@deedar.ali.panhwar:

deedar ali panhwer🇵🇰✌🇺🇲
deedar ali panhwer🇵🇰✌🇺🇲
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 04 July 2026 09:52:21 GMT
311067
30742
647
86

Music

Download

Comments

waqarwaqarali2007
Waqar Ali🇵🇰🇶🇦 :
ماشاءاللہ
2026-07-05 22:37:00
13
amjad.solangi.840
Amjad Ali :
I love Mustafa Ali king👑
2026-07-24 03:24:19
1
user.ali114
✧ᴀʟɪ 🏴‍☠️ ᴋɪɴɢ✧ :
Mustafa Ali king 👑👑👑
2026-07-09 05:07:59
5
tayyabmanzoor628
tayyb kamane maker 333 :
2026-07-05 18:49:55
8
user9611439499900
Jaleel Amad :
Mustafa Ali King of Pakistan 👑
2026-08-11 16:47:59
1
khushallarwarvahari206eb
khushall arwar Vehari206eb :
Mustafa Ali king Pakistani
2026-07-19 19:12:08
1
irfangujja0113
irfan gujjar❤️❤️1103 :
❤️❤️❤️❤️❤️
2026-07-08 17:19:46
1
princefaizey
Prince"faizey :
Mashallah
2026-07-12 05:29:47
0
mohammad.tariq7362
Malik tarek :
2026-07-16 10:03:46
1
user03472282628
Ahmad warraich :
Ali💞💞💞💞
2026-07-17 03:53:03
0
alirazaalo07
21🦁 🫅🏻علی شیر 🦁 :
love 🌹🇵🇰🇵🇰
2026-07-06 13:28:55
3
abidsheikh1807
abidsheikh :
i Muhammad
2026-07-04 10:54:24
2
To see more videos from user @deedar.ali.panhwar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في الرقعة التي تُسمّى شرقاً، يرتجف الناس من كل صوتٍ يحاول أن يفتح نافذة في الجدار. ليس لأنَّ الضوء مؤذٍ، بل لأنَّ العتمة التي عاشوا فيها صارت جزءًا من جلدهم. هناك، تُعامل الأسئلة كحرائق، ويُعامل التفكير كجريمة، ويُعامل العقل كشيء يجب أن يُربط كي لا يركض خارج القطيع. يُربّون أبناءهم على الخوف من كل ما يوقظ الوعي، لكنهم يتركونهم يبتلعون كل ما يخدّر الوعي. يُغلقون الأبواب في وجه من يحاول أن يشرح، ويُفتحون المنصّات لمن يحترف الصراخ. يُطاردون كل من يحاول أن يرفع رأسه، ويُصفّقون لمن يحترف الانحناء. في تلك البقعة، يُخشى كل من يجرؤ على إعادة ترتيب المفاهيم، لأنَّ إعادة الترتيب تعني أنَّ البناء القديم هشّ، وأنَّ الأعمدة التي ظنّوها صلبة ليست سوى خشبٍ مدهون، وأنَّ الكلمات التي يرفعونها كرايات ليست سوى قوالب فارغة. هناك، يُخاف من الذي يفتح بابًا، ويُطمأن للذي يغلق عشرة. يُخاف من الذي يطرح معنى، ويُطمأن للذي يكرر أصواتًا بلا معنى. يُخاف من الذي يوقظ، ويُطمأن للذي يُخدّر. يُمنع الطفل من الاقتراب من أي كتابٍ يعلّم كيف يرى، لكن يُسمح له أن يتعلّم كيف يصرخ. تُبعد الفتاة عن كل ما يعلّمها كيف تفهم، لكن يُدفع لها كل ما يعلّمها كيف تُقلّد. يُحاصر الشاب بكل ما يمنعه من التفكير، لكن يُغرقونه بكل ما يمنعه من الوعي. ليس لأنهم يخشون الضياع، بل لأنهم يخشون أن يكتشفوا أنهم ضائعون منذ البداية. ليس لأنهم يخشون الانهيار، بل لأنهم يخشون