحمةٍ تليقُ بنقاء قلبه، وتُهدي إليه من حبها ما لم تستطع الأيام أن تنتزعه منها. فالعزيزُ وإن غاب جسده، يبقى حيّاً في دعوات أمه، وفي نبضات قلبها، وفي ذلك الحزن النبيل الذي لا يشيخ، لأن بعضَ الأحبة لا يرحلون من أرواحنا أبداً، بل يسكنونها إلى آخر العمر. #اكسبلور #كريم_منصور  #لايك #explor #العراق
لم يكن الرحيلُ حدثاً عابراً في حياةِ الأم، بل كان زلزالاً هزَّ أعماقَ روحها، واقتلع من قلبها جزءاً لن يعود. فمنذ أن غاب عزيزها، أصبح الصباحُ باهتاً، والليلُ أطولَ من أن يُحتمل، وصارت الأشياءُ من حولها تحتفظُ بملامحه أكثر مما تحتفظُ بوجودها. كانت تنظر إلى مقعده الفارغ وكأنها تنتظر معجزةً تعيده، وتُصغي إلى الصمت علَّه يحملُ وقعَ خطواته. تمرُّ الأيام، لكنها لا تمرُّ على قلب الأم كما تمرُّ على الآخرين؛ فهي تعدُّ الزمن بعدد الذكريات، وتزنُ العمرَ بمقدار الشوق. كلُّ شيءٍ يذكرها به؛ بابٌ كان يطرقه، وضحكةٌ كانت تملأ أركان البيت دفئاً، وأحاديثُ صغيرة كانت تبدو عاديةً يومَ كانت تُقال، فأصبحت اليوم أثمنَ من كنوز الأرض كلها. وما أقسى أن يتحول الإنسان من حضورٍ يملأ المكان إلى ذكرى تسكن القلب. تبكيه الأمُّ بصمتٍ أحياناً، وبدموعٍ تفضحُ ما تخفيه أحياناً أخرى. لكنها في كل مرة ترفعُ يديها إلى السماء، تدعو له برحمةٍ تليقُ بنقاء قلبه، وتُهدي إليه من حبها ما لم تستطع الأيام أن تنتزعه منها. فالعزيزُ وإن غاب جسده، يبقى حيّاً في دعوات أمه، وفي نبضات قلبها، وفي ذلك الحزن النبيل الذي لا يشيخ، لأن بعضَ الأحبة لا يرحلون من أرواحنا أبداً، بل يسكنونها إلى آخر العمر. #اكسبلور #كريم_منصور #لايك #explor #العراق

About