أن يعرفوا أنَّ ما يعيشون فوقه ليس بناءً، بل قشرة. ليس لأنهم يخشون التغيير، بل لأنهم يخشون أن يُقال لهم: ما اعتدتَ عليه ليس حقيقة، بل قيدٌ صُنع ليبدو حقيقة. في وحدتي، أدركت أنَّ المعرفة ليست سيفًا، بل مرآة. وأنَّ الوعي ليس تمردًا، بل شفاء. وأنَّ إعادة النظر ليست هدمًا، بل إنقاذًا. وأنَّ أخطر ما يمكن أن يواجهه مجتمعٌ مُنهك.. هو شخصٌ يجرؤ على أن يرى. لأنَّ الرؤية تُسقط الأقنعة، وتكشف الفراغ، وتفضح الزيف، وتُعيد ترتيب العالم من جديد. وهذا ما لا يريدونه. لأنَّ أول خطوة نحو الحقيقة.. هي أن يعترف الإنسان أنه كان يعيش في وهمٍ مريح. #creatorsearchinsights #foryou #xyzbca
في الرقعة التي تُسمّى شرقاً، يرتجف الناس من كل صوتٍ يحاول أن يفتح نافذة في الجدار. ليس لأنَّ الضوء مؤذٍ، بل لأنَّ العتمة التي عاشوا فيها صارت جزءًا من جلدهم. هناك، تُعامل الأسئلة كحرائق، ويُعامل التفكير كجريمة، ويُعامل العقل كشيء يجب أن يُربط كي لا يركض خارج القطيع. يُربّون أبناءهم على الخوف من كل ما يوقظ الوعي، لكنهم يتركونهم يبتلعون كل ما يخدّر الوعي. يُغلقون الأبواب في وجه من يحاول أن يشرح، ويُفتحون المنصّات لمن يحترف الصراخ. يُطاردون كل من يحاول أن يرفع رأسه، ويُصفّقون لمن يحترف الانحناء. في تلك البقعة، يُخشى كل من يجرؤ على إعادة ترتيب المفاهيم، لأنَّ إعادة الترتيب تعني أنَّ البناء القديم هشّ، وأنَّ الأعمدة التي ظنّوها صلبة ليست سوى خشبٍ مدهون، وأنَّ الكلمات التي يرفعونها كرايات ليست سوى قوالب فارغة. هناك، يُخاف من الذي يفتح بابًا، ويُطمأن للذي يغلق عشرة. يُخاف من الذي يطرح معنى، ويُطمأن للذي يكرر أصواتًا بلا معنى. يُخاف من الذي يوقظ، ويُطمأن للذي يُخدّر. يُمنع الطفل من الاقتراب من أي كتابٍ يعلّم كيف يرى، لكن يُسمح له أن يتعلّم كيف يصرخ. تُبعد الفتاة عن كل ما يعلّمها كيف تفهم، لكن يُدفع لها كل ما يعلّمها كيف تُقلّد. يُحاصر الشاب بكل ما يمنعه من التفكير، لكن يُغرقونه بكل ما يمنعه من الوعي. ليس لأنهم يخشون الضياع، بل لأنهم يخشون أن يكتشفوا أنهم ضائعون منذ البداية. ليس لأنهم يخشون الانهيار، بل لأنهم يخشون أن يعرفوا أنَّ ما يعيشون فوقه ليس بناءً، بل قشرة. ليس لأنهم يخشون التغيير، بل لأنهم يخشون أن يُقال لهم: ما اعتدتَ عليه ليس حقيقة، بل قيدٌ صُنع ليبدو حقيقة. في وحدتي، أدركت أنَّ المعرفة ليست سيفًا، بل مرآة. وأنَّ الوعي ليس تمردًا، بل شفاء. وأنَّ إعادة النظر ليست هدمًا، بل إنقاذًا. وأنَّ أخطر ما يمكن أن يواجهه مجتمعٌ مُنهك.. هو شخصٌ يجرؤ على أن يرى. لأنَّ الرؤية تُسقط الأقنعة، وتكشف الفراغ، وتفضح الزيف، وتُعيد ترتيب العالم من جديد. وهذا ما لا يريدونه. لأنَّ أول خطوة نحو الحقيقة.. هي أن يعترف الإنسان أنه كان يعيش في وهمٍ مريح. #creatorsearchinsights #foryou #xyzbca

About